2026


زاكورة – الثلاثاء 14 أبريل 2026

انسجاماً مع مخرجات الملتقى الوطني الأول للواحات، قام السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى تعاونية حليب الواحات، للوقوف عن قرب على سير عملية تأهيل الوحدة وتوسيع نشاطها ليشمل إنتاج حليب الماعز ومشتقاته.

وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين هذه الوحدة وعدد من التعاونيات النسائية الأخرى، حيث سيتم بموجبها بناء وتجهيز ثلاثة مراكز لتجميع حليب الماعز بكل من واحات ترناتة وتنسيفت وتكونيت، إضافة إلى بناء مركز خاص بالأجبان بجانب تعاونية حليب الواحات بمدينة زاكورة.

ومن شأن هذا المشروع أن يرفع من القدرات الإنتاجية والتنظيمية للتعاونيات المعنية، بما يسهم في تثمين منتجات حليب الماعز ومشتقاته، وخلق فرص الشغل بالمجال الواحي، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين مستوى عيش رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بهذه الربوع من المملكة الشريفة

اختُتمت مساء يوم الأحد 05 أبريل الجاري بمدينة تنغير فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، في حفل رسمي احتضنه المركز الثقافي بحضور السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير والوفد الرسمي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن السياحي والتنموي. وقد جاءت هذه الدورة في إطار تنظيم المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، الذي يسعى إلى تعزيز مكانة الإقليم كوجهة سياحية واعدة وإبراز مؤهلاته الطبيعية والثقافية.  

وعرفت فقرات الحفل الختامي أجواء احتفالية متميزة عكست النجاح الذي حققته هذه التظاهرة سواء على مستوى التنظيم أو من حيث تنوع وغنى الأنشطة والندوات التي شهدها المنتدى. وشكّل التكريم إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم الاحتفاء بعدد من الشخصيات التي تألقت في القطاعين الرياضي والسياحي تقديراً لعطائها وإسهاماتها المتميزة، ويتعلق الأمر بالمرشد السياحي حمو آيت لحو، والعداءة عزيزة الراجي بطلة ماراثون الرمال، وسالم الحوزي اللاعب السابق لفريق المغرب الفاسي، إضافة إلى تكريم اللاعب الدولي الراحل عبد العزيز برادة في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت قيم الوفاء والاعتراف.  

كما تخلل الحفل تتويج الفائزين في مسابقة أفضل فكرة مشروع التي هدفت إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب، حيث أسفرت النتائج عن فوز مشروع "S’OUFOUSS Atelier" بالمرتبة الأولى من خلال تقديم تجارب سياحية تفاعلية تُشرك الزائر في التراث المحلي عبر ورشات عملية مثل الرسم على الحجر وصناعة الصابون بالورد وتشكيل الفخار والخبز الأمازيغي وسط الواحة، فيما نال مشروع "ALNIF ECO-EXPLORATION" المرتبة الثانية بفضل رؤيته الرامية إلى تحويل التراث الأحفوري والثقافة الواحية إلى رافعة للتنمية المستدامة عبر أنشطة رياضية وبيئية وبنية تحتية صديقة للبيئة، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب مشروع "EXPERIENCIA"، وهو تطبيق رقمي مبتكر يربط السياح المحليين والأجانب بمقدمي تجارب أصيلة في مدينة تنغير مما يساهم في تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة.  

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن نتائج مسابقة "ريلز & ستوري" التي ركزت على إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الواحات والمناطق الجبلية بإقليم تنغير، حيث تميزت المشاركات بروح الإبداع والابتكار، وأسفرت عن تتويج كل من: حسن أوعيسى في المرتبة الأولى، ورضى الراضي في المرتبة الثانية، وإبراهيم جبوري في المرتبة الثالثة، تقديراً لمساهماتهم في الترويج السياحي الرقمي للمنطقة.  

وفي ختام الحفل، تلا رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن أسمى آيات الوفاء والارتباط المتين بالعرش العلوي المجيد. واختُتمت فعاليات المنتدى بإشادة واسعة بنجاح هذه الدورة، مع طموح متجدد نحو تنظيم دورات قادمة أكثر إشعاعاً وتأثيراً بما يعزز مكانة إقليم تنغير كوجهة سياحية واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

على هامش أنشطة منتدى المضايق والواحات في دورته الثانية بإقليم تينغير وتحت شعار السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية ، نظمت إدارة المنتدى بعد زوال  يومه السبت 04 أبريل 2026، بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة أيت سدرات الجبل العليا، لقاء تواصليا حول برامج الدعم السياحي بإقليم تنغير لفائدة مهنيي القطاع السياحي  من تأطير كل مؤسسات عمومية وجماعة أيت سدرات الجبل العليا وتحت إشراف قائد قيادة أيت سدرات الجبل.

ويهدف هذا اللقاء للتعرف على مساطر الدعم الخاصة بالمجال السياحي في إقليم تينغير ومواكبتهم للوصول إلى التمويل لتأهيل مؤسساتهم و ضمان جودة خدماتهم السياحية و الانخراط في الدينامية المحلية باعتبار الاقاليم منطقة سياحية عالمية تزخر بالعديد من المؤهلات الطبيعية و الثقافية والبشرية المؤهلة لاستقبال السياح من جميع أقطار العالم.

وشكل هذا اللقاء أيضا فرصة لمناقشة واقع السياحة بالمنطقة و الإكراهات التي تواجه المستثمرين في المجال، كما تم تقديم حلول وشرح المساطر القانونية وتبسيطها من أجل هيكلة القطاع و تصنيف الفنادق و المآوي السياحية، ورفع توصيات للجهات المسؤولة.


وقد تفاعل المهنيون خلال هذا اللقاء بمقترحات و توصيات و أسئلة مساهمة منهم لإنجاح هذا المشروع السياحي الهام  و ضمان جودة خدمات مؤسساتهم لاستقبال السياح في أحسن الظروف.

تنغير – احتضنت قاعة الندوات بفندق صاغرو بمدينة تنغير، مساء اليوم الخميس 2 أبريل 2026، ندوة صحفية متميزة تندرج ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، وذلك بحضور وازن لممثلي مختلف المنابر الإعلامية المحلية والوطنية.وتهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على أبرز محاور المنتدى وبرنامجه الغني والمتنوع، الذي يسعى إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، خاصة ما يتعلق بالمضايق والواحات، إلى جانب تعزيز النقاش حول سبل تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.وترأس هذه الندوة السيد لحسن فاتحي، مدير المجلس الإقليمي للسياحة، فيما قدم السيد محمد بنديدي، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، عرضاً حول أهم المستجدات التي تميز هذه الدورة، مشيراً إلى النجاح الذي حققته النسخة الأولى وما خلفته من أثر إيجابي على مستوى تنشيط الحركة الاقتصادية واستقطاب السياح.

من جهته، استعرض السيد رشيد إدريسي، منسق الدورة، البرنامج العام لهذه التظاهرة، والذي يتضمن أنشطة متنوعة تجمع بين البعد الثقافي والسياحي والبيئي، في إطار رؤية تروم تثمين الموروث الطبيعي للمنطقة.

كما شكلت هذه المحطة الإعلامية مناسبة للتواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وتقريب الرأي العام من أهداف المنتدى والأنشطة المبرمجة، فضلاً عن فتح باب النقاش من خلال تدخلات عدد من الإعلاميين الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالتحديات التي تواجه المجال الواحي وآفاق تطويره.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق الدينامية التي يعرفها إقليم تنغير، من خلال احتضانه لتظاهرات نوعية تسعى إلى إبراز مؤهلاته السياحية والبيئية، وتعزيز موقعه كوجهة واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

وتؤكد هذه المبادرات، مرة أخرى، انخراط مختلف الفاعلين في دعم التنمية المجالية المستدامة، وجعل تنغير فضاءً للنقاش الجاد وتبادل الرؤى حول مستقبل المناطق الواحية والجبلية بالمغرب.

الرباط – شهد مقر مجلس النواب المغربي، يوم الاثنين 30 مارس 2026، تنظيم يوم دراسي حول موضوع “تعزيز المشاركة السياسية للشباب: رهان وطني مشترك”، وذلك بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، وبمشاركة واسعة لشباب يمثلون شبيبات الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني، إلى جانب برلمانيين وخبراء وأطر إدارية.

وسجل هذا اللقاء حضور الشاب حسن مطيع، ابن إقليم زاكورة، الذي شارك ضمن فعاليات هذا البرنامج الوطني الرامي إلى إشراك الشباب في العمل البرلماني وتعزيز حضورهم في الحياة السياسية.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكدت نائبة رئيس مجلس النواب، زينة إدحلي، أن تنظيم هذا اليوم الدراسي يندرج في إطار انفتاح المؤسسة التشريعية على المجتمع، خاصة فئة الشباب، مبرزة أن هذا التوجه يهدف إلى ترسيخ البناء المؤسساتي وتقوية المسار الديمقراطي تحت قيادة محمد السادس.

من جهتها، أبرزت المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمؤسسة وستمنستر للديمقراطية، أيرلي تايلور، أن إدماج الشباب في العمل البرلماني يعكس توجها وطنيا يعززه دستور 2011، مؤكدة أن الشباب يمثل قوة اقتراحية حقيقية واستثمارا استراتيجيا لمستقبل المغرب.

وفي كلمة باسم المشاركين، شدد حسن مطيع على أن إشراك الشباب في العمل البرلماني يعكس إرادة قوية لترسيخ الديمقراطية التشاركية، وتعزيز انفتاح المؤسسة التشريعية على مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب باعتباره ركيزة أساسية في مسار التنمية.

وتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي ثلاث جلسات رئيسية، تناولت محاور مرتبطة بالإطار الدستوري والمؤسساتي لمشاركة الشباب، والأنماط الجديدة للمشاركة السياسية في ظل التحولات الرقمية، إضافة إلى آليات وآفاق تعزيز انخراط الشباب في العمليات الديمقراطية.

وناقش المشاركون مختلف التحديات التي تعيق مشاركة الشباب، مؤكدين أن ظاهرة العزوف السياسي تتداخل فيها عوامل اقتصادية وثقافية وفكرية، مع التأكيد على ضرورة استعادة الثقة في المؤسسات، وتعزيز التربية على المواطنة منذ المراحل الأولى.

كما تم التأكيد على أهمية تشجيع الشباب على الانخراط في الأحزاب السياسية والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، إلى جانب تطوير آليات الديمقراطية التشاركية، خاصة العرائض والملتمسات، واعتماد الرقمنة كوسيلة لتوسيع قاعدة المشاركة.

واختتمت أشغال هذا اللقاء باعتماد مجموعة من التوصيات، دعت إلى تبني مقاربة شمولية تقوم على تأهيل الشباب وتوسيع فرص مشاركتهم، وتعزيز دور الفاعلين السياسيين والمدنيين، وربط المشاركة الشبابية بقضايا واقعية تستجيب لتطلعاتهم.

ويأتي هذا اليوم الدراسي في إطار برنامج “إشراك الشباب في العمل البرلماني”، الذي ينفذه مجلس النواب بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، والذي استفاد منه خلال السنوات الثلاث الماضية عشرات الشباب من مختلف جهات المملكة، بهدف تقريبهم من العمل التشريعي وتعزيز ثقافة المشاركة المواطنة لديهم.

بلاغ 

ينظم المجلس الإقليمي لزاكورة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع جامعة القاضي عياض – جامعة ابن زهر ومجموعة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا (كتبية وفورست بريبا)، الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي يوم 04 أبريل 2026.

ويستهدف هذا الملتقى أزيد من 3000 تلميذ وتلميذة مقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا الوطنية والجهوية بإقليم زاكورة، بمشاركة أكثر من 30 معهداً وكلية ومدرسة عليا.

ويروم الملتقى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:

- التعريف بمختلف المدارس والمعاهد والمؤسسات المتاحة بعد البكالوريا؛

- مساعدة التلاميذ على وضع تصور واضح لمسارهم الدراسي واختيار التخصصات المناسبة لقدراتهم؛

- تزويد التلاميذ بمعلومات حول التكوينات المعتمدة ومدى ملاءمتها لحاجيات سوق الشغل.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تنزيل أهداف برنامج تنمية الإقليم 2022-2027 (الهدف 3-5 المتعلق بدعم الولوج للتعليم والتكوين المهني وتأهيل المؤسسات التعليمية)، وانسجاماً مع التزام خارطة الطريق للإصلاح التربوي 2022/2026 (الالتزام 04) الرامي إلى توجيه المتعلمين نحو مسارات دراسية تتلاءم مع مؤهلاتهم لضمان فرص نجاحهم.

                                                              المختار العسري باحث من المغرب 

 في عالم تتقاطع فيه الصورة مع الإحساس، ويُصبح فيه الإبداع لغةً قائمة بذاتها، برز عادل المنصوري من مدينة مراكش بالمغرب، كأحد الأسماء الشابة التي استطاعت أن تبني لنفسها مسارًا متفردًا في مجال الفنون البصرية والإنتاج السمعي البصري. 

منذ خطواته الأولى، لم يكن اهتمام عادل بالصورة مجرد هواية عابرة، بل كان وعيًا مبكرًا بقوة الصورة كوسيلة للتعبير والتأثير. هذا الوعي قاده إلى التكوين في مجال الهندسة المعلوماتية، مع توجيه خاص نحو التصميم، المونتاج، والتصوير، ما أتاح له تطوير مقاربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والفن.

  على المستوى المهني، رآكم عادل المنصوري تجربة ميدانية غنية بعدد من المؤسسات الثقافية، حيث كان له حضور بارز في توثيق الأنشطة والتظاهرات الفنية. ومن بين أبرز محطاته، اشتغاله في مجال التوثيق البصري بالمركز الثقافي الداوديات (دار الثقافة) من 2013 الى 2019، وبالمركز الثقافي الإسباني، حيث يواصل عمله مند أربع سنوات، مساهماً في أرشفة اللحظات الفنية والثقافية وتحويلها إلى ذاكرة بصرية نابضة بالحياة.

  

    هذا الانخراط الطويل في الفضاء الثقافي أتاح له الاحتكاك المباشر بمختلف أشكال التعبير الفني، خاصة في مجال المسرح، حيث لعب دورًا مهمًا في مواكبة العروض والفعاليات من خلال عدسته، مانحًا إياها بعدًا بصريًا احترافيًا يعكس روحها الإبداعية.

   


يمتد عمل عادل المنصوري ليشمل مجالات متعددة، من التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي، إلى التصميم الغرافيكي والمونتاج، حيث يتميز بأسلوب بصري خاص يمزج بين الحداثة والهوية الثقافية. كما يتقن استخدام مجموعة من الأدوات الاحترافية مثل Photoshop وIllustrator وAdobePremiere، مما يمنحه قدرة عالية على تنفيذ مشاريع متكاملة من الفكرة إلى الإخراج النهائي، ولا يقتصر تميزه على الجانب التقني فقط، بل يتجلى أيضًا في حسه الفني وقدرته على قراءة التفاصيل وتحويلها إلى صور تحمل معنى وعمقًا متعدد الأبعاد. 

     

    إن تجربة عادل المنصوري ليست مجرد مسار مهني، بل هي رحلة بحث مستمرة عن الجمال، وعن الصورة التي تحكي وتؤثر وتبقى. وبفضل هذا الشغف المتجدد، يواصل بناء هويته الفنية بثقة، واضعًا بصمته في كل مشروع يمر بين يديه.

بعد النجاح الذي  الدورة الاولى، يستعد إقليم تنغير لاحتضان فعاليات الدورة الثانية لمنتدى "المضايق والواحات" خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 05 أبريل 2026، بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة، وبدعم وإشراف من عمالة إقليم تنغير تحت شعار: " السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية "، وذلك في إطار تعزيز إشعاع الإقليم وطنياً ودولياً وترسيخ نموذج تنموي مستدام يجمع بين البعد التراثي والبيئي والثقافي والاقتصادي.

ويهدف المنتدى إلى إبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية لإقليم تنغير، خاصة مضايق دادس وتودغى ومجالاتها الواحية والجبلية، عبر رؤية متكاملة للسياحة المستدامة تجمع بين الابتكار والبحث الأكاديمي والمبادرات الميدانية، مع تشجيع الشباب والفاعلين المحليين على الاستثمار والولوج إلى المشاريع ذات البعد البيئي والرقمي. 

وعلى غرار النجاح الذي ميز الدورة الأولى لترايل المضايق والواحات "تودغى - دادس"، تتجدد المنافسة في دورة ثانية تقام على مرحلتين بين جبال وواحات إقليم تنغير، مع جوائز مالية مهمة، وتمتد المرحلة الأولى بين مضايق دادس وموقع "أرجل القردة" على مسافة 16 كلم، فيما تربط المرحلة الثانية بين مضايق تودغى والمنظر البانورامي أسول على مسافة 12 كلم، في مسار سياحي يجمع بين التحدي الرياضي وجمالية الطبيعة.

 وستنطلق أولى الفعاليات الرياضية للمنتدى من 15 إلى 25 مارس 2026، عبر تنظيم دوري" كأس المضايق والواحات لكرة القدم" لفائدة مواليد 2014 بمختلف جماعات الإقليم.

وعلى المستوى العلمي، سيشهد المنتدى يومي 04 و05 أبريل 2026 تنظيم ندوات دولية بمشاركة خبراء مغاربة وأجانب لتدارس دور السياحة الواحية والجبلية كرافعة للتنمية المستدامة، عبر تشخيص الواقع والتحديات والفرص المتاحة، كما ستركز هذه الجلسات العلمية على اختيار نموذج تنموي ملائم، وتعزيز الحكامة والشراكات، ودعم الاستثمارات، بما يضمن سياحة مسؤولة تحافظ على الموارد الطبيعية والثقافية وتخدم التنمية المحلية.   

بالإضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية في مجالات الإنقاذ الجبلي والسلامة عبر عروض نظرية وميدانية تطبيقية في رياضة تسلق الجبال بالمضايق، وذلك بهدف إبراز البعد الرياضي والسياحي للمنتدى وتعزيز جاذبية المنطقة لعشاق المغامرة والسياحة الجبلية.

وفي السياق ذاته سيستفيد مهنيو السياحة من انعقاد لقاءات تواصلية حول برامج الدعم السياحي تؤطرها مؤسسات عمومية قصد الاطلاع على كيفيات الولوج الى التمويل ومواكبة المهنيين لتأهيل المؤسسات وتعزيز جودة الخدمات. 

وتشجيعا لمواهب وإبداعات الشباب، يتضمن الشق الترويجي والابداعي فتح المجال أمام صناع المحتوى الرقمي لأول مرة في مسابقة "Reels & Story" للتصوير وصناعة المحتوى. بالإضافة إلى مسابقة ''لابتكار الواحي للشباب" لدعم المشاريع السياحية المبتكرة، مع تتويج أعمال متميزة وتقديم مواكبة تقنية ترمي إلى تشجيع الحس المقاولاتي والابتكار لدى أبناء المنطقة.

إلى جانب ذلك ستحتضن هذه الدورة معرضين للصناعة التقليدية بكل من مدينتي تنغير وبومالن دادس وفضاء آخر للتراث الواحي بمجمع الصناعة التقليدية بتنغير بغية فسح المجال أمام التعاونيات لتسويق المنتجات والتعرف على إبداعات الحرفيين.

كما ستعرف فقرات المنتدى تنظيم أمسية دينية نسوية تسمى محليا "بالفديت" وتشارك فيها أزيد من 200 امرأة من نساء المنطقة لترديد الأمداح والاذكار في أجواء روحانية وتراثية تعكس عمق الهوية المحلية المشبعة بالقيم والأصالة.

وتنظم هذه التظاهرة، التي ستنشط فقراتها الفنية فرق تراثية محلية متنوعة تجسد غنى الموروث الثقافي والفني المحلي، بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، والمجلس الإقليمي لتنغير والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وشركة معادن إميضر، وجماعات تنغير وبومالن دادس وتودغى العليا وأيت سدرات الجبل العليا وأيت سدرات الجبل السفلى، بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات عمومية ومهنية وفاعلين من القطاع الخاص، مما يجسد دينامية العمل المشترك لإنجاح الحدث وإرساء دينامية تنموية مستدامة تعزز إشعاع الإقليم سياحياً وثقافياً. 

وستختتم فعاليات منتدى المضايق والواحات في دورته الثانية برسم سنة 2026 بتتويج الفائزين في مختلف المسابقات الرياضية والثقافية والابداعية الموجهة أساسا لشباب الإقليم. بالإضافة الى تكريم شخصيات مهنية ورياضية أعطت للرياضة الوطنية والإقليمية الشيء الكثير.

زاكورة – عقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم زاكورة، يوم الإثنين 23 مارس 2026، مجلسًا إقليميًا موسعًا تحت شعار: “من أجل تحصين المكتسبات وضمان تنمية واحية مستدامة بإقليم زاكورة”، وذلك بحضور عدد من القيادات الحزبية والمناضلين على الصعيدين الجهوي والمحلي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التفاعل مع مختلف القضايا الوطنية والمحلية، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات الراهنة التي تواجه الإقليم، إلى جانب استشراف آفاق العمل التنظيمي والسياسي للحزب خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، عبّر الحزب عن اعتزازه بالنجاحات التي تحققها الدبلوماسية المغربية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي، معتبرًا إياها حلاً واقعيًا للنزاع حول الصحراء المغربية.

كما نوه بالدينامية التنظيمية التي تعرفها هياكل الحزب على المستوى الوطني، مؤكدًا على ضرورة مواصلة تقوية التنظيم والانفتاح على مختلف الطاقات، بما يعزز حضوره في الساحة السياسية. وأشاد كذلك بالأدوار التي يقوم بها منتخبو الحزب في مختلف المؤسسات، دفاعًا عن قضايا المواطنين وانخراطًا في خدمة الصالح العام.

وعلى المستوى التنموي، دعا الحزب الحكومة إلى تسريع تفعيل مضامين التوجيهات الملكية المرتبطة بتنمية المناطق الواحية، من خلال اعتماد برامج مهيكلة اقتصاديًا واجتماعيًا، وإطلاق سياسات عمومية قادرة على تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.

كما ثمن مختلف المبادرات التي تقودها السلطات الإقليمية بزاكورة، والتي تروم تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وفي سياق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، أكد الحزب عزمه مواصلة العمل والنضال بثبات، معبرًا عن ثقته في مناضليه وكافة القوى الديمقراطية لتحقيق نتائج إيجابية تعكس مكانته السياسية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التعبئة ورص الصفوف، بما يعزز انخراط مختلف الفاعلين في خدمة قضايا المواطنين ودعم مسار التنمية بإقليم زاكورة.

 

في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتنمية مناطق الواحات، وحرصاً على تثمين مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية والثقافية، سيحتضن إقليم زاكورة فعاليات الملتقى الوطني الأول للواحات وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 أبريل 2026.

وينظم هذا الحدث الوطني بشراكة بين عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية والترابية، من بينها وزارة الداخلية (مديرية الشؤون القروية)، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعمالة إقليم زاكورة، إلى جانب الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، فضلاً عن شركاء مؤسساتيين ومهنيين آخرين.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق دعم دينامية تنمية المجالات الواحية وتعزيز سلاسل الإنتاج، خصوصاً سلسلة التمور، مع تقوية قدرات الفاعلين المحليين، بالنظر إلى المكانة البيئية والاقتصادية التي تحتلها الواحات، في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة الموارد المائية.

ويهدف الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:

تعزيز إشعاع القطاع الواحي ومنتجاته.

إحداث فضاء للتواصل وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين.

تنشيط تسويق المنتوجات المحلية الواحية.

تمكين التعاونيات والجمعيات والمنتجين المحليين من عرض وتسويق منتجاتهم.

تعزيز القدرات التقنية والإدارية للفلاحين.

تنظيم ندوات علمية وتقنية حول الزراعة الواحية وتنمية سلاسل الإنتاج.

دعم التنمية الاقتصادية والسياحية المحلية.

كما يتضمن برنامج الملتقى أربعة محاور رئيسية تشمل فضاءات للعرض والتسويق، وتنظيم ندوات علمية متخصصة حول قضايا تنمية الواحات، إضافة إلى دورات تكوينية لفائدة الفلاحين، وأنشطة ثقافية وفنية موازية تعكس الغنى الثقافي والتراثي الذي تزخر به المنطقة.

ويُرتقب أن يشكل هذا الحدث الوطني محطة مهمة لتلاقي مختلف المتدخلين والمهتمين بقضايا الواحات، من أجل تبادل الخبرات وتعزيز سبل التعاون، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة بالمجالات الواحية وترسيخ مكانة إقليم زاكورة كقطب وطني للواحات.

إن الأزمة الإعلامية بجهة درعة تافيلالت لم تعد مجرد سوء تدبير أو تأخر أو امتناع عن تفعيل دفتر التحملات المصادق عليه منذ دورة يوليوز 2022، بل تحولت إلى فضيحة سياسية وإدارية عنوانها العريض؛ استغلال المال العام لتصفية الحسابات وإخضاع الإعلام الجهوي لانتقام شخصي و أجندات حزبية ضيقة.   

سياسة الأذن الصماء

يواصل رئيس مجلس الجهة نهج سياسة "الأذن الصماء"، متجاهلاً المطالب المتكررة للمنابر الإعلامية بضرورة تفعيل دفتر التحملات الخاص بدعم المؤسسات الصحفية بالجهة بشكل عادل وشفاف، والذي صادق عليه أعضاء مجلس جهة درعة تافيلالت بالإجماع في احدى دورات سنة 2022، هذا التجاهل لم يعد مجرد موقف سلبي، بل أصبح غطاء لممارسات خطيرة تُقوض استقلالية الإعلام وتحوله إلى أداة دعاية حزبية وسياسية ممولة من المال العام.

مدير المصالح… مهندس الانحراف والانتقام

مدير مصالح الجهة، عبد الواحد حميدي، لعب دوراً محورياً في هذه الأزمة، إذ كان صاحب فكرة تحويل الدعم إلى صفقة خاصة بالتواصل والإعلام، مفصلة على مقاس شركة مقربة من رئيس الجهة ومنتمية حزبيا الى الحزب المسير للجهة، حتى لاتخرج عن "السطر، و الأخطر أنه مارس سياسة انتقامية ضد المنابر الإعلامية التي رفضت الانصياع لأهوائه، و رفضت محاولاته المتكررة لإرشاءها بالمال قصد تطويعها، خلال إحدى رمضانات السنوات الماضية، فحول الدعم إلى أداة ابتزاز، وأقصى الأصوات المستقلة التي كان يفترض أن تكون شريكاً أساسياً في التنمية، هذا السلوك يكشف عن عقلية سلطوية تعتبر الإعلام المستقل والرافض للرشوة، خصما يجب إخضاعه أو معاقبته و محاصرته. 

خلفية المشروع الذي تم الانحراف عنه

جدير بالذكر أن لقاءً جمع وفداً من مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام مع وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد المهدي محمد بنسعيد يوم الأربعاء 08 دجنبر 2021، حيث وُضعت خطة لدعم المؤسسات الصحفية الجهوية عبر المجالس الجهوية، هذه الفكرة طرحت على رئيس الجهة وكذلك على السيد والي الجهة السابق بوشعاب يحضيه، ليتم التوافق عليها، و يجري تشكيل لجنة لهذا الغرض برئاسة نائب رئيس الجهة السيد يوسف أوزكيط، وعضوية السيد حسن أزواوي، عضو الجهة، و عضوية السيد لحسن أورهي مكلف بمهمة لدى رئيس الجهة، و رئيس مصلحة العلاقات العامة والتواصل بمجلس الجهة، وقد أنهت هذه اللجنة مهامها بصياغة دفتر التحملات الخاص بدعم المؤسسات الصحفية بعد سلسلة لقاءات مع مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام، ليتم اعتماده رسمياً في دورة يوليوز 2022. لكن بدل تفعيله، تم الالتفاف عليه وتحويل الدعم إلى صفقات على مقاس تخدم أجندات محددة.  

المال العام كسلاح سياسي

تحويل الدعم إلى صفقات على مقاس شركة محسوبة على حزب سياسي، يعكس بوضوح أن المال العام أصبح رهينة الولاءات الحزبية. هذه الممارسات ليست مجرد انحراف إداري، بل هي جريمة سياسية في حق مبدأ تكافؤ الفرص، وضرب مباشر لاستقلالية الإعلام.  

تصفية المسؤولين الرافضين للانخراط في الجريمة

القرارات الأخيرة، وعلى رأسها إنهاء مهام مسؤول العلاقات العامة والتواصل بمجلس الجهة، تؤكد أن الهدف لم يعد مجرد محاولة التحكم في الاعلام عبر آلية الدعم أو الشراكة، بل امتد ليصل تصفية كل صوت يرفض الانخراط في التواطؤ لتبديد المال العام وسرقته، وفي التوجيه الحزبي للإعلام واستغلال المالي العام لتحقيق مكاسب حزبية وشخصية، وهي محاولة لإسكات الإعلام الحر، وإفراغ المشهد الإعلامي من أي استقلالية أو نقد.  

دعوة إلى تدخل عاجل

الوضع لم يعد يحتمل المزيد من الصمت. المنابر الإعلامية الجهوية تدعو والي الجهة وعامل إقليم الرشيدية إلى التدخل الفوري لإيقاف هذا الانحراف الخطير، وإعادة الاعتبار للإعلام كشريك أساسي في التنمية، لا كأداة دعاية حزبية، فاستمرار هذه السياسات يهدد بانهيار الثقة بين المؤسسات الإعلامية والمنتخبة، ويضع مستقبل الإعلام الجهوي على المحك.

في إطار الجهود الرامية إلى تأمين التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب بإقليم زاكورة، ونظرًا للأهمية الاستراتيجية لمشروع الربط بسد أكدز في ضمان استقرار الساكنة وتحسين ظروف عيشها، انعقد خلال هذا الأسبوع، بمقر عمالة الإقليم، اجتماع ترأسه السيد عامل الإقليم، خُصص لتتبع مدى تقدم أشغال مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب بعدد من جماعات الإقليم، وذلك بحضور مختلف الشركاء والمتدخلين والمقاولات المعنية.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة لربط جماعات محاميد الغزلان، كتاوة، فزواطة، تاكونيت وتمكروت بسد أكدز، بهدف ضمان تزويد ساكنة هذه الجماعات بالماء الصالح للشرب قبل حلول فصل الصيف، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بندرة الموارد المائية وارتفاع الطلب خلال هذه الفترة.

وقد تم خلال الاجتماع تقديم عروض مفصلة حول الوضعية الراهنة لتقدم الأشغال، سواء على مستوى الإنتاج أو التوزيع، مع استعراض تقدم مشاريع إزالة المعادن وتحسين جودة المياه بالإقليم، إضافة إلى الوقوف على مدى تقدم مشاريع تأهيل أنظمة التزويد بالمراكز والدواوير، وتقديم معطيات محينة حول نسب الإنجاز والإكراهات التقنية المسجلة.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والالتزام بالآجال المحددة، مع الدعوة إلى تكثيف اختبارات الضغط والانطلاق الفوري في الأشغال المتبقية، بما يضمن جاهزية المشاريع في الآجال المقررة. كما تم التشديد على أهمية تعبئة جميع الإمكانيات البشرية واللوجستيكية لتفادي أي تأخير، وضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب في ظروف ملائمة قبل حلول فصل الصيف.

ويأتي هذا المشروع في إطار الرؤية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي بالإقليم ودعم صمود الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصًا مائيًا، بما يساهم في تحسين الاستقرار الاجتماعي ودعم مسار التنمية المحلية.

في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جاذبية المراكز الحضرية وتعزيز جودة العيش والرفع من المؤهلات السياحية، احتضن مقر عمالة إقليم زاكورة، خلال هذا الأسبوع، اجتماعًا ترأسه عامل الإقليم، خُصص لتتبع إنجاز برامج تأهيل بعض المراكز الجماعية، وكذا دراسة التدابير المتخذة لإعداد وتنزيل برنامج شامل لتهيئة وتأهيل مدينتي زاكورة وأكدز.

وشهد هذا اللقاء حضور مكتب الدراسات المكلف بإعداد البرنامج، إلى جانب مختلف المتدخلين المعنيين، والمصالح المختصة، والمنتخبين، حيث انصب النقاش حول سبل توحيد الرؤية بشأن تأهيل المركزين الحضريين، ورصد الإكراهات المطروحة، وضبط التدابير الكفيلة بتسريع وتيرة إنجاز الدراسة، مع الحرص على احترام المعايير التقنية والجمالية المعتمدة في برامج التأهيل الحضري.

ويُرتقب أن يُرصد لهذا البرنامج غلاف مالي يقدر بـ100 مليون درهم لفائدة بلدية زاكورة، و50 مليون درهم لفائدة بلدية أكدز، في أفق تحسين المشهد الحضري وتعزيز الدينامية التنموية بالإقليم.

وخلال الاجتماع، قدم مكتب الدراسات تصورًا أوليًا لمشروع التأهيل، استنادًا إلى جولات ميدانية شملت المركزين الحضريين بتنسيق مع مختلف المتدخلين ومصالح البلديتين، كما تم تقديم عروض مفصلة حول الوضعية الراهنة، والتصور المزمع بلورته في القريب العاجل، مع التأكيد على إعداد خرائط دقيقة تُبرز مجالات التدخل قصد المصادقة عليها داخل الآجال المحددة.

وفي هذا السياق، دعا عامل الإقليم مؤسسة العمران إلى تسريع وتيرة الإنجاز بالجماعات التي تعرف عمليات تأهيل جارية، مع التشديد على ضرورة احترام جودة الأشغال من طرف الشركات المكلفة، كما حث المؤسسة على التعجيل بإطلاق طلبات العروض والشروع في تنفيذ مشاريع التأهيل بالمراكز الجماعية المتبقية.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية للجنة الإقليمية للتتبع مرة كل شهر، قصد تتبع تقدم المشاريع وتذليل الصعوبات المطروحة، بما يضمن تنزيل برنامج التأهيل الحضري وفق رؤية مندمجة تساهم في تحسين إطار عيش الساكنة وتعزيز التنمية المحلية.

وقد حضر هذا الاجتماع رؤساء الجماعات المعنية، ومدير مؤسسة العمران، وممثلو مكاتب الدراسات، والشركات المكلفة، إضافة إلى التقنيين وممثلي مختلف الإدارات المعنية.

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المنظومة الواحية بإقليم زاكورة، والتي عرفت خلال السنوات الأخيرة تدهورًا ملحوظًا نتيجة توالي سنوات الجفاف، واستنزاف الموارد المائية، وتفاقم الإكراهات البيئية والاجتماعية، انعقد  يومه الأربعاء  بمقر عمالة إقليم زاكورة، برئاسة السيد عامل الإقليم، اجتماع خصص تدارس من خلاله كل المعطيات الواحية وعمل اللجان الميدانيةلتتبع مدى تقدم إعداد برنامجا واقعيا لإعادة هيكلة الواحات يمتاز بإلتقائية تدخلات جميع الفاعلين في الواحات  وبلورة اتفاقية شراكة بين جميع المتدخلين .

ويهدف هذا اللقاء إلى تقييم المراحل  المنجزة من طرف  اللجن الميدانية المكونة ، وضبط أولويات التدخل، وتنسيق جهود مختلف المتدخلين لضمان  إعداد برنامج يكون أساس التنزيل الفعال والمستدام  للمشاريع المبرمجة.

وقد حضر هذا الاجتماع ممثلو المصالح اللاممركزة والمؤسسات المعنية، إلى جانب المنتخبين.

وخلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض مفصل حول مختلف المراحل عمل اللجن  الميدانية التي تم إنجازه في جمع المعطيات، الميدانية، وإعداد بطائق المشاريع الخاصة بالمواقع النموذجية المختارة.

كما تم استعراض المعايير المعتمدة في اختيار المواقع، والتي ترتكز على درجة تدهور الواحة، هشاشة الساكنة، وكذا قابلية التدخل واستدامته.

وقد همت المواقع النموذجية المختارة لبرنامج 2026

واحة مزكيطة بجماعة تنسيفت (حوالي 360 هكتارًا)؛

واحة ترنات بجماعة ترنات (حوالي 360 هكتارًا)؛

واحة كتاوة بجماعة تاغونيت (حوالي 320 هكتارًا).

على أساس برمجة مواقع نموذجية أخرى في السنوات الموالية في باقي واحات الإقليم  بمعدل 1500هكتار في السنة 

موضوع اتفاقية شراكة  واللتي خصص  لها 700مليون درهم ستوقع بمناسبة الملتقى الوطني الأول  للواحات بزاكورة  اللذي سينظم ابتداء من يوم 9 أبريل 2026  

كما تم تقديم النتائج الأولية للتشخيص المتعلق بالاستغلاليات الفلاحية، وضعية نخيل التمر، الموارد المائية، الثروة الحيوانية، والإكراهات المسجلة، 

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تعبئة مختلف الشركاء وتسريع وتيرة إعداد البرنامج وبلورة الإتفاقية  والحرص على ضمان الإلتقائية عند تنزيل المشاريع،، بما سيعزز  صمود المنظومة الواحية ويساهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

تطالب ساكنة الدواوير التابعة لجماعتي أيت بوداود وتغبالت بـإقليم زاكورة، الجهات المسؤولة، بالتعجيل باستكمال مشروع الساقية الكبرى الرابطة بين دوار أيت علي وحسو بجماعة أيت بوداود ودوار أيت حدو بجماعة تغبالت، لما لهذا المشروع من أهمية بالغة في تثمين الموارد المائية ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.

وحسب معطيات محلية، فإن المشروع الذي يُعد من بين الأوراش الفلاحية الحيوية بالمنطقة، لا يزال متوقفًا عند مقطع غير مكتمل يبلغ طوله حوالي 500 متر داخل تراب جماعة أيت بوداود، وهو ما حال دون استفادة الفلاحين من كامل طاقة المشروع، رغم جاهزية الجزء الأكبر منه.

وأكدت الساكنة المتضررة أن عدم استكمال هذا الجزء المتبقي لا يحرمها فقط من الاستفادة العادلة من مياه السقي، بل يشكل أيضًا خطرًا حقيقيًا على سلامة الأشخاص والممتلكات الفلاحية، خاصة خلال فترات ارتفاع منسوب المياه، حيث تتدفق المياه بشكل عشوائي نحو الحقول، متسببة في إتلاف المحاصيل الزراعية، وانجراف التربة، وتكبيد الفلاحين خسائر مادية دون أي مردودية تُذكر.

وفي السياق ذاته، عبّرت الساكنة عن استيائها من التأخر غير المبرر في إنهاء هذا المشروع، معتبرة أن هذا الوضع يتنافى مع أهداف البرامج الوطنية الرامية إلى تنمية العالم القروي، وترشيد استغلال الموارد المائية، وضمان الأمنين المائي والفلاحي، خصوصًا في منطقة تعاني من شح المياه واعتماد كبير على الفلاحة المعيشية.

وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة جماعتي أيت بوداود وجماعة تغبالت الجهات الوصية التدخل العاجل من أجل برمجة وإنجاز المقطع المتبقي من الساقية الكبرى في أقرب الآجال، تفاديًا لمزيد من الأضرار، وضمانًا لتحقيق الأهداف التنموية التي أُحدث من أجلها هذا المشروع، بما يخدم مصلحة الفلاحين ويعزز الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

لا تزال ساكنة دوار آيت مولاي بعير، التابع لجماعة تازارين بإقليم زاكورة، تعيش على وقع تداعيات انهيار بناية سكنية يوم 17 يناير الماضي، وهو الحادث الذي خلف ضحية وخسائر مادية، في ظل استمرار بقاء الأنقاض التي تعيق بشكل كبير انسيابية المسلك الوحيد المؤدي إلى منازل الساكنة.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن بقايا البناية المهدمة ما تزال تشكل عائقًا أمام حركة القاطنين والمارة على حد سواء، ما يزيد من معاناة الساكنة في الولوج إلى منازلهم وقضاء أغراضهم اليومية، وسط استياء واسع من ما يعتبرونه تجاهلًا من الجهات المعنية.

وأكدت مصادر محلية أن الساكنة سبق لها أن راسلت السلطات المحلية والجماعة القروية منذ بداية السنة الماضية عبر رسائل مضمونة، في إطار مساعٍ استباقية للتحذير من خطورة البناية الآيلة للسقوط وتفادي وقوع كارثة محتملة، غير أن تلك المراسلات، حسب تعبيرهم، لم تلقَ أي تفاعل يُذكر.

وفي تصريح بالمناسبة، أوضح السيد مولاي أحمد عزان، فاعل جمعوي وحقوقي بتازارين، أن الوضع الحالي أصبح مقلقًا، خاصة مع استمرار وجود الأسلاك الكهربائية العالقة منذ لحظة انهيار المنزل، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة الساكنة، داعيًا الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لإزالة الأنقاض وتأمين المكان تفاديًا لأي حوادث محتملة.

وتأمل ساكنة آيت مولاي بعير في تدخل عاجل للسلطات المعنية من أجل رفع الضرر وضمان شروط السلامة، وحماية الأرواح، واستعادة حقهم في التنقل الآمن داخل الدوار

احتضنت مدينة مراكش فعاليات الملتقى الدولي للطالب، وذلك بالقاعة متعددة الاختصاصات التابعة للمركب الاجتماعي والثقافي بالمحاميد، في حدث تربوي هام استقطب أعدادًا كبيرة من الطلبة والتلاميذ وأولياء أمورهم.

وضم الملتقى أروقة متنوعة لمؤسسات تعليمية عمومية وخاصة، وطنية ودولية، إلى جانب حضور وازن للجامعات، ومدارس تعليم اللغات، ومكاتب الخدمات المرتبطة بالتوجيه والدراسة بالخارج، ما جعله فضاءً متكاملًا للتعريف بالمسارات الدراسية والتكوينية المتاحة.

وشكل هذا الحدث فرصة مميزة لطلبة مراكش والنواحي لمساعدتهم على اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص مستقبلهم الدراسي، وفق ميولاتهم وقدراتهم، حيث أجرى الزوار مقابلات مباشرة مع ممثلي المؤسسات التعليمية وخبراء التوجيه الحاضرين بعين المكان، قصد الاستفادة من شروحات دقيقة ونصائح عملية.

وانطلاقًا من كون الولوج إلى سوق الشغل يبدأ باختيار التكوين الدراسي الأنسب، وجد الراغبون في سلك التكوين المهني، وكذا الباحثون عن استكمال دراستهم بالخارج، عروضًا وخيارات متعددة تستجيب لطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.

وأبان عدد من الطلبة والتلاميذ عن وعي متزايد بأهمية المهن المستقبلية، خاصة المرتبطة بمجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة والطب، حيث اطلعوا عن قرب على مستجدات هذه التخصصات وآفاقها المهنية.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مجموعة الطالب المغربي، التي راكمت تجربة تفوق 40 سنة، بهدف التوفيق بين مؤهلات الطالب، وتكوينه الدراسي، ومتطلبات سوق الشغل، بما يسهم في بناء مسارات تعليمية ومهنية ناجحة.

منذ تثبيت الوحدة الطبية المتنقلة التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمخصّصة لخدمات الفحص الطبي عن بُعد بجماعة تغبالت بإقليم زاكورة، سجّلت هذه المبادرة الإنسانية أثرًا إيجابيًا وملموسًا على مستوى الخدمات الصحية المقدّمة لساكنة المنطقة.

وقد أسهمت هذه الوحدة في تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبة الولوج إلى المؤسسات الصحية. وفي هذا السياق، تم الوقوف على جودة الخدمات المقدّمة من خلال نقاشات مباشرة مع مجموعة من المستفيدين، الذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير لحسن الاستقبال، والتعامل الجيد من طرف الأطر الطبية والتمريضية، إلى جانب الشروحات الوافية التي قُدّمت لهم بخصوص حالاتهم الصحية.

كما أكّد عدد من المستفيدين استفادتهم من بعض الأدوية المتوفرة داخل الوحدة، ما ساهم في التخفيف من معاناتهم وتجنّب عناء التنقل لمسافات طويلة قصد العلاج.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى تعزيز الحق في الصحة وتقليص الفوارق المجالية، عبر اعتماد حلول مبتكرة كالفحص الطبي عن بُعد، بما يضمن خدمات صحية ذات جودة لفائدة الساكنة المحلية.

في بشرى طال انتظارها، تستعد جماعة تغبالت لإخراج مشروع التطهير السائل إلى حيز الوجود، حيث من المرتقب الشروع في تنزيل الشطر الأول من هذا المشروع الحيوي خلال الفترة المقبلة، استجابة لمطالب الساكنة وتحسينًا لظروف العيش بالمنطقة.

ويأتي هذا المشروع ثمرة مجهودات ومتابعة النائب البرلماني عن دائرة زاكورة، السيد الحسين وعلال، ونائب رئيس جهة درعة تافيلالت، السيد أحمد أيت بها، في إطار عمل تنسيقي مشترك يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية بالجماعات الترابية بالإقليم.

وقد تم إخراج هذا الورش الهام بتنسيق محكم مع السلطات المحلية ومجلس جماعة تغبالت، بما يعكس انخراط مختلف المتدخلين في الاستجابة لانتظارات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتحسين الوضع البيئي والصحي والحد من الإشكالات المرتبطة بالتطهير السائل.

ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع، الذي ظل مطلبًا ملحًا لسنوات، في الارتقاء بجودة الحياة بجماعة تغبالت، ودعم مسار التنمية المحلية المستدامة، مع فتح آفاق جديدة لتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين

نظّمت جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة، يوم 25 يناير 2026، لقاءً تواصليًا بفندق النخيل بمدينة زاكورة، تحت شعار “تعزيز المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة”، وذلك في إطار مشروع “المناصرة والديمقراطية التشاركية: من أجل تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بإقليم زاكورة”، المدعّم من طرف ال

مؤسسة الأورومتوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، وبتعاون مع تحالف جمعيات الإعاقة بإقليم زاكورة.ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز حضورهم في الفضاء السياسي والعمومي، انسجامًا مع المبادئ الدستورية والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان.

وشهد اللقاء تقديم مجموعة من المداخلات النوعية، حيث تناولت المداخلة الأولى موضوع الملاحظة المستقلة للانتخابات ودورها في تعزيز الحق في المشاركة السياسية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، قدّمها المدير التنفيذي للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت، مبرزًا أهمية ضمان ولوج هذه الفئة إلى مختلف مراحل المسلسل الانتخابي.أما المداخلة الثانية، فقد تمحورت حول “من الإقصاء السوسيو-مجالي إلى الإدماج: تدبير الإعاقة والحكامة الترابية بإقليم زاكورة”، قدّمها دكتوران باحثان في مجال التنمية المجالية، حيث أكدا على ضرورة اعتماد مقاربات ترابية دامجة تراعي خصوصيات الإقليم وتحدياته.

فيما خصّصت المداخلة الثالثة لـ قراءة في الميثاق الوطني للعمل المشترك بين الأحزاب السياسية والشبكات والتحالفات العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب، قدّمها رئيس جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة، مستعرضًا رهانات الشراكة بين الفاعل الحزبي والمدني للنهوض بالمشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة.

وخلص اللقاء إلى التأكيد على ضرورة تجويد الديمقراطية التمثيلية من خلال تفعيل أدوار الأحزاب السياسية والنسيج الجمعوي، وتشجيع المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة في أبعادها الثلاثة: التصويت، والترشيح، والوصول إلى مناصب القرار.

كما خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات، من أبرزها:

المساهمة في تعزيز قدرات الأحزاب السياسية في مجال الإعاقة.

دعم الأحزاب السياسية في إدماج بعد الإعاقة بشكل عرضاني في سياساتها وبرامجها ووثائقها التنظيمية.

توعية الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم بأهمية المشاركة السياسية وتدبير الشأن العام عبر بوابة الأحزاب السياسية، مع احترام اختياراتهم السياسية والتنظيمية.

تقوية قدرات الأشخاص في وضعية إعاقة في مجال المشاركة السياسية.

توسيع المشاركة المدنية والقاعدية للأشخاص في وضعية إعاقة باعتبارها مدخلًا أساسيًا للنهوض بمشاركتهم السياسية.

العمل على إصلاح الإطار القانوني المتعلق بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى التشريعات الخاصة أو العامة، مع تضمين مقتضيات واضحة تراعي قضايا الإعاقة.

النهوض بالمشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة عبر ملاءمة الإطار القانوني الانتخابي، خاصة ما يتعلق بإمكانية الولوج إلى المسلسل الانتخابي ومراكز القرار.

الدعوة إلى تخصيص كوطا مؤقتة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن اللوائح الانتخابية، بهدف تشجيع انخراطهم في العمل الحزبي والسياسي.

ويُرتقب أن تُسهم مخرجات هذا اللقاء في تعزيز النقاش العمومي حول المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة بإقليم زاكورة، ودفع مختلف الفاعلين إلى اتخاذ مبادرات عملية من أجل ديمقراطية أكثر شمولًا وإنصافًا.

ورزازات | قام وفد رسمي رفيع المستوى من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بزيارة ميدانية إلى مناطق تدخل مشروع تنمية المناطق القروية بجبال الأطلس، يومي 19 و20 يناير 2026، بهدف الاطلاع على حصيلة إنجازات المشروع وتقييم أثره التنموي على الساكنة المستفيدة بإقليمي ورزازات وتنغير.

وضم الوفد، على الخصوص، نائب الرئيس المساعد المكلف بالعمليات بالصندوق، ونائبة الرئيس المساعدة المكلفة بالعلاقات الخارجية، إلى جانب مسؤولين عن القسم الجهوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، ومنسقة برنامج الصندوق بالمغرب.

واستهلت الزيارة بلقاء مع عامل إقليم ورزازات، أعقبه اجتماع بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات، خُصص لتقديم حصيلة منجزات المشروع المنجز خلال الفترة 2018-2024، بكلفة إجمالية بلغت 273 مليون درهم، لفائدة 14 جماعة ترابية بالمناطق الجبلية لإقليمي ورزازات وتنغير.

ويهدف المشروع إلى تحسين دخل الساكنة المستهدفة بنسبة تتراوح بين 20 و25 في المائة، عبر تأهيل سلاسل الانتاج الفلاحية، وتحسين الولوج إلى الأسواق، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل.

وشملت الجولة الميدانية زيارة عدد من المستفيدين، من بينهم تجمع تابع للجمعية الوطنية للأغنام والماعز بأنزال، وتعاونية متخصصة في تربية الأغنام وتثمين الصوف، حيث تم الوقوف على أثر المشروع في تحسين دخل المربين وظروف عيشهم.

وفي اليوم الموالي، انتقل الوفد إلى جماعتي إغرم نوكدال وتيدلي، حيث عاين منشآت طرقية ربطت الطريق الوطنية رقم 9 بدوار إزوغار على طول 3.5 كيلومترات، مما ساهم في فك العزلة عن حوالي 1500 نسمة.

كما شملت الزيارة ضيعة نموذجية لزراعة التفاح، وقنوات سقي تقليدية، ووحدة لتثمين التفاح بجماعة تيدلي بطاقة تخزين تصل إلى 500 طن، يدبرها تجمع ذات النفع الاقتصادي، بما يتيح تحسين مداخيل المنتجين وتثمين المنتوج المحلي.

واختتمت الزيارة بالاطلاع على مركز تجميع الحليب بتيدلي، الذي استفاد من أشغال التهيئة وتجهيزات إضافية بدعم من المشروع، لتمكين التعاونية المسيرة له من الاستجابة لمعايير السلامة والجودة المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بما يعزز استدامة الأنشطة المدرة للدخل بالمنطقة.

وبالمناسبة أكد السيد عبد العزيز آيت مبيريك، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، أن الزيارة الميدانية التي قام بها وفد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تندرج في إطار تتبع وتقييم مشروع تنموي ممول بشراكة بين الصندوق والحكومة المغربية. ويهم هذا المشروع مجال نفوذ المكتب الجهوي، لاسيما إقليمي ورزازات وتنغير، ويستهدف 14 جماعة ترابية تقع في مناطق جبلية، بين ورزازات وتنغير الذي انطلق سنة 2018 واكتملت أشغاله مع نهاية سنة 2024، مستفيدًا منه أزيد من 21 ألف أسرة من صغار الفلاحين والكسابة.

وأوضح في تصريح للصحافة، أن المشروع شمل حزمة متكاملة من التدخلات المندمجة، همّت تنمية الإنتاجين النباتي والحيواني، وتنويع مصادر الدخل عبر إحداث أنشطة مدرّة للدخل، استهدفت على وجه الخصوص الشباب والنساء القرويات، مشيرا الى ان المشروع تضمن مكونًا مهمًا للبنيات التحتية، من بينها تهيئة المسالك الطرقية وإعادة تأهيل عدد من السواقي، وذلك بغلاف مالي إجمالي بلغ 272 مليون درهم على مستوى الإقليمين.

وأضاف السيد آيت مبيريك أن هذه المنجزات كان لها أثر إيجابي ملموس على الساكنة المحلية، سواء من حيث فك العزلة أو تحسين الدخل وتعزيز سلاسل الإنتاج. وقد ساهم المشروع في الرفع من وفرة الإنتاج ومردوديته، إلى جانب تثمين المنتوجات الفلاحية عبر إحداث وحدات للتثمين ذات قيمة مضافة، وتحسين آليات التسويق وتنظيم عملية البيع، بما يخدم فئة صغار الفلاحين والكسابة بالمنطقة.


ورزازات | أكد السيد نوفل تلاحيق، المدير الإقليمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى بـالصندوق الدولي للتنمية الزراعية، أن مشروع التنمية القروية المندمجة بجبال الأطلس يشكل نموذجًا ناجحًا للشراكة المثمرة بين الصندوق والحكومة المغربية في مجال دعم التنمية القروية المستدامة.

وأوضح السيد تلاحيق، بمناسبة زيارة نائب رئيس الصندوق إلى مدينة ورزازات لمواكبة المشاريع المنجزة، أن هذا المشروع، الذي جرى تصميمه سنة 2018 واختُتمت أشغاله مع نهاية سنة 2025، استهدف سبع جماعات قروية عبر أقاليم ورزازات وتنغير وبني ملال، وركز بالأساس على تحسين ظروف عيش الساكنة القروية، والرفع من الإنتاجية الفلاحية، وتحسين دخل صغار المنتجين.

وأضاف أن المشروع اعتمد مقاربة شمولية ومندمجة، اشتغلت بشكل مباشر مع صغار الفلاحين، إلى جانب الاستثمار في البنيات التحتية الأساسية، خاصة في مجالات تجهيزات الري وتدبير الموارد المائية، وتهيئة المسالك القروية والفلاحية، بما ساهم في تسهيل الولوج إلى الأسواق وتحسين سلاسل القيمة الفلاحية.


وأشار المدير الإقليمي إلى أن تدخلات المشروع شملت عدة قطاعات إنتاجية، من بينها تربية الماشية والإنتاج الحيواني، والإنتاج النباتي، وتثمين سلاسل إنتاج العسل، فضلًا عن دعم الفلاحة التضامنية وتقوية البنيات التحتية القروية، وهو ما انعكس إيجابًا على مردودية الإنتاج وتحسين الاندماج الاقتصادي للفلاحين.

وأكد السيد تلاحيق أن المشروع أولى أهمية خاصة للمرأة القروية والشباب، من خلال دعم الإدماج الاقتصادي، وتشجيع المبادرات المدرة للدخل، وخلق فرص الشغل، ما ساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين مستوى العيش داخل المناطق المستهدفة.

وفي ما يتعلق بالإكراهات المناخية، شدد المتحدث على أن الاستثمار في قطاع الماء يشكل ركيزة محورية، مبرزًا أن تحسين أنظمة الري ساهم في ترشيد استعمال الموارد المائية، وضمان استدامة نظم الإنتاج الفلاحي، وتعزيز قدرة الفلاحين على التكيف مع التغيرات المناخية.

وكشف المدير الإقليمي أن الكلفة الإجمالية للمشروع بلغت حوالي 68 مليون دولار أمريكي، وقد جرى تنفيذه بشكل شبه كامل، محققًا نتائج وصفها بـ“الممتازة جدًا”، سواء على مستوى الإنتاج الحيواني أو النباتي أو إنتاج العسل، مع تسجيل تحسن ملحوظ في الإنتاجية وولوج أفضل للأسواق.

وختم السيد نوفل تصريحه بالتأكيد على أن النتائج المحققة تعكس الأثر الإيجابي للمشروع، وتبرز أهمية مواصلة مثل هذه البرامج التنموية التي تضع صغار المنتجين في صلب السياسات الفلاحية، وتسهم في إرساء تنمية قروية مندمجة ومستدامة.

بقلم رضوان لحميدي / زاكورة

ليس لأنه مجرد مشروع ضخم يربط بين مراكش وورزازات بجهة درعةتافيلالت، بل لأنه أكثر من طريق، وأكثر من ممر جبلي… إنه مشروع حياة وتنمية وعدالة مجالية.

فالجنوب الشرقي ظل لعقود طويلة يعيش في عزلة نسبية بسبب الطبيعة الوعرة التي تفصل مجاله الترابي عن المركز، ما جعله يؤدي كلفة باهظة في مجالات التنمية، والاستثمار، والتبادل الاقتصادي.

من هنا تبرز أهمية نفق تيشكا كمشروع استراتيجي ووطني بامتياز، يروم تحقيق تحول جذري في دينامية الربط المجالي بين المغرب العميق والمغرب المركز، ويجسد في العمق فلسفة العدالة المجالية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في أكثر من مناسبة.

 البعد الاقتصادي والتنمية المندمجة: 

نفق تيشكا ليس فقط طريقًا لتيسير التنقل، بل هو بنية تحتية مولّدة للتنمية.

فبمجرد انجازه ، سيتحوّل الجنوب الشرقي إلى فضاء مفتوح أمام الاستثمارات، بفضل تقليص المسافة الزمنية والتكاليف اللوجستيكية، وهو ما سيجعل قطاعات كبرى مثل السياحة والفلاحة والطاقة والمعادن أكثر قدرة على جذب المستثمرين.

كما أن النفق سيعيد التوازن في التوزيع الجغرافي للمشاريع الاقتصادية، ويخفف من تمركز الثروة في محور المركز ، نحو مغرب يسير بسرعة واحدة.

 البعد الاجتماعي والإنساني: 

أهمية المشروع لا تقف عند حدود الاقتصاد فقط، بل تمتد إلى بعدها الإنساني والاجتماعي.

فالنفق سيجعل من السفر بين الجنوب الشرقي وباقي الجهات أكثر أمانًا وراحة، وسيساهم في فك العزلة عن المناطق الجبلية والواحاتية، بما يفتح المجال أمام تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية: التعليم، الصحة، الأسواق، وفرص الشغل.

إنه جسر إنساني يربط بين العائلات والمناطق، ويمنح أبناء الجهة نفسا متكامل ومترابط.

 نفق تيشكا... بوابة نحو المستقبل : 

عندما نتحدث عن التنمية المجالية المستدامة، فإننا نتحدث بالضرورة عن الربط الترابي الذكي. فكل مشاريع الاستثمار والتهيئة الحضرية والاقتصادية تبقى محدودة الأثر دون توفر ممرات قوية وآمنة تنقل الإنسان والفكرة والمنتوج.

من هنا، يشكل نفق تيشكا المدخل الجوهري لكل برامج التنمية المستقبلية بدرعة تافيلالت ، لأنه سيفتح أفقًا جديدًا أمام المبادرات المقاولاتية، والاقتصاد التضامني، والسياحة البيئية، والصناعات التحويلية.

إن نفق تيشكا ليس مجرد حلم هندسي، بل رهان وطني على التنمية المتوازنة، ورمز لإرادة المغرب في تجاوز الفوارق المجالية، وإعادة توزيع فرص التقدم على كل الجهات.

إنه استثمار في الإنسان قبل أن يكون استثمارًا في الطريق، واستثمار في العدالة المجالية والكرامة الترابية.

وفي النهاية، يمكن القول إن الإجابة الحقيقية عن سؤال: لماذا بالضبط نفق تيشكا؟

هي ببساطة: لأنه طريق التنمية نحو مغرب متكامل، متضامن، ومتوازن السرعة.


في إطار الدينامية المتواصلة الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الحضري لمدينة زاكورة وإعادة الاعتبار لفضاءاتها العامة، قاد محمد علمي ودان، عامل اقليم زاكورة، جولة ميدانية تفقدية شاملة، خُصصت لمتابعة تنزيل قرارات تحرير الملك العمومي والوقوف على مدى تقدم عدد من الأوراش التنموية الهادفة إلى تحسين جاذبية المدينة وتنظيم بنيتها الحضرية.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي لزاكورة، إلى جانب وفد وازن من السلطات المحلية والمصالح التقنية، حيث أسدى السيد العامل تعليمات صارمة لرجال السلطة بضرورة التسريع في تنفيذ قرارات تحرير الملك العمومي واحترام الآجال المحددة، بما يضمن استرجاع النظام والانضباط داخل الفضاءات العمومية.
وفي هذا السياق، شدد المسؤول الإقليمي على عدم التساهل مع احتلال الأرصفة، مؤكداً على ضرورة تنظيم الاستغلال التجاري وفق معايير دقيقة وموحدة، إذ تم تحديد المساحات المسموح بها للمحلات التجارية في حدود لا تتجاوز مترين، فيما خُصصت للمقاهي مسافة أقصاها ثلاثة أمتار، بما يحقق التوازن بين تشجيع النشاط الاقتصادي وصون حق الراجلين في استعمال الملك العمومي.
وفي خطوة تروم إضفاء لمسة جمالية متناسقة على الشرايين الحيوية للمدينة، دعا السيد العامل إلى إطلاق عملية شاملة لإعادة طلاء واجهات البنايات المتواجدة بشارع محمد الخامس بلون موحد ينسجم مع الخصوصية المعمارية للمنطقة، مع إلزام المحلات والمقاهي باعتماد واقيات شمسية موحدة، بهدف وضع حد للفوضى البصرية التي تشوه المنظر العام.
وعلى الصعيدين البيئي والمهني، أكد عامل الاقليم على أهمية إعادة توطين الحرف الملوثة المتواجدة بحي تنسيطة انشاشدة، ونقلها إلى الحي الصناعي، حفاظاً على صحة الساكنة والحد من التلوث والضجيج، فضلاً عن توفير فضاءات مهنية ملائمة لمزاولة هذه الأنشطة في ظروف منظمة.
كما شملت الجولة معاينة عدد من المشاريع المبرمجة، من بينها مشروع تهيئة الساحة المقابلة للثانوية التأهيلية سيدي أحمد بناصر، حيث شدد السيد العامل على أن جمالية المدينة ورونقها يشكلان خطاً أحمر، باعتبار زاكورة عاصمة الإقليم وواجهته الأساسية.
وفي السياق ذاته، أولى عامل الإقليم أهمية خاصة لمشروع إعادة تأهيل وتوسيع وترميم المركز الثقافي بزاكورة، حيث دعا إلى إعداد مخطط هندسي متكامل يراعي الطابع المعماري المميز للمدينة، ويهدف إلى تحسين مظهره الخارجي وتعزيز جاذبيته البصرية. كما يشمل المشروع توسيع القاعة الكبرى للمركز، لرفع طاقتها الاستيعابية من 250 إلى 400 مقعد، إلى جانب تأهيل وتوسيع عدد من مرافقه الداخلية، وإعادة ترميم مداخله الرئيسية بما يضفي عليها بعداً جمالياً يليق بدور المؤسسة الثقافي والإشعاعي.
واختتم عامل الإقليم جولته بالتأكيد على أن الارتقاء بجاذبية مدينة زاكورة مسؤولية جماعية، تتطلب انخراطاً فعلياً لمختلف الفاعلين من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو بناء قطب حضري منظم يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز إشعاع المدينة لدى الزوار.
واختتم عامل الإقليم جولته بالتأكيد على أن الارتقاء بجاذبية مدينة زاكورة مسؤولية جماعية، تتطلب انخراطاً فعلياً لمختلف الفاعلين من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو بناء قطب حضري منظم يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز إشعاع المدينة لدى الزوار.

النائب البرلماني عن دائرة زاكورة السيد الحسين وعلال 

وجّه النائب البرلماني عن دائرة زاكورة، السيد الحسين وعلال، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى السيد وزير التجهيز والماء يومه الخميس 22 يناير 2026 حول مآل إنجاز مشروع نفق أوريكا، الذي يُرتقب أن يربط جهة مراكش آسفي بجهة درعة تافيلالت، مرورًا بعدد من أقاليم الجنوب الشرقي.

وأوضح السيد الحسين وعلال في سؤاله أن مشروع نفق أوريكا يُعد من المشاريع الهيكلية والاستراتيجية ذات الأهمية الكبرى، لما له من دور محوري في تقليص العزلة المجالية وفك العزلة عن مناطق الجنوب الشرقي، وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، إلى جانب تحفيز الاستثمار وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار النائب البرلماني إلى أن أقاليم الجنوب الشرقي، وعلى رأسها إقليم زاكورة، تعاني منذ سنوات من إكراهات بنيوية مرتبطة ببعد المسافة وصعوبة الولوج، وهو ما يؤثر سلبًا على جاذبيتها الاستثمارية وعلى ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية. واعتبر أن إنجاز هذا المشروع سيساهم في ربط المغرب العميق بالمراكز الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام قطاعات حيوية مثل السياحة والفلاحة والصناعة التقليدية.

كما أكد الحسين وعلال أن مشروع نفق أوريكا ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية والحد من الفوارق الترابية، من خلال تطوير البنيات التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين الجهات في إطار تنمية مجالية مندمجة ومستدامة.

وطالب النائب البرلماني وزير التجهيز والماء بتوضيح مآل هذا المشروع الاستراتيجي، والكشف عن مدى تقدم الدراسات التقنية والمالية المرتبطة به، وكذا الآجال الزمنية المتوقعة لانطلاق الأشغال، إضافة إلى بيان الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة على ساكنة إقليم زاكورة وباقي أقاليم الجنوب الشرقي ومستعملي هذا المحور الطرقي.

ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد مطالب المنتخبين والفاعلين المحليين بإخراج مشاريع بنيوية كبرى من شأنها فك العزلة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق التوازن المجالي بين مختلف جهات المملكة.


نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.