آخر المنشورات

في إطار تخليد الذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم الصويرة، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، على إعطاء انطلاقة ثلاثة مشاريع تنموية وبيئية، تهم تهيئة المسار الإيكولوجي بأرخبيل موكادور، وترميم عدد من المباني الحبسية بالأرخبيل، إلى جانب إطلاق مشروع لمحاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة، التابعة للجماعة الترابية للصويرة.

وجرت هذه المراسيم بحضور ممثلي المجالس المنتخبة، والمصالح الأمنية، ورؤساء وممثلي المصالح الخارجية، حيث قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات شروحات حول مشروع تهيئة المسار الإيكولوجي وبرنامج محاربة زحف الرمال، فيما قدم ناظر الأوقاف بإقليم الصويرة توضيحات بشأن مشروع ترميم المباني الحبسية بأرخبيل موكادور.

ويندرج مشروعا تهيئة المسار الإيكولوجي وترميم المباني الحبسية ضمن اتفاقية شراكة موقعة بتاريخ 3 فبراير 2026، تمتد على مدى ثلاث سنوات، وتجمع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقطاع الثقافة، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 25 مليون درهم.

ويهدف هذا البرنامج إلى جعل أرخبيل موكادور نموذجاً للسياحة المستدامة، من خلال التوفيق بين تثمين الموروث التاريخي والثقافي والديني، وحماية التنوع البيولوجي والمحافظة على المؤهلات الطبيعية للموقع، وذلك عبر خمسة محاور أساسية تشمل التخطيط والتدبير، والمحافظة والتأهيل البيئي، والتراث الثقافي والديني، والسياحة البيئية والتوعوية، فضلاً عن تعزيز البعد الاجتماعي ودعم الاقتصاد المحلي.

وفي السياق ذاته، أعطى عامل إقليم الصويرة انطلاقة المرحلة الأولى من مشروع محاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة، برسم سنة 2026، حيث تهم الأشغال تثبيت الكثبان على مساحة إجمالية تقدر بـ25 هكتاراً، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من زحف الرمال وحماية المجال الطبيعي.

وتعكس هذه المشاريع توجه إقليم الصويرة نحو تعزيز التنمية المستدامة، من خلال حماية الموروث الطبيعي والتاريخي، وصيانة المعالم الثقافية والدينية، وتثمين المؤهلات السياحية والبيئية التي تزخر بها المنطقة.

وبين تأهيل أرخبيل موكادور وصون ذاكرته التاريخية، والحد من زحف الرمال بمنطقة الصقالة، تواصل الصويرة إطلاق مبادرات تنموية وبيئية تروم الحفاظ على ثرواتها الطبيعية والتراثية، وتعزيز جاذبيتها السياحية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة

جرى يوم الأربعاء، تدشين وإطلاق مشاريع تنموية، من قبل عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الله جاحظ، تهم المنشأت الفلاحية والرياضية، والاجتماعية، والترفيهية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم، وذلك تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة، وعيد الوحدة المجيد.

وتروم هذه المشاريع، التي تغطي قطاعات حيوية تشمل الفلاحة، التأهيل الحضري، البنيات التحتية، الصحة، والرياضة، تعزيز العرض التنموي المحلي، وتثمين الموارد المائية، وتحسين جودة إطار عيش الساكنة، وفك العزلة عن المناطق القروية.

وعلى مستوى الجماعة الترابية تارميكت، قام عامل الإقليم بتدشين سد تحويلي وتقديم برنامج شامل يتضمن تدشين ستة (6) سدود صغرى وتحويلية موزعة على جماعات ورزازات، أمرزكان، وآيت زينب. وتندرج هذه المنشآت ضمن مشروع تهيئة المآخذ المائية الممتدة بين سد السلطان مولاي علي الشريف وسد المنصور الذهبي على طول مجرى وادي تيديلي، بغلاف مالي يناهز 15.3 مليون درهم، بهدف ترشيد الموارد المائية وحماية الأراضي الزراعية وشبكات الري.

وفي الجماعة الترابية لورزازات، وضع الحجر الأساس لمشروع إحداث مستودع بلدي للأموات بتكلفة إجمالية تبلغ 21.60 مليون درهم بتمويل من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية؛ حيث يوفر هذا المرفق الحديث تجهيزات متطورة لحفظ واستقبال الجثامين وفق المعايير الصحية والوقائية المعمول بها.

كما أعطيت الانطلاقة لأشغال تهيئة "المنتزه الأخضر" (Coulée Verte) بمدينة ورزازات بتكلفة تناهز 56.17 مليون درهم، بشراكة بين عمالة الإقليم، مجلس جهة درعة تافيلالت، جماعة ورزازات (عبر صندوق التجهيز الجماعي)، وشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”.

ويعتبر هذا الفضاء الإيكولوجي متنفسا حضريا متكاملاً يضم بحيرة اصطناعية، مسالك رياضية، ملاعب للقرب، فضاءات ألعاب، ونظام سقي أوتوماتيكي ذكي.

واشرف عامل الاقليم صحبة الوفد المرافق له بحي القدس بمدينة ورزازات إعطاء الانطلاقة لمشروع إنجاز 17 ملعبا للقرب معشوشبة اصطناعيا بمعايير الفيفا الدولية، موزعة على جماعات آيت زينب (6 ملاعب)، أمرزكان (4 ملاعب)، ورزازات (3 ملاعب)، سلسات (ملعبان)، وتازناخت (ملعبان)، بغلاف استثماري يبلغ 20 مليون درهم وبمدة إنجاز محددة في 8 أشهر.

وبالجماعة الترابية لغسات، دشن مشروع إنجاز الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 23 ومركز أكرزكا على طول 4.5 كيلومترات، بكلفة مالية تناهز 9.09 مليون درهم ممولة من جماعة غسات، وبانجاز من شركة التنمية المحلية ورزازات للتهيئة، لتيسير ولوج الساكنة للخدمات الأساسية ودعم الإقلاع الاقتصادي المحلي.

وفي تصريح بالمناسبة، أبرز المدير العام لشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”، السيد إبراهيم حمو عوجة، تفاصيل تدخلات الشركة كمنتدبة لإنجاز عدة أوراش كبرى بالشراكة مع الجماعات والمؤسسات المساهمة.

وأوضح السيد حمو عوجة أن المشاريع الموكلة للشركة — سواء المتعلقة بـ المنتزه الأخضر، أو مستودع الأموات، أو ملاعب القرب ومشاريع الطرق — تعتمد مقاربة تدبيرية حديثة في التتبع التقني تضمن الاحترام التام لأجال التسليم ومعايير الجودة والاستدامة. وأشار في السياق ذاته إلى أن مشروع “المنتزه الأخضر” يمثل نقلة نوعية حقيقية في المشهد الحضري لحاضرة ورزازات، ليكون متنفساً بيئياً مستداماً يلبي تطلعات الساكنة المحلية وزوار المدينة.

زاكورة // تلاكلو الإخبارية في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والبهجة، وعلى إيقاعات الموسيقى والفنون التراثية المحلية، شارك عامل إقليم زاكورة، السيد محمد علمي ودان، مرفوقاً بالوفد الرسمي، في حفل الزواج الجماعي الذي نظمته جمعية «يلاه نتعاونو»، احتفاءً باستفادة 60 شاباً وشابة من مبادرتها الإنسانية والاجتماعية.

وشكلت هذه المناسبة لحظة استثنائية للأزواج المستفيدين وأسرهم، حيث امتزجت فرحة الزواج بأجواء الاحتفال والتضامن، وسط فقرات موسيقية محلية أضفت على الحفل طابعاً تراثياً مميزاً، واستحضرت غنى الموروث الفني والثقافي الذي تزخر به منطقة زاكورة.

وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، التي تزامنت مع الاحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، في إطار الجهود التي تبذلها جمعية «يلاه نتعاونو» لمساندة الشباب المقبلين على الزواج، ومساعدتهم على تجاوز جزء من الأعباء المادية المرتبطة بتأسيس أسرهم.

وقد عملت الجمعية، بفضل مساهمات المحسنين والشركاء والداعمين، على توفير غرف النوم ومجموعة من المستلزمات الأساسية لبيت الزوجية لفائدة 60 عريساً وعروساً، في خطوة تروم التخفيف من تكاليف الزواج وتشجيع الشباب على بناء أسر مستقرة.

وتعكس هذه المبادرة الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، من خلال مبادرات عملية تستهدف دعم الفئات المستفيدة وتعزيز قيم التعاون والتآزر داخل المجتمع.

كما أضفى حضور عامل الإقليم والوفد المرافق له على هذه المناسبة بعداً مؤسساتياً واجتماعياً، في سياق تثمين المبادرات الإنسانية التي تساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

واختُتم الحفل وسط أجواء من البهجة والسرور، وعلى أنغام الموسيقى المحلية، حيث تقاسم الأزواج الستون وأسرهم والحاضرون فرحة هذه المناسبة، في مشهد إنساني يجمع بين أصالة التقاليد وروح التضامن والتآخي بإقليم زاكورة.

في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تقوية الولوج إلى الماء الصالح للشرب في الوسط القروي، وكذا التأمين المستدام لتزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية، شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في استغلال مشروع مهيكل لتقوية وتأمين التزويد بالماء الشروب بالجماعات الترابية تامكروت، فزواطة، كتاوة، تاكونيت، ومحاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، انطلاقاً من المياه السطحية لسد أكدز.
وقد أشرف السيد عامل إقليم زاكورة رفقة ممثلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، على تدشين هذا المشروع الهام، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بحضور المنتخبين والساكنة المستفيدة.
ويهم هذا المشروع الذي أنجزه المكتب بكلفة بلغت 107 ملايين درهم، إنجاز قناة للجر على طول 105 كلم انطلاقاً من مدينة زاكورة، بالإضافة إلى إنجاز خزانين بسعة 500 و250 متر مكعب، ومحطة للضخ بصبيب يناهز 2000 متر مكعب في اليوم، وكذا مكسّر للضغط.

بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الاولى لعيد الوحدة وللذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب، أشرف السيد عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بحضور الوفد المرافق له، على تدشين مشروع مهيكل لتقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة الجماعات الترابية تمكروت، فزواطة، كتاوة، تاكونيت وامحاميد الغزلان، انطلاقاً من المياه السطحية لسد أكدز.

ويأتي هذا المشروع، المنجز من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في سياق تعزيز البنيات التحتية المائية بالإقليم، ومواكبة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية، بما يضمن استمرارية وجودة خدمات التزويد بالماء الشروب لفائدة الساكنة المستفيدة.

وبلغت الكلفة الإجمالية للمشروع 107 ملايين درهم، وشملت مكوناته إنجاز قناة للجر على طول 105 كيلومترات، انطلاقاً من مدينة زاكورة إلى مركز امحاميد الغزلان، فضلاً عن إنشاء خزانين مائيين بسعة إجمالية تبلغ 750 متراً مكعباً، ومحطة للضخ بصبيب يناهز 2000 متر مكعب يومياً، بالإضافة إلى مكسر للضغط.


ويندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي يروم تعزيز الأمن المائي الوطني وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بالتزويد بالماء الصالح للشرب.

ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في تأمين التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة حوالي 54 ألف نسمة، بما يمثل نحو 18 في المائة من مجموع ساكنة إقليم زاكورة، فضلاً عن تحسين ظروف عيش الساكنة المستفيدة، وتعزيز العدالة المجالية، ومواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم.

ويجسد هذا المشروع المهيكل العناية المتواصلة التي توليها الدولة لقضايا الأمن المائي، من خلال إنجاز مشاريع استراتيجية تروم ضمان التزود بالماء الصالح للشرب وتحسين جودة الحياة بالمناطق المستفيدة.


بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى  الاولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الطرقية وتحسين ظروف التنقل والسلامة الطرقية، أشرف السيد عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بحضور الوفد المرافق له، على إعطاء انطلاقة أشغال تكسية الطريق الوطنية رقم 9 بالإسفلت الساخن، على مستوى الجماعة الترابية تمكروت، من النقطة الكيلومترية 606+200 إلى النقطة الكيلومترية 609+200.

ويأتي هذا المشروع، المنجز في إطار البرنامج الأولوي للربط بين الجماعات الترابية، في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير الشبكة الطرقية بالإقليم، وتعزيز جودتها وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات حركة السير والتنقل، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 6,5 ملايين درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والماء، ويشمل تكسية مقطع من الطريق الوطنية رقم 9 على طول 3 كيلومترات، إلى جانب تهيئة موقف للسيارات على مساحة تناهز 37.500 متر مربع، فيما حُددت مدة إنجازه في أربعة أشهر.

وفي السياق ذاته، يرتقب أن تنطلق عما قريب أشغال تهيئة وتقوية الطريق الوطنية رقم 9 على مستوى مركز جماعة تكونيت، حيث من المنتظر فتح الأظرفة المتعلقة بهذا المشروع يوم 17 نونبر الجاري، على أن تنطلق الأشغال في الاسابيع القليلة القادمة. ويندرج هذا المشروع في إطار مواصلة تأهيل المحاور الطرقية بالإقليم، وتحسين مستوى خدمة الشبكة الطرقية وملاءمتها مع حجم حركة السير، بما يعزز شروط السلامة الطرقية، ويرتقي بجودة البنية التحتية، ويدعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمنطقة، ويساهم في تحسين ظروف تنقل المواطنين ومستعملي الطريق.

وتتولى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بزاكورة تتبع ومراقبة أشغال المشروع، فيما أُسندت مهمة الإنجاز إلى شركة «Établissement Essakini».ويجسد هذا المشروع، إلى جانب الأشغال المرتقب انطلاقها بمركز تكونيت، العناية المتواصلة التي توليها الدولة لتطوير البنيات التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين الجماعات الترابية، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية ويسهم في تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة بإقليم زاكورة.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

قام السيد محمد علمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بزيارة تفقدية إلى مصلحة الطب النفسي، وذلك في إطار تتبع الأوراش الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والارتقاء بظروف استقبال المرضى والتكفل بهم على مستوى الإقليم.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف ميدانياً على مختلف مكونات المصلحة بعد انتهاء أشغال الإصلاح والتهيئة، ومعاينة مدى مطابقة الأشغال المنجزة للتصورات المعتمدة سلفاً ودفتر التحملات.

وخلال هذه الزيارة، قدم عامل الإقليم مجموعة من الملاحظات والتوجيهات الرامية إلى تجويد أشغال التهيئة وتعزيز جودة الفضاءات المخصصة للعلاج والاستقبال، بما يساهم في توفير بيئة ملائمة للمرضى وتحسين ظروف التكفل بهم.

وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تتبع المشاريع المرتبطة بالقطاع الصحي بإقليم زاكورة، والحرص على ضمان جودة الأشغال المنجزة ومدى استجابتها للمعايير المحددة، بما يعزز ظروف تقديم الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الإقليم، ولاسيما الفئات التي تحتاج إلى رعاية نفسية متخصصة.

انطلقت يوم أمس الثلاثاء بإقليم زاكورة فعاليات القافلة الإنسانية متعددة التخصصات، التي تنظمها جمعية «يلاه نتعاونو»، بشراكة مع عمالة إقليم زاكورة وعدد من الشركاء الاخرين، وذلك بحضور عامل الإقليم، السيد محمد علمي ودان، إلى جانب السلطات المحلية وممثلي الجهات الشريكة والأطر الطبية والمتطوعين.

وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار تقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من ساكنة الإقليم، حيث تشمل إجراء مجموعة من العمليات الجراحية، من بينها إزالة المياه البيضاء المعروفة بـ«الجلالة»، وطب الاسنان والجراحة العامة، الى جانب عمليات الفتق والمرارة، إضافة إلى تدخلات طبية في تخصص النساء والتوليد.

وتزامناً مع شهر «أكتوبر الوردي»، خصصت القافلة برنامجاً للكشف المبكر عن سرطان الثدي لفائدة 200 امرأة، في خطوة تروم تعزيز الوقاية والتحسيس بأهمية التشخيص المبكر.

وعلى المستوى التنموي، يتضمن برنامج القافلة حفر خمسة آبار جرى تحديد مواقعها مسبقاً، بهدف تزويد بعض التجمعات السكنية بالماء الشروب. كما تشمل المبادرة توزيع 500 محفظة مدرسية ولوازم دراسية لفائدة تلاميذ منطقة محاميد الغزلان.

ومن المرتقب أن تُختتم فعاليات هذه القافلة بتنظيم عرس تضامني جماعي لفائدة 50 شاباً وشابة، بمشاركة أسماء فنية مغربية بارزة، في أجواء احتفالية تجسد قيم التآزر والتكافل الاجتماعي.

وتعكس هذه المبادرة الإنسانية أهمية الشراكة بين عمالة إقليم زاكورة وجمعية «يلاه نتعاونو» وباقي المتدخلين، في تعزيز العمل التضامني وتقريب الخدمات الصحية من ساكنة هذا الاقليم.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

أعلنت اللجنة الإقليمية بزاكورة عن تمديد أجل تلقي طلبات زراعة البطيخ بنوعيه، الأحمر والأصفر، برسم الموسم الفلاحي 2026-2027، إلى غاية 30 نونبر 2026، وذلك وفق إعلان صادر بتاريخ 27 أكتوبر الجاري.

ويأتي هذا القرار تبعاً للقرار العاملي رقم 20 الصادر بتاريخ 14 أكتوبر 2026، المتعلق بتنظيم زراعة البطيخ بنوعيه بإقليم زاكورة، في إطار التدابير المعتمدة لتأطير هذا النشاط الفلاحي خلال الموسم الحالي.

ودعت اللجنة الإقليمية الفلاحين الراغبين في ممارسة زراعة البطيخ الأحمر والأصفر، سواء داخل الواحة أو خارجها، إلى سحب نسخ من طلبات الزراعة من المراكز الفلاحية التابعة للمقاطعة الفلاحية بزاكورة، قصد استكمال الإجراءات المطلوبة داخل الآجال المحددة.

ويتيح هذا التمديد للفلاحين المعنيين وقتاً إضافياً لإيداع طلباتهم، مع ضرورة التقيد بمقتضيات القرار العاملي المنظم لزراعة البطيخ بالإقليم.

وقد حُرر الإعلان بمدينة زاكورة بتاريخ 27 أكتوبر 2026



زاكورة – تلاكلو الإخبارية

بمناسبة عيد الوحدة تستعد مدينة زاكورة لاحتضان فعاليات الملتقى الجهوي الرابع للمقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة درعة تافيلالت، وذلك يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بقاعة العروض التابعة للمركز الثقافي بزاكورة، تحت شعار: «المقاولات الصغرى والمتوسطة في أفق 2030: فرص جديدة للتنمية الترابية المندمجة».

وينظم هذا الملتقى من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع مجلس جهة درعة تافيلالت، وعمالة إقليم زاكورة، والمجلس الإقليمي لزاكورة، والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة، والمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت، بمشاركة فاعلين اقتصاديين ومؤسسات عمومية ومقاولين شباب ومستثمرين وممثلي التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة بالجهة، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، فضلاً عن تعزيز دورها في تحقيق التنمية الترابية المندمجة. كما يشكل الملتقى مناسبة لفتح نقاش جماعي وتشاركي حول واقع هذه المقاولات والتحديات التي تواجهها، وتسليط الضوء على التوجهات الاستراتيجية الجديدة المرتبطة بتطوير النسيج المقاولاتي بالجهة.

ويروم هذا اللقاء أيضاً بلورة مقترحات وتوصيات من شأنها المساهمة في توجيه وإعداد سياسات وبرامج جهوية مندمجة تستجيب لحاجيات المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتواكب تطلعات الفاعلين الاقتصاديين، بما يعزز جاذبية المجالات الترابية ويدعم الاستثمار المحلي والجهوي.

وتكتسي دورة هذه السنة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط موضوعها بالجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، التي تروم الانتقال نحو مقاربة أكثر انفتاحاً على الحاجيات والإمكانات المحلية، وتعزيز التكامل بين مختلف المتدخلين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي أكثر استجابة لخصوصيات المجالات الترابية، وتحفيز النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.

ويأتي تنظيم النسخة الرابعة بزاكورة امتداداً للنسخ السابقة من هذا الملتقى، حيث احتضنت المدينة النسخة الأولى يوم 25 نونبر 2023 تحت شعار «ريادة الأعمال وتمويل المقاولات بالجهة.. آفاق وتحديات»، فيما ركزت النسخة الثانية على موضوع «الفعل المقاولاتي بجهة درعة تافيلالت: بين تثبيت المكتسبات وتعزيز الطموحات المستقبلية»، بينما خصصت النسخة الثالثة لموضوع «التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال رافعة لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالجهة».

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 300 مشاركة ومشارك يمثلون قطاعات مختلفة، من بينهم فاعلون اقتصاديون ومقاولون محليون وجهويون، ورؤساء تعاونيات ومجموعات ذات النفع الاقتصادي، ومستثمرون ورجال أعمال وممثلو مؤسسات عمومية، إلى جانب شباب مقاولين.

ويرتقب أن يشكل هذا الملتقى محطة لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة سبل تعزيز تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار، بما يساهم في دعم الاقتصاد الجهوي وترسيخ أسس تنمية ترابية مندمجة ومستدامة بجهة درعة تافيلالت.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.