يونيو 2026

ترأس السيد  محمد العلمي ودان عامل إقليم زاكورة، يوم امس اجتماعاً موسعاً خُصص لتقديم حصيلة تقدم أشغال برنامج تأهيل وتهيئة واحات زاكورة برسم الفترة 2026-2029، وذلك بحضور مجموع الشركاء بما فيهم المنتخبون، ورجال السلطة، ورؤساء وممثلي المصالح اللاممركزة. ويهدف هذا البرنامج، الذي رُصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 623.9 مليون درهم، إلى تأهيل المنظومة الواحية بالإقليم، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة.

وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض حول برنامج العمل السنوي لسنة 2026، الذي يستهدف ثلاث واحات نموذجية، وهي واحة تسركات بجماعة تانسيفت، وواحة تيسركات بجماعة ترناتة، وواحة بني صبيح بجماعة تاكونيت، بغلاف مالي يقدر بـ 120.35 مليون درهم.

كما تم استعراض عدد من المشاريع المبرمجة، من قبيل إنجاز وتجهيز الآبار، وتهيئة السواقي، وحماية الواحات من زحف الرمال، وإحداث المسالك الواحية، ودعم الفلاحين والكسابة والنحالين، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب والنساء، فضلاً عن إنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة الساكنة.

وفي ختام الاجتماع، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التعبئة الجماعية لضمان التنزيل الأمثل لهذا الورش التنموي الهام، داعياً جميع المتدخلين إلى تكثيف جهودهم وتسريع وتيرة الإنجاز، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية منتظمة، وتعزيز التنسيق فيما بينهم، والإسراع بإطلاق الصفقات والشروع الفعلي في تنفيذ المشاريع المبرمجة داخل الآجال المحددة.

ترأس السيد عامل إقليم زاكورة، يوم الخميس 04 يونيو 2026 بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لتقييم نتائج عمل اللجن المحلية لمحاربة نواقل العدوى برسم الموسم 2025-2026، وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر إلى شهر أبريل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا وتعزيز الوقاية الصحية على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة الأمراض المنقولة عبر نواقل العدوى، وفي مقدمتها داء الليشمانيا، الذي يستدعي تعبئة جماعية وتنسيقا محكما بين مختلف القطاعات المعنية.

وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والمتدخلين، حيث تم خلاله التطرق إلى الوضعية المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا ببعض مناطق الإقليم، مع تقييم التدخلات المنجزة من طرف اللجن المحلية خلال الأشهر الماضية، والوقوف على مكامن القوة والنقائص المسجلة، قصد اعتماد برنامج عملي أكثر نجاعة خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التقيد الصارم باستراتيجية العمل والبرنامج المسطر لمحاربة هذه الآفة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك من خلال محاربة مسبباته ونواقل العدوى، والشروع في تنقية المستنقعات، ومعالجة النقط السوداء، والاهتمام بالنظافة العامة، وإزالة العوامل التي تساعد على تكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للمرض.

كما أبرز السيد العامل، في هذا الإطار، أهمية إعداد بطاقة تقنية دقيقة للمناطق التي تعرف انتشارا كبيرا للمرض، قصد تشخيص الوضعية بشكل علمي وميداني، وتتبع مصادر الداء، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة بكل منطقة حسب خصوصياتها وحجم انتشار الحالات بها.

ولضمان نجاعة هذه التدخلات، دعا السيد العامل إلى إحداث لجان تقنية تضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح صحية، ورؤساء الجماعات، ومصالح الفلاحة، وباقي المصالح المعنية، وذلك من أجل تتبع الوضعية ميدانيا، وتنسيق العمليات، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية والعلاجية.

كما تم التأكيد على ضرورة إعداد وتنظيم حملات واسعة للتوعية والتحسيس لفائدة الساكنة من طرف مسؤولي المراكز الصحية، قصد التعريف بخطورة داء الليشمانيا، وشرح طرق الوقاية منه، والتنبيه إلى أهمية النظافة ومحاربة النقط التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر نواقل العدوى.

وفي ختام الاجتماع، حث السيد عامل إقليم زاكورة كافة المتدخلين على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل البرنامج العملي لمحاربة هذه الآفة، داعيا إلى الشروع في تنظيم اجتماعات تنسيقية بين مختلف المصالح المعنية ابتداء من الأسبوع القادم، من أجل تتبع تنفيذ الإجراءات المتخذة وتقييم فعاليتها ميدانيا.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.