يونيو 2026

 

أعلنت جمعية التربية والتنمية – فرع ورزازات عن تنظيم الدورة التاسعة لمهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 نونبر 2026، تحت شعار: “السينما في قلب القضايا الإنسانية”.

وتأتي هذه الدورة امتداداً لمسار ثقافي وفني راكمه المهرجان على مدى ثماني سنوات، من خلال دعمه للإبداع السينمائي الشبابي، ومساهمته في ترسيخ الثقافة السينمائية بإقليم ورزازات، إلى جانب تعزيز مكانة المدينة كوجهة فنية وسينمائية ذات إشعاع وطني ودولي.

ويعكس شعار الدورة الجديدة الوعي المتزايد بالدور الذي أصبح يلعبه الفيلم القصير في معالجة القضايا الإنسانية الراهنة والتعبير عنها بلغة فنية مؤثرة. فالفيلم القصير، بما يتميز به من تكثيف للسرد وقوة في التعبير، أضحى من أبرز الأجناس السينمائية القادرة على طرح قضايا ترتبط بالعدالة الاجتماعية والهجرة والطفولة وقضايا المرأة والتنوع الثقافي والتغيرات المناخية وحقوق الإنسان.

وأكدت الجمعية المنظمة أن هذه الدورة تضع الشباب في صلب اهتماماتها، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تجديد الخطاب السينمائي وإنتاج رؤى جديدة حول قضايا المجتمع، مشيرة إلى أن السينما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت أداة للتفكير والحوار والتغيير.

وستتميز الدورة التاسعة بإطلاق تصور تنظيمي جديد يقوم على إحداث سبع فضاءات موضوعاتية تحمل اسم “القصبات السينمائية”، في استلهام للتراث المعماري والثقافي الذي تشتهر به مدينة ورزازات.

وسيضم البرنامج “قصبة سينما الإبداع” الخاصة بعروض المسابقة الرسمية وحفل الافتتاح والاختتام، و”قصبة سينما تبادل التجارب” المخصصة للماستر كلاس واللقاءات المفتوحة مع المخرجين والنقاد، إضافة إلى “قصبة سينما الطفل” التي تهدف إلى تقريب الأطفال من الثقافة السينمائية عبر عروض وأنشطة تربوية وفنية.

كما تشمل الفضاءات “قصبة سينما حفظ الذاكرة” للاحتفاء بالشخصيات السينمائية وتوثيق الذاكرة المحلية، و”قصبة سينما التكوين وتنمية القدرات” لتأهيل الشباب في مجالات الإخراج والسيناريو والتصوير والمونتاج، إلى جانب “قصبة سينما الفكر والمعرفة” التي ستحتضن ندوات فكرية ونقدية حول السينما والقضايا الإنسانية.

وسيخصص فضاء “قصبة سينما كنوز بلادي” للتعريف بالمؤهلات الثقافية والسياحية والسينمائية لإقليم ورزازات، من خلال تنظيم زيارات للمواقع الأثرية والقصبات التاريخية والاستوديوهات السينمائية التي تزخر بها المنطقة.

وأكدت إدارة المهرجان أن الدورة التاسعة تسعى كذلك إلى تعزيز البعد الدولي للتظاهرة، عبر الانفتاح على التجارب السينمائية المختلفة وتشجيع التبادل الثقافي والفني بين المبدعين، بما يرسخ قيم الحوار والتنوع والتفاهم بين الشعوب.

وتروم هذه الدورة ترسيخ الثقافة السينمائية، ودعم الإبداع الشبابي، وتعزيز التكوين السينمائي، وتثمين الذاكرة السينمائية المحلية والوطنية، فضلاً عن الترافع من خلال الفن السابع حول القضايا الإنسانية والترويج للمؤهلات الثقافية والسياحية لإقليم ورزازات.

ويؤكد المنظمون أن مهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات لم يعد مجرد موعد فني سنوي، بل تحول إلى مشروع ثقافي وإنساني متكامل يراهن على الصورة كجسر للحوار والانفتاح، وعلى الشباب كطاقة للإبداع والتغيير، وعلى ورزازات كأرض للسينما والذاكرة والإنسان.


تستعد جماعة آيت ولال بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك أيام 24 و25 و26 يوليوز 2026، تحت شعار: “مغاربة العالم.. نحو جيل جديد من الاستثمار والتنمية”، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتثمين مساهمتهم في مسار التنمية الشاملة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي، بحسب بلاغ، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وجعلها شريكاً أساسياً في الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج ونقل الخبرات والمعارف وتبادل التجارب.

ومن المرتقب أن يشكل الملتقى، حسب المصدر، فضاء للحوار والتفكير الجماعي حول آفاق مساهمة مغاربة العالم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة على المستوى الجهوي، حيث ستتم مناقشة سبل الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى منطق الاستثمار المستدام القادر على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل وتعزيز التنمية الترابية.

كما يراهن منظمو الملتقى على إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والفلاحية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، وتشجيع أبناء الجالية المغربية على الانخراط في مشاريع استثمارية تسهم في تنمية المنطقة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.

ويتضمن برنامج الدورة مجموعة من الندوات العلمية واللقاءات الفكرية التي سيؤطرها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مؤسسات وطنية وشخصيات من مغاربة العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا الاستثمار، والتنمية الجهوية، ودور الكفاءات المغربية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات التي يعرفها المغرب.

وعلى هامش الملتقى، سيتم تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني لتثمين سلالة الدمان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف التعريف بالأهمية الاقتصادية والبيئية لهذه السلالة المحلية، وتشجيع الابتكار في المجال الفلاحي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وينتظر أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم ومختلف الفاعلين التنمويين بجهة درعة تافيلالت، وأن تساهم في بلورة مبادرات ومشاريع جديدة تستثمر الطاقات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لخدمة التنمية المستدامة بالإقليم والجهة.

وأضاف بلاغ الجمعية المنظمة، أن الملتقى استطاع، على مدى دوراته السابقة ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع أبناء الجالية المغربية بمؤسسات الوطن وفاعليه الاقتصاديين والاجتماعيين، كما أصبح منصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز إشعاع جهة درعة تافيلالت كوجهة واعدة للاستثمار والتنمية والابتكار.

ترأس السيد  محمد العلمي ودان عامل إقليم زاكورة، يوم امس اجتماعاً موسعاً خُصص لتقديم حصيلة تقدم أشغال برنامج تأهيل وتهيئة واحات زاكورة برسم الفترة 2026-2029، وذلك بحضور مجموع الشركاء بما فيهم المنتخبون، ورجال السلطة، ورؤساء وممثلي المصالح اللاممركزة. ويهدف هذا البرنامج، الذي رُصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 623.9 مليون درهم، إلى تأهيل المنظومة الواحية بالإقليم، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة.

وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض حول برنامج العمل السنوي لسنة 2026، الذي يستهدف ثلاث واحات نموذجية، وهي واحة تسركات بجماعة تانسيفت، وواحة تيسركات بجماعة ترناتة، وواحة بني صبيح بجماعة تاكونيت، بغلاف مالي يقدر بـ 120.35 مليون درهم.

كما تم استعراض عدد من المشاريع المبرمجة، من قبيل إنجاز وتجهيز الآبار، وتهيئة السواقي، وحماية الواحات من زحف الرمال، وإحداث المسالك الواحية، ودعم الفلاحين والكسابة والنحالين، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب والنساء، فضلاً عن إنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة الساكنة.

وفي ختام الاجتماع، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التعبئة الجماعية لضمان التنزيل الأمثل لهذا الورش التنموي الهام، داعياً جميع المتدخلين إلى تكثيف جهودهم وتسريع وتيرة الإنجاز، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية منتظمة، وتعزيز التنسيق فيما بينهم، والإسراع بإطلاق الصفقات والشروع الفعلي في تنفيذ المشاريع المبرمجة داخل الآجال المحددة.

ترأس السيد عامل إقليم زاكورة، يوم الخميس 04 يونيو 2026 بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لتقييم نتائج عمل اللجن المحلية لمحاربة نواقل العدوى برسم الموسم 2025-2026، وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر إلى شهر أبريل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا وتعزيز الوقاية الصحية على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة الأمراض المنقولة عبر نواقل العدوى، وفي مقدمتها داء الليشمانيا، الذي يستدعي تعبئة جماعية وتنسيقا محكما بين مختلف القطاعات المعنية.

وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والمتدخلين، حيث تم خلاله التطرق إلى الوضعية المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا ببعض مناطق الإقليم، مع تقييم التدخلات المنجزة من طرف اللجن المحلية خلال الأشهر الماضية، والوقوف على مكامن القوة والنقائص المسجلة، قصد اعتماد برنامج عملي أكثر نجاعة خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التقيد الصارم باستراتيجية العمل والبرنامج المسطر لمحاربة هذه الآفة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك من خلال محاربة مسبباته ونواقل العدوى، والشروع في تنقية المستنقعات، ومعالجة النقط السوداء، والاهتمام بالنظافة العامة، وإزالة العوامل التي تساعد على تكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للمرض.

كما أبرز السيد العامل، في هذا الإطار، أهمية إعداد بطاقة تقنية دقيقة للمناطق التي تعرف انتشارا كبيرا للمرض، قصد تشخيص الوضعية بشكل علمي وميداني، وتتبع مصادر الداء، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة بكل منطقة حسب خصوصياتها وحجم انتشار الحالات بها.

ولضمان نجاعة هذه التدخلات، دعا السيد العامل إلى إحداث لجان تقنية تضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح صحية، ورؤساء الجماعات، ومصالح الفلاحة، وباقي المصالح المعنية، وذلك من أجل تتبع الوضعية ميدانيا، وتنسيق العمليات، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية والعلاجية.

كما تم التأكيد على ضرورة إعداد وتنظيم حملات واسعة للتوعية والتحسيس لفائدة الساكنة من طرف مسؤولي المراكز الصحية، قصد التعريف بخطورة داء الليشمانيا، وشرح طرق الوقاية منه، والتنبيه إلى أهمية النظافة ومحاربة النقط التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر نواقل العدوى.

وفي ختام الاجتماع، حث السيد عامل إقليم زاكورة كافة المتدخلين على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل البرنامج العملي لمحاربة هذه الآفة، داعيا إلى الشروع في تنظيم اجتماعات تنسيقية بين مختلف المصالح المعنية ابتداء من الأسبوع القادم، من أجل تتبع تنفيذ الإجراءات المتخذة وتقييم فعاليتها ميدانيا.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.