آخر المنشورات


تستعد جماعة آيت ولال بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك أيام 24 و25 و26 يوليوز 2026، تحت شعار: “مغاربة العالم.. نحو جيل جديد من الاستثمار والتنمية”، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتثمين مساهمتهم في مسار التنمية الشاملة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي، بحسب بلاغ، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وجعلها شريكاً أساسياً في الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج ونقل الخبرات والمعارف وتبادل التجارب.

ومن المرتقب أن يشكل الملتقى، حسب المصدر، فضاء للحوار والتفكير الجماعي حول آفاق مساهمة مغاربة العالم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة على المستوى الجهوي، حيث ستتم مناقشة سبل الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى منطق الاستثمار المستدام القادر على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل وتعزيز التنمية الترابية.

كما يراهن منظمو الملتقى على إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والفلاحية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، وتشجيع أبناء الجالية المغربية على الانخراط في مشاريع استثمارية تسهم في تنمية المنطقة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.

ويتضمن برنامج الدورة مجموعة من الندوات العلمية واللقاءات الفكرية التي سيؤطرها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مؤسسات وطنية وشخصيات من مغاربة العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا الاستثمار، والتنمية الجهوية، ودور الكفاءات المغربية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات التي يعرفها المغرب.

وعلى هامش الملتقى، سيتم تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني لتثمين سلالة الدمان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف التعريف بالأهمية الاقتصادية والبيئية لهذه السلالة المحلية، وتشجيع الابتكار في المجال الفلاحي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وينتظر أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم ومختلف الفاعلين التنمويين بجهة درعة تافيلالت، وأن تساهم في بلورة مبادرات ومشاريع جديدة تستثمر الطاقات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لخدمة التنمية المستدامة بالإقليم والجهة.

وأضاف بلاغ الجمعية المنظمة، أن الملتقى استطاع، على مدى دوراته السابقة ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع أبناء الجالية المغربية بمؤسسات الوطن وفاعليه الاقتصاديين والاجتماعيين، كما أصبح منصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز إشعاع جهة درعة تافيلالت كوجهة واعدة للاستثمار والتنمية والابتكار.

ترأس السيد  محمد العلمي ودان عامل إقليم زاكورة، يوم امس اجتماعاً موسعاً خُصص لتقديم حصيلة تقدم أشغال برنامج تأهيل وتهيئة واحات زاكورة برسم الفترة 2026-2029، وذلك بحضور مجموع الشركاء بما فيهم المنتخبون، ورجال السلطة، ورؤساء وممثلي المصالح اللاممركزة. ويهدف هذا البرنامج، الذي رُصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 623.9 مليون درهم، إلى تأهيل المنظومة الواحية بالإقليم، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة.

وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض حول برنامج العمل السنوي لسنة 2026، الذي يستهدف ثلاث واحات نموذجية، وهي واحة تسركات بجماعة تانسيفت، وواحة تيسركات بجماعة ترناتة، وواحة بني صبيح بجماعة تاكونيت، بغلاف مالي يقدر بـ 120.35 مليون درهم.

كما تم استعراض عدد من المشاريع المبرمجة، من قبيل إنجاز وتجهيز الآبار، وتهيئة السواقي، وحماية الواحات من زحف الرمال، وإحداث المسالك الواحية، ودعم الفلاحين والكسابة والنحالين، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب والنساء، فضلاً عن إنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة الساكنة.

وفي ختام الاجتماع، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التعبئة الجماعية لضمان التنزيل الأمثل لهذا الورش التنموي الهام، داعياً جميع المتدخلين إلى تكثيف جهودهم وتسريع وتيرة الإنجاز، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية منتظمة، وتعزيز التنسيق فيما بينهم، والإسراع بإطلاق الصفقات والشروع الفعلي في تنفيذ المشاريع المبرمجة داخل الآجال المحددة.

ترأس السيد عامل إقليم زاكورة، يوم الخميس 04 يونيو 2026 بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لتقييم نتائج عمل اللجن المحلية لمحاربة نواقل العدوى برسم الموسم 2025-2026، وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر إلى شهر أبريل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا وتعزيز الوقاية الصحية على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة الأمراض المنقولة عبر نواقل العدوى، وفي مقدمتها داء الليشمانيا، الذي يستدعي تعبئة جماعية وتنسيقا محكما بين مختلف القطاعات المعنية.

وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والمتدخلين، حيث تم خلاله التطرق إلى الوضعية المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا ببعض مناطق الإقليم، مع تقييم التدخلات المنجزة من طرف اللجن المحلية خلال الأشهر الماضية، والوقوف على مكامن القوة والنقائص المسجلة، قصد اعتماد برنامج عملي أكثر نجاعة خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التقيد الصارم باستراتيجية العمل والبرنامج المسطر لمحاربة هذه الآفة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك من خلال محاربة مسبباته ونواقل العدوى، والشروع في تنقية المستنقعات، ومعالجة النقط السوداء، والاهتمام بالنظافة العامة، وإزالة العوامل التي تساعد على تكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للمرض.

كما أبرز السيد العامل، في هذا الإطار، أهمية إعداد بطاقة تقنية دقيقة للمناطق التي تعرف انتشارا كبيرا للمرض، قصد تشخيص الوضعية بشكل علمي وميداني، وتتبع مصادر الداء، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة بكل منطقة حسب خصوصياتها وحجم انتشار الحالات بها.

ولضمان نجاعة هذه التدخلات، دعا السيد العامل إلى إحداث لجان تقنية تضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح صحية، ورؤساء الجماعات، ومصالح الفلاحة، وباقي المصالح المعنية، وذلك من أجل تتبع الوضعية ميدانيا، وتنسيق العمليات، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية والعلاجية.

كما تم التأكيد على ضرورة إعداد وتنظيم حملات واسعة للتوعية والتحسيس لفائدة الساكنة من طرف مسؤولي المراكز الصحية، قصد التعريف بخطورة داء الليشمانيا، وشرح طرق الوقاية منه، والتنبيه إلى أهمية النظافة ومحاربة النقط التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر نواقل العدوى.

وفي ختام الاجتماع، حث السيد عامل إقليم زاكورة كافة المتدخلين على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل البرنامج العملي لمحاربة هذه الآفة، داعيا إلى الشروع في تنظيم اجتماعات تنسيقية بين مختلف المصالح المعنية ابتداء من الأسبوع القادم، من أجل تتبع تنفيذ الإجراءات المتخذة وتقييم فعاليتها ميدانيا.

في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان السير العادي والشفاف لأسواق بيع أضاحي العيد، وحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، شهد عدد من الأسواق الأسبوعية ونقط بيع الأضاحي بإقليم زاكورة، اليوم الإثنين 25 ماي 2026، حملة ميدانية واسعة لمراقبة عمليات البيع والتصدي لمختلف مظاهر المضاربة والاحتكار.

وقد أشرفت على هذه العملية لجنة مختلطة ضمت السلطات المحلية والإقليمية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، إلى جانب المصالح الجماعية وممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك في إطار التدابير الاستثنائية المتخذة بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ / 2026.

وتهدف هذه الحملة إلى مراقبة جودة الأضاحي، وضبط الأسعار، والتأكد من احترام القوانين المنظمة لعمليات البيع داخل الأسواق، فضلاً عن محاربة كافة الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على السير الطبيعي للأسواق أو تضر بالقدرة الشرائية للمواطنين.

وأسفرت عمليات المراقبة، بحسب المعطيات المتوفرة، عن تسجيل عدد من المخالفات المرتبطة بالمضاربة في أسعار الأضاحي، وممارسة البيع خارج الفضاءات المرخص لها، إضافة إلى عدم احترام الضوابط التنظيمية الجاري بها العمل، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين وفق المساطر المعمول بها.

وأكدت السلطات الإقليمية بزاكورة أنها ماضية في مواصلة حملات المراقبة والتتبع بمختلف الأسواق ونقط البيع، مع التشديد على التصدي بحزم لكل السلوكات التي تمس بمبادئ المنافسة الشريفة وشفافية المعاملات التجارية، وذلك حفاظاً على مصالح المواطنين وضمان تموين الأسواق في ظروف سليمة وآمنة.

ذ. عبدالمجيد عزيزي 

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفعت إدارة المحطة الطرقية باب دكالة بمدينة مراكش درجة التعبئة والاستعداد لمواكبة الحركة المتزايدة للمسافرين، وذلك في إطار خطة تنظيمية متكاملة يشرف عليها مدير المحطة ميدانياً، بهدف ضمان انسيابية التنقل وتوفير ظروف استقبال ملائمة لآلاف المرتفقين الذين يتوافدون على المحطة خلال هذه المناسبة الدينية التي تشهد سنوياً ضغطاً كبيراً على خدمات النقل الطرقي.

ويحرص مدير المحطة الطرقية باب دكالة على التواجد المستمر داخل فضاءات المحطة لمتابعة مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية، والسهر على حسن سير العمل وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تدبيراً محكماً لحركة المسافرين والحافلات خلال فترة الذروة.

وتشمل هذه الاستعدادات تنظيم فضاءات الاستقبال والانتظار، وتعزيز عمليات التوجيه والإرشاد، إلى جانب الحرص على النظافة والصيانة ومراقبة المرافق والخدمات الأساسية، مع العمل على الحد من مظاهر الازدحام التي ترافق عادة المناسبات والأعياد الكبرى.

كما تعمل إدارة المحطة على توفير الظروف المناسبة لمرور الرحلات في أفضل الأحوال، عبر تتبع مواعيد الانطلاق والوصول والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات محتملة، بما يضمن راحة المسافرين ويحافظ على انسيابية الحركة داخل هذا المرفق الحيوي الذي يعد من أهم محطات النقل بمدينة مراكش.

ويؤكد عدد من المرتفقين أن الحضور الميداني المتواصل لمدير المحطة والأطر الإدارية يعكس روح المسؤولية والجدية في تدبير هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل التوافد الكبير للمواطنين الراغبين في قضاء عيد الأضحى رفقة أسرهم بمختلف مدن ومناطق المملكة.

وتبقى المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش واحدة من أبرز منشآت النقل الطرقي بالمدينة، بالنظر إلى دورها الحيوي في ربط مراكش بعدد من الوجهات الوطنية، ما يجعل نجاح تدبيرها خلال المواسم الاستثنائية رهيناً بتظافر الجهود وحسن التنظيم لضمان سفر آمن ومريح للمواطنين.

تستعد جماعة النقوب بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات النسخة الأولى من مهرجان “تيغرماتين للتراث”، الذي تنظمه جمعية النقوب للثقافة والتراث بشراكة مع الجماعة الترابية النقوب، وذلك يومي 11 و12 يوليوز 2026 بمركز النقوب، تحت شعار: “تراثنا هويتنا… ومواهبنا مستقبلنا”.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والتراثية في إطار تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمنطقة النقوب، المعروفة بكونها “بلدة القصبات”، حيث يسعى المهرجان إلى التعريف بالموروث الثقافي المادي واللامادي المحلي، وتثمين المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب خلق دينامية ثقافية واقتصادية وتنموية بالمنطقة.

كما يهدف المهرجان إلى إبراز وتشجيع الطاقات الفنية والإبداعية المحلية، وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بموروث الأجداد، بما يساهم في صون التراث والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية.

ويمثل مهرجان “تيغرماتين للتراث” فرصة للتلاقي والتواصل بين أبناء المنطقة، وجسراً للتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية والتراثية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة الأولى مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها سهرات فنية، وندوات ثقافية، وكرنفال تراثي وثقافي، وسباق رياضي، بالإضافة إلى أنشطة موازية تستهدف مختلف الفئات العمرية، في أجواء احتفالية تروم إحياء التراث المحلي وإبراز غناه وتنوعه.

في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاعتراف، نظم عدد كبير من طلبة شعبة القانون بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، حفل تكريم على شرف الدكتور حسن بداوي، أستاذ التعليم العالي بالكلية ونائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، وذلك احتفاءً بتتويجه بلقب “شخصية السنة في مجال التعليم العالي”، تقديراً لمساره الأكاديمي وإسهاماته في تطوير المنظومة الجامعية وخدمة الطلبة.

وشكل هذا التكريم مناسبة عبّر خلالها الطلبة عن امتنانهم للدور البارز الذي يضطلع به الدكتور حسن بداوي داخل المؤسسة الجامعية، سواء من خلال عطائه الأكاديمي والتأطيري، أو عبر مساهمته في تدبير الشؤون البيداغوجية، بما يعزز جودة التكوين الجامعي ويرسخ قيم الجدية والانفتاح والتواصل مع الطلبة.

وأكد عدد من الطلبة، في تصريحات متفرقة على هامش المبادرة، أن هذا التكريم يأتي اعترافاً بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها الأستاذ المحتفى به في سبيل الارتقاء بمستوى التكوين القانوني، ومواكبة الطلبة أكاديمياً، فضلاً عن انخراطه في معالجة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن البيداغوجي داخل الكلية، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى مختلف مكونات المؤسسة.

وأضاف المتحدثون أن اختيار الدكتور حسن بداوي شخصيةً للسنة في مجال التعليم العالي لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس حجم التقدير الذي يحظى به على المستوى الأكاديمي، بالنظر إلى كفاءته العلمية ومساره المهني وإسهاماته في تطوير البحث العلمي والتأطير الجامعي، إلى جانب حرصه المستمر على تحسين ظروف التحصيل الأكاديمي للطلبة.

وشهد حفل التكريم حضور عدد مهم من الطلبة الذين عبروا عن اعتزازهم بهذا التتويج، معتبرين أن تكريم شخصية أكاديمية من داخل الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية يمثل مصدر فخر للمؤسسة وللجسم الطلابي، كما يجسد ثقافة الاعتراف بالكفاءات الجامعية التي تسهم في بناء جامعة مواطنة ومنفتحة على محيطها.

ويُنظر إلى هذا التكريم، بحسب متابعين للشأن الجامعي، باعتباره رسالة رمزية تعكس عمق العلاقة التي تجمع الأستاذ بطلبته، كما يؤكد أهمية تثمين الكفاءات الأكاديمية الوطنية التي تساهم في تطوير منظومة التعليم العالي والرفع من جودة التكوين داخل الجامعة المغربية.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

أعلنت مؤسسة مهرجان زاكورة الدولي للسينما عن تنظيم الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما بزاكورة، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 نونبر 2026، وذلك في إطار الدينامية الثقافية والفنية التي تعرفها المملكة المغربية، وتعزيزاً لدور الثقافة في التنمية والإبداع الفني.

وأوضح بلاغ صادر عن المؤسسة أن هذه الدورة تأتي بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث يسعى المهرجان إلى ترسيخ مكانته كموعد سينمائي وثقافي بارز بالجنوب الشرقي للمملكة، وفضاء للحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين مختلف التجارب السينمائية العالمية، في أجواء تمزج بين سحر الفن السابع وجمالية الصحراء المغربية.

وستعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من المخرجين والفنانين والمنتجين والنقاد وصناع الأفلام من عدة دول، إلى جانب حضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وازنة من داخل المغرب وخارجه، بما يعزز البعد الدولي للمهرجان ويكرس إشعاعه الثقافي والفني.

وأشار البلاغ إلى أن الجمهورية الفرنسية ستحل ضيف شرف لهذه الدورة، في خطوة تروم تعزيز التعاون الثقافي والفني بين المغرب وفرنسا، وتوطيد جسور التبادل السينمائي بين البلدين، من خلال عروض ولقاءات فنية تستحضر مساهمة السينما في التقارب بين الشعوب.

ويتضمن البرنامج الفني للمهرجان ثلاث مسابقات رسمية، تشمل:

المسابقة الدولية للأفلام الوثائقية.

مسابقة الفيلم الروائي القصير.

المسابقة الجهوية “سينما المدارس”.

كما سيشهد المهرجان تنظيم عروض بانورامية، وورشات تكوينية، و”ماستر كلاس”، وندوات فكرية، إلى جانب تجربة فريدة للعروض السينمائية في قلب الصحراء.

وأكدت إدارة المهرجان حرصها على تخليد ذكرى عيد الاستقلال المجيد الموافق لـ18 نونبر، عبر فقرات وأنشطة ثقافية وفنية تستحضر الذاكرة الوطنية، وتكرس قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية المغربية الأصيلة.

ويهدف مهرجان زاكورة الدولي للسينما إلى دعم الإبداع السينمائي وتشجيع الطاقات الصاعدة، فضلاً عن تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمنطقة، وتعزيز مكانة زاكورة كوجهة ثقافية وسينمائية ذات بعد وطني ودولي.

ودعت إدارة المهرجان مختلف المهتمين وعشاق السينما ووسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى مواكبة فعاليات هذه الدورة، التي تعد بتقديم تجربة سينمائية متميزة تكرس قيم الإبداع والانفتاح والتنوع الثقافي.

     

   إسماعيل بكي – تلاكلو الإخبارية

من قلب دوار تلاكلو بجماعة تغبالت إقليم زاكورة، يواصل الشاب المغربي مبارك باعزيز كتابة قصة نجاح ملهمة في المهجر، بعدما تمكن من فرض اسمه ضمن الكفاءات المغربية البارزة في مجال الطاقات المتجددة والصناعات الكيميائية بجنوب إسبانيا.

ويقود مبارك باعزيز، الحاصل على شهادة الماجستير في الطاقات المتجددة من المعهد الأوروبي للدراسات التجارية، فريقاً متخصصاً يشتغل على إنجاز واحد من أضخم مشاريع الكيمياء الخضراء والوقود الحيوي للجيل الثاني بجنوب أوروبا، باستثمار يفوق ملياراً ومائتي مليون يورو، وموجه لإنتاج وقود الطيران المستدام والهيدروجين الأخضر، إلى جانب إنشاء الوحدات الكيميائية ومنشآت التخزين وأنابيب التوزيع.

ويُعد هذا المشروع الصناعي الكبير من أبرز المشاريع الحديثة بجنوب إسبانيا، حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى مئات الآلاف من الأطنان سنوياً، في خطوة تعكس التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة وتقليص الانبعاثات الكربونية.

وبدأت مسيرة مبارك باعزيز المهنية من خلال تأسيس مقاولة متخصصة بمدينة تاراغونا الإسبانية، كانت تضم في بدايتها عشرة عمال فقط، قبل أن تحقق نمواً متسارعاً بفضل الجدية والكفاءة وروح التحدي، لتصبح اليوم شركة تضم حوالي 250 عاملاً من مختلف الجنسيات، وتشتغل بشراكة مع كبريات الشركات الإسبانية في مجالات البناء والأوراش الكيميائية والصناعية.

وأكد مبارك باعزيز، في تصريح له ، أن سر النجاح يكمن في “العمل الجاد، والتكوين المستمر، وبناء فريق متخصص قادر على مواكبة المشاريع الكبرى”، مضيفاً أن طموحه المستقبلي يتمثل في توسيع نشاط الشركة نحو عدة دول، خاصة المغرب، وبلوغ أكثر من ألف عامل خلال السنوات المقبلة.

ويشكل نجاح مبارك باعزيز نموذجاً مشرفاً لكفاءات إقليم زاكورة ومغاربة العالم، الذين يواصلون التألق في مختلف المجالات الدولية، مؤكدين أن الطاقات المغربية قادرة على المنافسة والإبداع في أكبر المشاريع الصناعية والاقتصادية عبر العالم.


ورزازات  -  أشادت جمعية إنصاف لحماية المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، باتفاقية الشراكة والتعاون التي وقعتها الجامعة مع الوسيط البنكي للمملكة المغربية يوم 7 ماي 2026 بمدينة الرباط، معتبرة هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تعزيز حماية حقوق المستهلك وترسيخ ثقافة الوساطة والحلول الودية في معالجة النزاعات البنكية.

وأكدت الجمعية، في بلاغ صحفي صادر من مدينة ورزازات، أن الاتفاقية تشكل مكسبا نوعيا للحركة الاستهلاكية بالمغرب، لما تحمله من أبعاد حقوقية ومؤسساتية تهدف إلى تقريب خدمات الوساطة البنكية من المواطنين، وتسريع معالجة الشكايات المرتبطة بمؤسسات الائتمان، بما يعزز الثقة في المؤسسات وآليات الإنصاف.

وثمنت الجمعية المجهودات التي تبذلها الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، برئاسة بوعزة الخراطي، إلى جانب مختلف الجمعيات المنضوية تحت لوائها، مؤكدة أن توقيع الاتفاقية يأتي ثمرة لمسار طويل من العمل الترافعي والتأطيري الرامي إلى نشر ثقافة استهلاكية واعية والدفاع عن حقوق المستهلكين.

كما أبرزت جمعية إنصاف لحماية المستهلك انخراطها الكامل في تنزيل مضامين هذه الاتفاقية على مستوى إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، من خلال مواصلة جهودها في توجيه ومواكبة المستهلكين وتقريب آليات الوساطة البنكية منهم، خاصة عبر “شبابيك المستهلك” التي تشرف عليها الجمعيات التابعة للجامعة بمختلف مناطق المملكة.

وفي السياق ذاته، نوهت الجمعية بالدور الذي يضطلع به الوسيط البنكي للمملكة المغربية في معالجة الشكايات البنكية وتعزيز الحلول الودية، معتبرة أن هذا التعاون أسهم في ترسيخ ثقة المواطنين في آليات الوساطة البنكية كخيار عادل وفعال لحل النزاعات.

واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الشفافية والعدالة وتعزيز التوازن في العلاقات التعاقدية، بما يخدم مصلحة المستهلك المغربي ويحمي حقوقه المشروعة.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.