"اخبار زاكورة"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار زاكورة. إظهار كافة الرسائل

في بشرى طال انتظارها، تستعد جماعة تغبالت لإخراج مشروع التطهير السائل إلى حيز الوجود، حيث من المرتقب الشروع في تنزيل الشطر الأول من هذا المشروع الحيوي خلال الفترة المقبلة، استجابة لمطالب الساكنة وتحسينًا لظروف العيش بالمنطقة.

ويأتي هذا المشروع ثمرة مجهودات ومتابعة النائب البرلماني عن دائرة زاكورة، السيد الحسين وعلال، ونائب رئيس جهة درعة تافيلالت، السيد أحمد أيت بها، في إطار عمل تنسيقي مشترك يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية بالجماعات الترابية بالإقليم.

وقد تم إخراج هذا الورش الهام بتنسيق محكم مع السلطات المحلية ومجلس جماعة تغبالت، بما يعكس انخراط مختلف المتدخلين في الاستجابة لانتظارات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتحسين الوضع البيئي والصحي والحد من الإشكالات المرتبطة بالتطهير السائل.

ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع، الذي ظل مطلبًا ملحًا لسنوات، في الارتقاء بجودة الحياة بجماعة تغبالت، ودعم مسار التنمية المحلية المستدامة، مع فتح آفاق جديدة لتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين

نظّمت جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة، يوم 25 يناير 2026، لقاءً تواصليًا بفندق النخيل بمدينة زاكورة، تحت شعار “تعزيز المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة”، وذلك في إطار مشروع “المناصرة والديمقراطية التشاركية: من أجل تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بإقليم زاكورة”، المدعّم من طرف ال

مؤسسة الأورومتوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، وبتعاون مع تحالف جمعيات الإعاقة بإقليم زاكورة.ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز حضورهم في الفضاء السياسي والعمومي، انسجامًا مع المبادئ الدستورية والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان.

وشهد اللقاء تقديم مجموعة من المداخلات النوعية، حيث تناولت المداخلة الأولى موضوع الملاحظة المستقلة للانتخابات ودورها في تعزيز الحق في المشاركة السياسية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، قدّمها المدير التنفيذي للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت، مبرزًا أهمية ضمان ولوج هذه الفئة إلى مختلف مراحل المسلسل الانتخابي.أما المداخلة الثانية، فقد تمحورت حول “من الإقصاء السوسيو-مجالي إلى الإدماج: تدبير الإعاقة والحكامة الترابية بإقليم زاكورة”، قدّمها دكتوران باحثان في مجال التنمية المجالية، حيث أكدا على ضرورة اعتماد مقاربات ترابية دامجة تراعي خصوصيات الإقليم وتحدياته.

فيما خصّصت المداخلة الثالثة لـ قراءة في الميثاق الوطني للعمل المشترك بين الأحزاب السياسية والشبكات والتحالفات العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب، قدّمها رئيس جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة، مستعرضًا رهانات الشراكة بين الفاعل الحزبي والمدني للنهوض بالمشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة.

وخلص اللقاء إلى التأكيد على ضرورة تجويد الديمقراطية التمثيلية من خلال تفعيل أدوار الأحزاب السياسية والنسيج الجمعوي، وتشجيع المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة في أبعادها الثلاثة: التصويت، والترشيح، والوصول إلى مناصب القرار.

كما خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات، من أبرزها:

المساهمة في تعزيز قدرات الأحزاب السياسية في مجال الإعاقة.

دعم الأحزاب السياسية في إدماج بعد الإعاقة بشكل عرضاني في سياساتها وبرامجها ووثائقها التنظيمية.

توعية الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم بأهمية المشاركة السياسية وتدبير الشأن العام عبر بوابة الأحزاب السياسية، مع احترام اختياراتهم السياسية والتنظيمية.

تقوية قدرات الأشخاص في وضعية إعاقة في مجال المشاركة السياسية.

توسيع المشاركة المدنية والقاعدية للأشخاص في وضعية إعاقة باعتبارها مدخلًا أساسيًا للنهوض بمشاركتهم السياسية.

العمل على إصلاح الإطار القانوني المتعلق بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى التشريعات الخاصة أو العامة، مع تضمين مقتضيات واضحة تراعي قضايا الإعاقة.

النهوض بالمشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة عبر ملاءمة الإطار القانوني الانتخابي، خاصة ما يتعلق بإمكانية الولوج إلى المسلسل الانتخابي ومراكز القرار.

الدعوة إلى تخصيص كوطا مؤقتة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن اللوائح الانتخابية، بهدف تشجيع انخراطهم في العمل الحزبي والسياسي.

ويُرتقب أن تُسهم مخرجات هذا اللقاء في تعزيز النقاش العمومي حول المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة بإقليم زاكورة، ودفع مختلف الفاعلين إلى اتخاذ مبادرات عملية من أجل ديمقراطية أكثر شمولًا وإنصافًا.

ورزازات | قام وفد رسمي رفيع المستوى من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بزيارة ميدانية إلى مناطق تدخل مشروع تنمية المناطق القروية بجبال الأطلس، يومي 19 و20 يناير 2026، بهدف الاطلاع على حصيلة إنجازات المشروع وتقييم أثره التنموي على الساكنة المستفيدة بإقليمي ورزازات وتنغير.

وضم الوفد، على الخصوص، نائب الرئيس المساعد المكلف بالعمليات بالصندوق، ونائبة الرئيس المساعدة المكلفة بالعلاقات الخارجية، إلى جانب مسؤولين عن القسم الجهوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، ومنسقة برنامج الصندوق بالمغرب.

واستهلت الزيارة بلقاء مع عامل إقليم ورزازات، أعقبه اجتماع بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات، خُصص لتقديم حصيلة منجزات المشروع المنجز خلال الفترة 2018-2024، بكلفة إجمالية بلغت 273 مليون درهم، لفائدة 14 جماعة ترابية بالمناطق الجبلية لإقليمي ورزازات وتنغير.

ويهدف المشروع إلى تحسين دخل الساكنة المستهدفة بنسبة تتراوح بين 20 و25 في المائة، عبر تأهيل سلاسل الانتاج الفلاحية، وتحسين الولوج إلى الأسواق، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل.

وشملت الجولة الميدانية زيارة عدد من المستفيدين، من بينهم تجمع تابع للجمعية الوطنية للأغنام والماعز بأنزال، وتعاونية متخصصة في تربية الأغنام وتثمين الصوف، حيث تم الوقوف على أثر المشروع في تحسين دخل المربين وظروف عيشهم.

وفي اليوم الموالي، انتقل الوفد إلى جماعتي إغرم نوكدال وتيدلي، حيث عاين منشآت طرقية ربطت الطريق الوطنية رقم 9 بدوار إزوغار على طول 3.5 كيلومترات، مما ساهم في فك العزلة عن حوالي 1500 نسمة.

كما شملت الزيارة ضيعة نموذجية لزراعة التفاح، وقنوات سقي تقليدية، ووحدة لتثمين التفاح بجماعة تيدلي بطاقة تخزين تصل إلى 500 طن، يدبرها تجمع ذات النفع الاقتصادي، بما يتيح تحسين مداخيل المنتجين وتثمين المنتوج المحلي.

واختتمت الزيارة بالاطلاع على مركز تجميع الحليب بتيدلي، الذي استفاد من أشغال التهيئة وتجهيزات إضافية بدعم من المشروع، لتمكين التعاونية المسيرة له من الاستجابة لمعايير السلامة والجودة المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بما يعزز استدامة الأنشطة المدرة للدخل بالمنطقة.

وبالمناسبة أكد السيد عبد العزيز آيت مبيريك، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، أن الزيارة الميدانية التي قام بها وفد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تندرج في إطار تتبع وتقييم مشروع تنموي ممول بشراكة بين الصندوق والحكومة المغربية. ويهم هذا المشروع مجال نفوذ المكتب الجهوي، لاسيما إقليمي ورزازات وتنغير، ويستهدف 14 جماعة ترابية تقع في مناطق جبلية، بين ورزازات وتنغير الذي انطلق سنة 2018 واكتملت أشغاله مع نهاية سنة 2024، مستفيدًا منه أزيد من 21 ألف أسرة من صغار الفلاحين والكسابة.

وأوضح في تصريح للصحافة، أن المشروع شمل حزمة متكاملة من التدخلات المندمجة، همّت تنمية الإنتاجين النباتي والحيواني، وتنويع مصادر الدخل عبر إحداث أنشطة مدرّة للدخل، استهدفت على وجه الخصوص الشباب والنساء القرويات، مشيرا الى ان المشروع تضمن مكونًا مهمًا للبنيات التحتية، من بينها تهيئة المسالك الطرقية وإعادة تأهيل عدد من السواقي، وذلك بغلاف مالي إجمالي بلغ 272 مليون درهم على مستوى الإقليمين.

وأضاف السيد آيت مبيريك أن هذه المنجزات كان لها أثر إيجابي ملموس على الساكنة المحلية، سواء من حيث فك العزلة أو تحسين الدخل وتعزيز سلاسل الإنتاج. وقد ساهم المشروع في الرفع من وفرة الإنتاج ومردوديته، إلى جانب تثمين المنتوجات الفلاحية عبر إحداث وحدات للتثمين ذات قيمة مضافة، وتحسين آليات التسويق وتنظيم عملية البيع، بما يخدم فئة صغار الفلاحين والكسابة بالمنطقة.

بقلم رضوان لحميدي / زاكورة

ليس لأنه مجرد مشروع ضخم يربط بين مراكش وورزازات بجهة درعةتافيلالت، بل لأنه أكثر من طريق، وأكثر من ممر جبلي… إنه مشروع حياة وتنمية وعدالة مجالية.

فالجنوب الشرقي ظل لعقود طويلة يعيش في عزلة نسبية بسبب الطبيعة الوعرة التي تفصل مجاله الترابي عن المركز، ما جعله يؤدي كلفة باهظة في مجالات التنمية، والاستثمار، والتبادل الاقتصادي.

من هنا تبرز أهمية نفق تيشكا كمشروع استراتيجي ووطني بامتياز، يروم تحقيق تحول جذري في دينامية الربط المجالي بين المغرب العميق والمغرب المركز، ويجسد في العمق فلسفة العدالة المجالية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في أكثر من مناسبة.

 البعد الاقتصادي والتنمية المندمجة: 

نفق تيشكا ليس فقط طريقًا لتيسير التنقل، بل هو بنية تحتية مولّدة للتنمية.

فبمجرد انجازه ، سيتحوّل الجنوب الشرقي إلى فضاء مفتوح أمام الاستثمارات، بفضل تقليص المسافة الزمنية والتكاليف اللوجستيكية، وهو ما سيجعل قطاعات كبرى مثل السياحة والفلاحة والطاقة والمعادن أكثر قدرة على جذب المستثمرين.

كما أن النفق سيعيد التوازن في التوزيع الجغرافي للمشاريع الاقتصادية، ويخفف من تمركز الثروة في محور المركز ، نحو مغرب يسير بسرعة واحدة.

 البعد الاجتماعي والإنساني: 

أهمية المشروع لا تقف عند حدود الاقتصاد فقط، بل تمتد إلى بعدها الإنساني والاجتماعي.

فالنفق سيجعل من السفر بين الجنوب الشرقي وباقي الجهات أكثر أمانًا وراحة، وسيساهم في فك العزلة عن المناطق الجبلية والواحاتية، بما يفتح المجال أمام تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية: التعليم، الصحة، الأسواق، وفرص الشغل.

إنه جسر إنساني يربط بين العائلات والمناطق، ويمنح أبناء الجهة نفسا متكامل ومترابط.

 نفق تيشكا... بوابة نحو المستقبل : 

عندما نتحدث عن التنمية المجالية المستدامة، فإننا نتحدث بالضرورة عن الربط الترابي الذكي. فكل مشاريع الاستثمار والتهيئة الحضرية والاقتصادية تبقى محدودة الأثر دون توفر ممرات قوية وآمنة تنقل الإنسان والفكرة والمنتوج.

من هنا، يشكل نفق تيشكا المدخل الجوهري لكل برامج التنمية المستقبلية بدرعة تافيلالت ، لأنه سيفتح أفقًا جديدًا أمام المبادرات المقاولاتية، والاقتصاد التضامني، والسياحة البيئية، والصناعات التحويلية.

إن نفق تيشكا ليس مجرد حلم هندسي، بل رهان وطني على التنمية المتوازنة، ورمز لإرادة المغرب في تجاوز الفوارق المجالية، وإعادة توزيع فرص التقدم على كل الجهات.

إنه استثمار في الإنسان قبل أن يكون استثمارًا في الطريق، واستثمار في العدالة المجالية والكرامة الترابية.

وفي النهاية، يمكن القول إن الإجابة الحقيقية عن سؤال: لماذا بالضبط نفق تيشكا؟

هي ببساطة: لأنه طريق التنمية نحو مغرب متكامل، متضامن، ومتوازن السرعة.


في إطار الدينامية المتواصلة الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الحضري لمدينة زاكورة وإعادة الاعتبار لفضاءاتها العامة، قاد محمد علمي ودان، عامل اقليم زاكورة، جولة ميدانية تفقدية شاملة، خُصصت لمتابعة تنزيل قرارات تحرير الملك العمومي والوقوف على مدى تقدم عدد من الأوراش التنموية الهادفة إلى تحسين جاذبية المدينة وتنظيم بنيتها الحضرية.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي لزاكورة، إلى جانب وفد وازن من السلطات المحلية والمصالح التقنية، حيث أسدى السيد العامل تعليمات صارمة لرجال السلطة بضرورة التسريع في تنفيذ قرارات تحرير الملك العمومي واحترام الآجال المحددة، بما يضمن استرجاع النظام والانضباط داخل الفضاءات العمومية.
وفي هذا السياق، شدد المسؤول الإقليمي على عدم التساهل مع احتلال الأرصفة، مؤكداً على ضرورة تنظيم الاستغلال التجاري وفق معايير دقيقة وموحدة، إذ تم تحديد المساحات المسموح بها للمحلات التجارية في حدود لا تتجاوز مترين، فيما خُصصت للمقاهي مسافة أقصاها ثلاثة أمتار، بما يحقق التوازن بين تشجيع النشاط الاقتصادي وصون حق الراجلين في استعمال الملك العمومي.
وفي خطوة تروم إضفاء لمسة جمالية متناسقة على الشرايين الحيوية للمدينة، دعا السيد العامل إلى إطلاق عملية شاملة لإعادة طلاء واجهات البنايات المتواجدة بشارع محمد الخامس بلون موحد ينسجم مع الخصوصية المعمارية للمنطقة، مع إلزام المحلات والمقاهي باعتماد واقيات شمسية موحدة، بهدف وضع حد للفوضى البصرية التي تشوه المنظر العام.
وعلى الصعيدين البيئي والمهني، أكد عامل الاقليم على أهمية إعادة توطين الحرف الملوثة المتواجدة بحي تنسيطة انشاشدة، ونقلها إلى الحي الصناعي، حفاظاً على صحة الساكنة والحد من التلوث والضجيج، فضلاً عن توفير فضاءات مهنية ملائمة لمزاولة هذه الأنشطة في ظروف منظمة.
كما شملت الجولة معاينة عدد من المشاريع المبرمجة، من بينها مشروع تهيئة الساحة المقابلة للثانوية التأهيلية سيدي أحمد بناصر، حيث شدد السيد العامل على أن جمالية المدينة ورونقها يشكلان خطاً أحمر، باعتبار زاكورة عاصمة الإقليم وواجهته الأساسية.
وفي السياق ذاته، أولى عامل الإقليم أهمية خاصة لمشروع إعادة تأهيل وتوسيع وترميم المركز الثقافي بزاكورة، حيث دعا إلى إعداد مخطط هندسي متكامل يراعي الطابع المعماري المميز للمدينة، ويهدف إلى تحسين مظهره الخارجي وتعزيز جاذبيته البصرية. كما يشمل المشروع توسيع القاعة الكبرى للمركز، لرفع طاقتها الاستيعابية من 250 إلى 400 مقعد، إلى جانب تأهيل وتوسيع عدد من مرافقه الداخلية، وإعادة ترميم مداخله الرئيسية بما يضفي عليها بعداً جمالياً يليق بدور المؤسسة الثقافي والإشعاعي.
واختتم عامل الإقليم جولته بالتأكيد على أن الارتقاء بجاذبية مدينة زاكورة مسؤولية جماعية، تتطلب انخراطاً فعلياً لمختلف الفاعلين من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو بناء قطب حضري منظم يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز إشعاع المدينة لدى الزوار.
واختتم عامل الإقليم جولته بالتأكيد على أن الارتقاء بجاذبية مدينة زاكورة مسؤولية جماعية، تتطلب انخراطاً فعلياً لمختلف الفاعلين من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو بناء قطب حضري منظم يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز إشعاع المدينة لدى الزوار.

النائب البرلماني عن دائرة زاكورة السيد الحسين وعلال 

وجّه النائب البرلماني عن دائرة زاكورة، السيد الحسين وعلال، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى السيد وزير التجهيز والماء يومه الخميس 22 يناير 2026 حول مآل إنجاز مشروع نفق أوريكا، الذي يُرتقب أن يربط جهة مراكش آسفي بجهة درعة تافيلالت، مرورًا بعدد من أقاليم الجنوب الشرقي.

وأوضح السيد الحسين وعلال في سؤاله أن مشروع نفق أوريكا يُعد من المشاريع الهيكلية والاستراتيجية ذات الأهمية الكبرى، لما له من دور محوري في تقليص العزلة المجالية وفك العزلة عن مناطق الجنوب الشرقي، وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، إلى جانب تحفيز الاستثمار وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار النائب البرلماني إلى أن أقاليم الجنوب الشرقي، وعلى رأسها إقليم زاكورة، تعاني منذ سنوات من إكراهات بنيوية مرتبطة ببعد المسافة وصعوبة الولوج، وهو ما يؤثر سلبًا على جاذبيتها الاستثمارية وعلى ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية. واعتبر أن إنجاز هذا المشروع سيساهم في ربط المغرب العميق بالمراكز الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام قطاعات حيوية مثل السياحة والفلاحة والصناعة التقليدية.

كما أكد الحسين وعلال أن مشروع نفق أوريكا ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية والحد من الفوارق الترابية، من خلال تطوير البنيات التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين الجهات في إطار تنمية مجالية مندمجة ومستدامة.

وطالب النائب البرلماني وزير التجهيز والماء بتوضيح مآل هذا المشروع الاستراتيجي، والكشف عن مدى تقدم الدراسات التقنية والمالية المرتبطة به، وكذا الآجال الزمنية المتوقعة لانطلاق الأشغال، إضافة إلى بيان الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة على ساكنة إقليم زاكورة وباقي أقاليم الجنوب الشرقي ومستعملي هذا المحور الطرقي.

ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد مطالب المنتخبين والفاعلين المحليين بإخراج مشاريع بنيوية كبرى من شأنها فك العزلة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق التوازن المجالي بين مختلف جهات المملكة.


 

أكدت فاطمة عميري أن الزيارة التي قام بها السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إلى إقليم زاكورة في أواخر سنة 2023 شكلت محطة مهمة وأسهمت بشكل إيجابي في دفع عجلة التنمية المحلية وتعزيز المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والموارد المائية بالإقليم
وأوضحت عميري في تصريح لها لموقع تلاكلو الإخبارية أن هذه الزيارة مكنت من الوقوف عن قرب على عدد من الإكراهات التي تواجه الإقليم، خاصة في ما يتعلق بندرة المياه، وتأهيل الطرق، وحماية الواحات، مشيرة إلى أن التفاعل الإيجابي للوزير مع انتظارات الساكنة والمنتخبين يعكس اهتمامًا حقيقيًا بقضايا المناطق الواحية.
وأضافت المتحدثة أن اللقاءات الميدانية التي عقدها الوزير والوفد المرافق له ساهمت في إعطاء دفعة قوية لعدد من المشاريع المهيكلة، كما بعثت برسائل طمأنة لساكنة الإقليم بخصوص التزام الوزارة بمواصلة دعم برامج التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المناخية.
وفي ختام تصريحها، شددت فاطمة عميري على أن زيارة نزار بركة لإقليم زاكورة تندرج في إطار مقاربة تشاركية قائمة على الإنصات والتواصل، معتبرة أنها تشكل لبنة أساسية نحو تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لحاجيات الساكنة المحلية وتطلعاتها شاهد الفيديو 👇👇👇

نظّمت جمعية الواحة الخضراء، يوم الثلاثاء 14 يناير 2026، الموافق لفاتح يناير 2976 من السنة الأمازيغية، احتفالًا برأس السنة الأمازيغية إيض يناير، وذلك بوحدة تلاكلو التابعة لمجموعة مدارس تغبالت، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة.

وشهد هذا النشاط الثقافي والتربوي تنظيم عرض تربوي تعريفي أبرز دلالات المناسبة وأهم عادات وتقاليد الاحتفال بها على المستوى المحلي، في أفق ترسيخ قيم الهوية الأمازيغية لدى الناشئة وتعريفهم بموروثهم الثقافي الأصيل.

كما تضمن البرنامج ورشة تلوين لفائدة التلاميذ، لقيت تفاعلًا إيجابيًا من قبل المستفيدين، إضافة إلى تقديم وجبة الباروك التقليدية المكوّنة من سبع خضار، والتي ترمز إلى الوفرة والخير في الثقافة الأمازيغية.

واختُتم هذا الاحتفال بتوثيق مختلف فقراته بصور تذكارية، وذلك بحضور الأطر التربوية والتعليمية، في أجواء احتفالية عكست أهمية الانفتاح على الموروث الثقافي الأمازيغي داخل الوسط المدرسي، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية.

يشكّل ملتقى الوديان بمنطقة بارحو على مستوى وادي تغبالت، حيث يلتقي واد تلغازيت وواد حياراة، مجالًا طبيعيًا ذا أهمية بيئية وفلاحية كبيرة، لما يعرفه من حمولات مائية قوية خلال فترات التساقطات المطرية.

ورغم هذه الإمكانات الطبيعية الهامة، فإن الساكنة المحلية والقطاع الفلاحي لا يستفيدان بالشكل المطلوب من هذه الموارد المائية، حيث تضيع كميات كبيرة من المياه دون استثمارها، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بندرة المياه وتأثيراتها المباشرة على الواحة والمنظومة البيئية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البيئي بضرورة إحداث سد تلي بهذا الموقع الاستراتيجي، لما له من أدوار أساسية في تجميع المياه، تغذية الفرشة المائية، حماية الواحة من الفيضانات، ودعم النشاط الفلاحي، خاصة الزراعات الواحية التي تشكل مورد عيش رئيسي للساكنة.

ويُعد هذا المشروع من الحلول العملية والمستعجلة التي من شأنها المساهمة في تحقيق الأمن المائي المحلي وتعزيز صمود الواحات في مواجهة التغيرات المناخية، مما يستدعي، حسب المتتبعين، إعطاء الأولوية لهذا المشروع ضمن البرامج التنموية المستقبلية.

ويبقى هذا النداء موجّهًا إلى المسؤولين والجهات المعنية من أجل التفاعل الإيجابي مع مطلب الساكنة، وتسريع الدراسات التقنية اللازمة، بما يخدم مصلحة المنطقة ويحافظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.

عقد المجلس الإقليمي لزاكورة دورته العادية لشهر يناير 2026، برئاسة السيد المداني شيخي، رئيس المجلس الإقليمي، وبحضور السيد عامل إقليم زاكورة، والسيد المدير الجهوي للأملاك المخزنية، والسيد المدير الجهوي لمكتب الاستثمار الفلاحي، إلى جانب السيدات والسادة أعضاء وعضوات المجلس.

وقد خُصصت هذه الدورة لتدارس عدد من القضايا ذات الأهمية التنموية بالإقليم، حيث تمحور جدول أعمالها حول دراسة ومناقشة وضعية قطاع الفلاحة بإقليم زاكورة، في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية وتأثيراتها على النشاط الفلاحي والواحات.

كما صادق المجلس على اتفاقية شراكة من أجل تمويل وإنجاز برنامج تأهيل واحات درعة والمعيدر بإقليم زاكورة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية المنظومة الواحية وتعزيز استدامتها البيئية والاقتصادية.

وشملت أشغال الدورة كذلك الدراسة والتصويت على ملحق اتفاقية شراكة تتعلق بإحداث فضاء ترفيهي بالحزام الأخضر بمدينة زاكورة، إضافة إلى المصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي وفدرالية النقل المدرسي بجماعة آيت ولال، دعمًا للتمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي.

وفي السياق ذاته، صادق المجلس على اتفاقية شراكة لبناء خزان مائي بدوار تمارغين بجماعة تزارين، بهدف تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

كما تمت برمجة جزء من الفائض الحقيقي برسم سنة 2025، وفق أولويات تنموية تراعي حاجيات الإقليم، إضافة إلى تقديم عريضة من طرف جمعية المجلس الإقليمي للشباب بزاكورة، التي تندرج في إطار تعزيز المشاركة المواطنة للشباب في تدبير الشأن المحلي.

واختُتمت أشغال الدورة بالتأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تنزيل المشاريع المصادق عليها، بما يخدم التنمية المستدامة ويستجيب لتطلعات ساكنة إقليم زاكورة.

 

عُقد صباح اليوم الأحد 04 يناير 2026، بدار الشباب تازارين، جمعٌ عامٌّ تأسيسي لتأسيس المكتب المحلي لتازارين للنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، وذلك تحت إشراف المكتبين الجهوي والإقليمي، وبحضور عدد من مناضلي ومناضلات القطاع التعليمي بالمنطقة.

وافتُتح الجمع العام بكلمة للجنة التحضيرية، أبرزت فيها دواعي وأهداف تأسيس الفرع المحلي، والدور المنتظر منه في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية والنهوض بالعمل النقابي الجاد والمسؤول. تلتها كلمة باسم المكتب الجهوي، تطرقت إلى السياق العام الدولي والوطني، الذي يشهد تراجعًا ملحوظًا على مستوى الحقوق والحريات، وما يفرضه ذلك من تعبئة وتنظيم قويين داخل الإطار النقابي.

كما ألقى المكتب الإقليمي كلمة تناول فيها وضعية التعليم بالإقليم، والتحديات التي يواجهها نساء ورجال التعليم، مؤكدًا على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز العمل النقابي الميداني للدفاع عن المدرسة العمومية وكرامة العاملين بها.

وعقب ذلك، أشرف المكتب الجهوي والإقليمي على عملية تأسيس الفرع المحلي، التي أفرزت تشكيلة المكتب على النحو التالي:

كاتب عام الفرع: مولاي المصطفى الإدريسي

نائبه: عبد العزيز أسلال

أمين المال: مولاي سعيد العلوي

نائبه: إبراهيم أبعسين

المقرر: رجاء أيت علي أحمد

مستشارون مكلفون بمهام: لحو وعبو – عبد العزيز أوعمار

واختُتم الجمع العام في أجواء تنظيمية إيجابية، عبّر خلالها الحاضرون عن عزمهم الانخراط الفعّال في تقوية النقابة محليًا، والعمل على الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بتازارين، في إطار من الالتزام والمسؤولية.


بقلم ذ. أحمد وقادير 

رغم ما تزخر به جماعة تغبالت من مؤهلات طبيعية ومواقع أثرية وتاريخية، فإنها ما تزال خارج الخريطة السياحية الجهوية والوطنية، ولم تنل بعدُ نصيبها العادل من الاهتمام، سواء على مستوى الترويج أو التهيئة، في وقت أصبحت فيه السياحة القروية والإيكولوجية رافعة أساسية للتنمية المحلية.

تضم تغبالت عددًا من المآثر والقصور القديمة التي تعكس عمق التاريخ المحلي وأسلوب العيش التقليدي بالمنطقة، غير أن أغلب هذه القصور تعاني الإهمال والتدهور، وتحتاج إلى مشاريع ترميم وإحياء، ولو جزئي، من أجل تحويلها إلى فضاءات سياحية وثقافية قادرة على استقطاب الزوار والباحثين عن الأصالة.

ومن بين المناطق الواعدة سياحيًا منطقة “دي موسى”، وهي منطقة شبه غابوية تتميز بتنوعها النباتي من أشجار وأعشاب ونباتات طبيعية، وتتوفر على مؤهلات كبيرة للسياحة الجبلية والإيكولوجية. ما يميز هذه المنطقة هو قربها من الطريق الوطنية المؤدية إلى زاكورة، مما يجعل فك عزلتها أمرًا غير مكلف، إذ يكفي إنجاز طريق قروية قصيرة لربطها بالشبكة الطرقية وفتحها في وجه الزوار.

كما تبرز منطقة “إيكادون” كفضاء رملي طبيعي يمكن استثماره سياحيًا على مدار السنة، سواء خلال فصل الصيف أو الشتاء، عبر تنظيم خرجات طبيعية، ورحلات إيكولوجية، وأنشطة ترفيهية كالتخييم وركوب الدراجات النارية فوق الرمال الذهبية، في مشهد طبيعي جذاب يضاهي مناطق صحراوية معروفة.

ولا تقل أهمية مناطق أخرى مثل هلال وتيلاعزيبين، إضافة إلى الواحة الشاسعة الممتدة على طول واد تغبالت، التي تشكل متنفسًا بيئيًا وجماليًا، وتوفر فرصًا حقيقية للسياحة الواحية والفلاحية، إذا ما تم تثمينها وحمايتها.

وتحتضن المنطقة أيضًا نقوشًا صخرية أثرية قريبة من الواحة، خاصة بمنطقة آيت وعزيق، وهي شواهد تاريخية نادرة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتعريف بها دوليا،  لما تحمله من قيمة تاريخية وإنسانية كبيرة.

وتزداد أهمية تغبالت بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي، إذ تمر عبرها محاور طرقية رئيسية تربط زاكورة بتزارين وتنغير، ما يجعلها نقطة عبور طبيعية، تتوفر إضافة إلى ذلك على محلات تجارية وخدمات أساسية، تؤهلها لتكون محطة سياحية واستراحة للمسافرين والسياح.

إن الرهان اليوم هو إرادة حقيقية من أجل إدماج جماعة تغبالت في المشاريع السياحية، عبر ترميم القصور، تحسين البنيات التحتية، فتح المسالك الطرقية، والترويج الذكي للمؤهلات الطبيعية والثقافية، بشراكة بين الجماعة الترابية، والقطاعات المعنية، والمجتمع المدني. فتغبالت لا تفتقر إلى المؤهلات، بل تنتظر فقط من يزيح عنها غبار التهميش ويضعها في المكانة التي تستحقها

 

قام السيد محمد علمي ودان، عامل إقليم زاكورة، بعد أيام قليلة من تعيينه بظهير شريف من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بزيارة تفقدية لمجموعة من الجماعات التابعة لدائرة زاكورة، بهدف متابعة سير مشاريع التنمية المحلية والاستماع إلى هموم واحتياجات الساكنة.وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود متابعة برامج تأهيل المراكز القروية والوقوف على الوضعية الحالية، وتسعى هذه العملية إلى وضع تصور دقيق لتطوير مراكز الجماعات الترابية بما يعزز من جاذبيتها ويلبي احتياجات وتطلعات الساكنة.

وخلال جولته الميدانية، وقف السيد العامل على مدى تقدم الأشغال في عدد من المشاريع التنموية وقدم مجموعة من التوجيهات والمقترحات العملية الرامية إلى تسريع الإنجاز وضمان جودة المشاريع، مع الحرص على استفادة جميع فئات المجتمع المحلي من الخدمات العمومية.
كما تضمنت الزيارة الزاوية الناصرية، حيث وقف على ضريح سيدي أحمد بناصر والمكتبة التابعة له، وقدم توجيهات لتجديد وإصلاح هذه المرافق التاريخية والدينية، بما يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي والديني للإقليم. وأكد كذلك على أهمية تحسين مجموعة من المرافق العمومية بجماعة تمكروت، بما يرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقد أشادت الساكنة بهذه الزيارة، معتبرة أن حرص السيد العامل على التواصل المباشر معهم يعكس إرادة قوية لتعزيز التنمية المحلية وتلبية حاجياتهم اليومية، كما يعكس تفانيه في خدمة الإقليم منذ الأيام الأولى لتعيينه.
وتستمر الجولة التفقدية لتشمل باقي الجماعات التابعة للإقليم، في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى متابعة المشاريع الجاري تنفيذها، تعزيز مشاركة المواطنين، وتطوير البنية التحتية والخدمات العمومية، ما يعكس اهتمام الإدارة المحلية بالارتقاء بمستوى التنمية وتحسين جودة حياة الساكنة.


قدّم الفاعل الجمعوي السيد سالم العناية خلال اللقاء التشاوري المتعلق بإطلاق برنامج التنمية المنسجم لإقليم زاكورة، المنعقد صباح الخميس 13 نونبر 2025 بقاعة الاجتماعات الكبرى لعمالة زاكورة وبحضور السيد عامل الإقليم، مجموعة من المقترحات العملية التي تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية، وتهدف إلى تعزيز مسار التنمية بالإقليم.

في مستهل مداخلته، أكد على ضرورة تسوية الوضعية العقارية وتحفيظ الأملاك عبر برنامج شامل لفائدة الساكنة، باعتبار العقار عاملاً محورياً في تسهيل الاستثمار ودعم المشاريع التنموية.

كما شدّد على أهمية تعزيز الربط الجوي للإقليم من خلال إضافة خطوط مباشرة نحو مدن كبرى مثل مراكش، فاس وأكادير، لما لذلك من دور في تنشيط السياحة، وتحسين جاذبية الإقليم للاستثمار، وفك العزلة عنه.

وفي ما يتعلق بالشباب، دعا إلى تطوير البنية التحتية الرياضية بإنشاء ملاعب قرب، وقاعات متعددة التخصصات، وفضاءات ترفيهية، بهدف محاربة الفراغ ودعم الاندماج الاجتماعي وتعزيز نشاط الشباب.

كما اقترح تجهيز الواحات بالصهاريج المائية (Les citernes / الشواارج) لضمان تزويد الفلاحين بالماء خلال فترات الجفاف، وتأمين استدامة النشاط الزراعي الذي يشكل أحد أهم روافد الاقتصاد المحلي.

واختتم مداخلته بالدعوة إلى بناء مستشفى عسكري مجهز لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، خصوصاً في الحالات الاستعجالية والكوارث الطبيعية، وتقديم خدمات صحية متقدمة للساكنة.

وقد لقيت هذه المقترحات تفاعلاً إيجابياً من الحاضرين، باعتبارها تعبر عن انشغالات الساكنة وتستجيب لأولويات التنمية، مع إمكانية إدراجها ضمن التصور النهائي للبرنامج التنموي للإقليم.

🖊 عن مداخلة الفاعل الجمعوي السيد سالم العناية خلال اللقاء التشاوري بعمالة زاكورة.

بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظمت الاتحادية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بزاكورة، مساء يوم الأربعاء 05 نونبر 2025، ندوة تواصلية احتضنها مركز جماعة أيت ولال تحت شعار: "قرار مجلس الأمن رقم 2797.. انتصار للدبلوماسية الملكية وترسيخ لمغربية الصحراء".

اللقاء عرف حضور الكاتب الإقليمي للحزب السيد أحمد أيت بها، إلى جانب عدد من رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية المنتمين للحزب، وأعضاء التنسيقية المحلية، بالإضافة إلى مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار.استُهلت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها لحظة النشيد الوطني، ثم عرض مقتطفات من الخطاب التاريخي للمغفور له الملك الحسن الثاني حول انطلاق المسيرة الخضراء، ومن الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة صدور القرار الأممي رقم 2797.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب الكاتب الإقليمي بالحضور، مبرزًا دلالات هذا الحدث الوطني الخالد، وما يجسده من تلاحم بين العرش والشعب، ومؤكدًا أن القرار 2797 يمثل تتويجًا للجهود الدبلوماسية المتواصلة للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

تخللت الندوة مداخلتان علميتان؛ الأولى للأستاذ عبد الحق بوستة بعنوان "السياق التاريخي لمبادرة الحكم الذاتي والدبلوماسية المغربية", والثانية للأستاذ داود بن حدى حول "قرار مجلس الأمن رقم 2797 وأثره على السيادة المغربية والأقاليم الجنوبية".

كما عرفت الندوة نقاشًا مفتوحًا أكد من خلاله المشاركون دعمهم اللامشروط للوحدة الترابية للمملكة، وتشبثهم بالثوابت الوطنية.

واختُتم اللقاء بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، في جو وطني مفعم بالفخر والاعتزاز، وقد أدار أشغال الندوة الأستاذ حدو باكني بكفاءة واقتدار.

في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الإثنين 03 نونبر 2025، وجّه النائب البرلماني عن إقليم زاكورة السيد ميمون عميري، عن حزب الاستقلال، تعقيبًا لوزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول ضعف شبكة الإنترنت والاتصال بعدد من مناطق الإقليم.

وأكد عميري في تدخله أن “هناك دواوير في زاكورة ما زالت خارج تغطية الشبكة بشكل كامل”، وضرب مثالًا بـ دوار تنمريت الذي يعيش في عزلة رقمية تامة وصفها بـ"0G"، في إشارة إلى غياب أي تغطية للاتصال أو الإنترنت.

وأشاد سكان الإقليم بهذا التعقيب البرلماني الذي يعكس معاناتهم اليومية مع ضعف الشبكة والانقطاع المتكرر للاتصال والأنترنت، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي في وقت أصبحت فيه الخدمات الرقمية والتعليم والعمل عن بُعد ضرورة ملحة في العالم القروي.

ويأمل أبناء زاكورة أن تتفاعل الوزارة المعنية بسرعة مع هذا النداء، عبر توسيع شبكة التغطية وتمكين الساكنة من حقهم في الولوج إلى العالم الرقمي، باعتباره حقًا أساسيًا ومقومًا من مقومات التنمية المحلية.

احتضن المركز الثقافي لزاكورة، صباح يوم السبت 1 نونبر 2025، فعاليات الملتقى الجهوي الثالث للمقاولات الصغرى والمتوسطة، المنظم تحت شعار: "التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال رافعة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة" المنظم تحت إشراف الغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت، وبشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة ومجلس الجهة وعمالة زاكورة والمجلس الإقليمي والمديرية الجهوية للاستثمار، إلى جانب الفرع الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وعرف الملتقى حضور رئيس الغرفة الجهوية وعدد من المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين، وممثلي المصالح الخارجية، إضافة إلى المقاولين الشباب وأصحاب المقاولات الصغرى والمتوسطة بالاقليم .ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين وتثمين المكتسبات المحققة في مجال المقاولة بجهة درعة تافيلالت، مع التركيز على تشجيع روح المبادرة والابتكار ودعم المبادرات المحلية التي تساهم في النهوض بالاقتصاد الجهوي.

وتضمنت أشغال الملتقى جلسات تفاعلية ومداخلات علمية ناقشت واقع المقاولات الصغرى والمتوسطة، والتحديات التمويلية والإدارية التي تواجهها، إلى جانب عرض فرص الاستثمار وآليات الدعم والمواكبة المتاحة على الصعيدين الجهوي والوطني.واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني المغربي، ثم كلمة رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، أعقبتها كلمات نائب رئيس جهة درعة تافيلالت ونائبة رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة ورئيس لجنة الاستثمار لغرفة التجارة إضافة إلى كلمات باقي الشركاء والمؤسسات الداعمة.


وفي ختام اللقاء، تم عرض مجموعة من التوصيات والمخرجات التي خلصت إليها الجلسات، بهدف تطوير النسيج المقاولاتي وتعزيز التمكين الاقتصادي على مستوى الجهة، قبل أن تُختتم الأشغال برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.وقد لقي الملتقى استحسانًا واسعًا من طرف المشاركين، الذين أشادوا بحسن التنظيم وغنى فقرات البرنامج وتنوع المتدخلين، معتبرين هذه المبادرة محطة جهوية مهمة لتبادل الخبرات وبحث آفاق التعاون بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الداعمة.

كما أكد الحاضرون على أهمية استمرارية مثل هذه اللقاءات لما توفره من فرص للتشبيك والتواصل المباشر بين المقاولين الشباب والمسؤولين والمؤسسات المعنية، بما يسهم في خلق دينامية اقتصادية جديدة بجهة درعة تافيلالت وترسيخ ثقافة المقاولة والابتكار كركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة.

باقي التفاصيل على صفحتنا على الفيسبوك 

تلاكلو الإخبارية / tlaglou alikhbarya 

 بلاغ صحفي 
تستعد مدينة زاكورة يوم السبت 01 نونبر 2025 بقاعة الاجتماعات الكبرى بعمالة زاكورة أشغال الملتقى الجهوي الثالث للمقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة درعة تافيلالت، والمنظم من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع عمالة إقليم زاكورة، والمديرية الجهوية للاستثمار والتجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي بدرعة تافيلالت، والمركز الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت، والمندوبية الجهوية للتشغيل والمهارات، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وبمساهمة شركاء مؤسساتيين ومهنيين آخرين، وذلك تحت شعار: "من أجل منظومة جهوية مندمجة للمقاولات الصغرى والمتوسطة".

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الدينامية الاقتصادية والتنموية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت، وجهود مختلف الفاعلين في مجالات التجارة والصناعة والخدمات والمقاولات الصغرى والمتوسطة، لتعزيز تنافسية المقاولات الجهوية وتمكينها من الولوج إلى مختلف الأسواق والتمويلات والفرص الاستثمارية المتاحة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تشجيع ودعم المبادرة الحرة والمقاولات الصغرى والمتوسطة. كما يسعى هذا الملتقى إلى المساهمة في بلورة الرؤية الجهوية في مجال إعداد سياسات وبرامج مندمجة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة.

كما يأتي تنظيم هذا الملتقى في نسخته الثالثة بعد نجاح النسختين السابقتين؛ الأولى للمقاولات الصغرى في جهة درعة تافيلالت، التي نظمت بمدينة الراشيدية يوم 18 نونبر 2023، والثانية بمدينة ورزازات يوم 20 أبريل 2024، حيث عرفتا نجاحاً كبيراً على مستوى التنظيم والمشاركة والنتائج المحققة، مما شجع المنظمين على مواصلة هذا النهج من خلال عقد النسخة الثالثة بمدينة زاكورة، التي تعتبر بدورها قطباً صاعداً في مجالات الاستثمار والسياحة والفلاحة والصناعة التقليدية والخدمات.

وتهدف هذه التظاهرة أيضاً إلى تسليط الضوء على برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي والاقتصاد التضامني، وتقوية قدرات مختلف الفاعلين من مؤسسات ومقاولات وتعاونيات، من أجل المساهمة الفعالة في التنمية الجهوية والمستدامة، عبر دعم المبادرات المقاولاتية وتعزيز الممارسات الجيدة في التدبير والتسيير، وتقاسم التجارب والخبرات الناجحة، والتشبيك بين الفاعلين الاقتصاديين والمقاولين الشباب، وكذا المساهمة في بلورة خريطة اقتصادية جهوية مندمجة، مضيفة لبنات جديدة في مسلسل التنمية الشاملة التي تعرفها الجهة على مختلف الأصعدة، الاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ مبادئ العدالة وكفاءة الفرص بين مختلف الفاعلين الترابيين.

وسيتناول المشاركون في هذا الملتقى الجهوي الثالث للمقاولات الصغرى والمتوسطة، مجموعة من المواضيع المرتبطة بدور المقاولات الصغرى والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبمواكبة المقاولات الناشئة وحاملي المشاريع، وسبل الرفع من تنافسيتها، والولوج إلى التمويلات وفرص الاستثمار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى سيعرف مشاركة أكثر من ثلاثمائة (300) مشاركة ومشارك، من فعاليات مختلفة، وفاعلين اقتصاديين ومقاولين محليين وجهويين وطنيين، ومؤسسات عمومية وخاصة، وجمعيات مهنية ذات النفع الاقتصادي، ومستثمرين ورجال أعمال ومؤسسات تمويلية ومقاولين شباب.

المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء يكرم الممثل، المخرج والمنتج المغربي رشيد الوالي    في دورته التاسعة عشرة
رشيد الوالي هو ممثل، مخرج وكاتب سيناريو مغربي، يُعد من أبرز وجوه السينما والتلفزيون في المغرب. وُلد سنة 1970 بالرباط، وهو خريج المدرسة الوطنية للمحترف المسرحي التابعة لمسرح محمد الخامس، حيث نما لديه شغف عميق بالتمثيل والإخراج.

سريعًا ما فرض نفسه كأحد أكثر الممثلين شعبية من خلال أدواره البارزة في أفلام خالدة مثل حب في الدار البيضاء،  عبرو في صمت، سارق الأحلام،  مصير إمرأة ،وداعا أمهات والعديد من الأفلام المتنوعة الدرامية والكوميدية. كما تألق على شاشة التلفزيون، حيث أسر قلوب الجمهور بصدقه وتنوع أدائه من خلال أفلام تلفزية ومسلسلات لازالت في الذاكرة نذكر منها مسلسل المصابون وسرب الحمام ومسلسل المستضعفون،علال القلدة ،علاش ألا،وناس الحومة والعديد من الأعمال الناجحة.

لم يكتفِ رشيد الوالي بالتمثيل فقط، بل خاض تجربة الإخراج ووقّع على عدة أعمال نالت استحسانًا، جمعت بين الإحساس، والانخراط الاجتماعي، والروح العصرية  من بينها الفيلم السينمائي يما ، ونوح لا يعرف العوم ،وفيلم حفيد الحاج ويبقى فلم الطابع آخر الأعمال الموقعة من طرف رشيد الوالي.

فنان ملتزم، يساهم بشكل فعّال في الترويج للثقافة المغربية ويدعم العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية بصفة عامة مما جعله كسفير للنوايا الحسنة باليونيسكو لعدة سنوات حاملا معه  هموم وقضايا بلده خاصة تلك المتعلقة بالشباب والتعليم .

Le Festival International du Film Transsaharien rend hommage à l'acteur, réalisateur et producteur marocain Rachid El Ouali lors de sa 19 ème édition.

Rachid El Ouali est un acteur, réalisateur et scénariste marocain, considéré comme lune des figures emblématiques du cinéma et de la télévision au Maroc. Né en 1970 à Rabat, il est diplômé de lÉcole nationale de lart dramatique rattachée au Théâtre Mohammed V, où il a développé une profonde passion pour le jeu et la mise en scène.

Il s’est rapidement imposé comme l’un des acteurs les plus populaires grâce à ses rôles marquants dans des films cultes tels que Amour à Casablanca, Ils ont traversé en silence, Le Voleur de rêves, Destin d’une femme, Adieu mères et de nombreux autres films dramatiques et comiques. Il a également brillé à la télévision, captivant le public par sa sincérité et la diversité de son interprétation, à travers des téléfilms et des séries mémorables comme Les Blessés, L’Escadron des pigeons, Les Défavorisés, Allal Al Qalda, 3lach Ala, Les Gens du quartier et bien d’autres productions à succès.

Rachid El Ouali ne s’est pas limité au jeu d’acteur, il s’est aussi aventuré dans la réalisation et a signé plusieurs œuvres saluées pour leur sensibilité, leur engagement social et leur modernité, dont les longs métrages Ymma, Noah ne sait pas nager, Le Petit-fils de Haj et Le Facteur, son œuvre cinématographique la plus récente.

Artiste engagé, il contribue activement à la promotion de la culture marocaine et soutient de nombreuses causes sociales et humanitaires. Cet engagement lui a valu le titre d’Ambassadeur de bonne volonté de l’UNESCO pendant plusieurs années, portant haut les préoccupations et les valeurs de son pays, notamment celles liées à la jeunesse et à l’éducation.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.