آخر المنشورات

     

   إسماعيل بكي – تلاكلو الإخبارية

من قلب دوار تلاكلو بجماعة تغبالت إقليم زاكورة، يواصل الشاب المغربي مبارك باعزيز كتابة قصة نجاح ملهمة في المهجر، بعدما تمكن من فرض اسمه ضمن الكفاءات المغربية البارزة في مجال الطاقات المتجددة والصناعات الكيميائية بجنوب إسبانيا.

ويقود مبارك باعزيز، الحاصل على شهادة الماجستير في الطاقات المتجددة من المعهد الأوروبي للدراسات التجارية، فريقاً متخصصاً يشتغل على إنجاز واحد من أضخم مشاريع الكيمياء الخضراء والوقود الحيوي للجيل الثاني بجنوب أوروبا، باستثمار يفوق ملياراً ومائتي مليون يورو، وموجه لإنتاج وقود الطيران المستدام والهيدروجين الأخضر، إلى جانب إنشاء الوحدات الكيميائية ومنشآت التخزين وأنابيب التوزيع.

ويُعد هذا المشروع الصناعي الكبير من أبرز المشاريع الحديثة بجنوب إسبانيا، حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى مئات الآلاف من الأطنان سنوياً، في خطوة تعكس التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة وتقليص الانبعاثات الكربونية.

وبدأت مسيرة مبارك باعزيز المهنية من خلال تأسيس مقاولة متخصصة بمدينة تاراغونا الإسبانية، كانت تضم في بدايتها عشرة عمال فقط، قبل أن تحقق نمواً متسارعاً بفضل الجدية والكفاءة وروح التحدي، لتصبح اليوم شركة تضم حوالي 250 عاملاً من مختلف الجنسيات، وتشتغل بشراكة مع كبريات الشركات الإسبانية في مجالات البناء والأوراش الكيميائية والصناعية.

وأكد مبارك باعزيز، في تصريح له ، أن سر النجاح يكمن في “العمل الجاد، والتكوين المستمر، وبناء فريق متخصص قادر على مواكبة المشاريع الكبرى”، مضيفاً أن طموحه المستقبلي يتمثل في توسيع نشاط الشركة نحو عدة دول، خاصة المغرب، وبلوغ أكثر من ألف عامل خلال السنوات المقبلة.

ويشكل نجاح مبارك باعزيز نموذجاً مشرفاً لكفاءات إقليم زاكورة ومغاربة العالم، الذين يواصلون التألق في مختلف المجالات الدولية، مؤكدين أن الطاقات المغربية قادرة على المنافسة والإبداع في أكبر المشاريع الصناعية والاقتصادية عبر العالم.


ورزازات  -  أشادت جمعية إنصاف لحماية المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، باتفاقية الشراكة والتعاون التي وقعتها الجامعة مع الوسيط البنكي للمملكة المغربية يوم 7 ماي 2026 بمدينة الرباط، معتبرة هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تعزيز حماية حقوق المستهلك وترسيخ ثقافة الوساطة والحلول الودية في معالجة النزاعات البنكية.

وأكدت الجمعية، في بلاغ صحفي صادر من مدينة ورزازات، أن الاتفاقية تشكل مكسبا نوعيا للحركة الاستهلاكية بالمغرب، لما تحمله من أبعاد حقوقية ومؤسساتية تهدف إلى تقريب خدمات الوساطة البنكية من المواطنين، وتسريع معالجة الشكايات المرتبطة بمؤسسات الائتمان، بما يعزز الثقة في المؤسسات وآليات الإنصاف.

وثمنت الجمعية المجهودات التي تبذلها الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، برئاسة بوعزة الخراطي، إلى جانب مختلف الجمعيات المنضوية تحت لوائها، مؤكدة أن توقيع الاتفاقية يأتي ثمرة لمسار طويل من العمل الترافعي والتأطيري الرامي إلى نشر ثقافة استهلاكية واعية والدفاع عن حقوق المستهلكين.

كما أبرزت جمعية إنصاف لحماية المستهلك انخراطها الكامل في تنزيل مضامين هذه الاتفاقية على مستوى إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، من خلال مواصلة جهودها في توجيه ومواكبة المستهلكين وتقريب آليات الوساطة البنكية منهم، خاصة عبر “شبابيك المستهلك” التي تشرف عليها الجمعيات التابعة للجامعة بمختلف مناطق المملكة.

وفي السياق ذاته، نوهت الجمعية بالدور الذي يضطلع به الوسيط البنكي للمملكة المغربية في معالجة الشكايات البنكية وتعزيز الحلول الودية، معتبرة أن هذا التعاون أسهم في ترسيخ ثقة المواطنين في آليات الوساطة البنكية كخيار عادل وفعال لحل النزاعات.

واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الشفافية والعدالة وتعزيز التوازن في العلاقات التعاقدية، بما يخدم مصلحة المستهلك المغربي ويحمي حقوقه المشروعة.

في إطار دعم وتنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي وتعزيز دينامية التنمية بالمناطق الواحية، تشارك المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة درعة تافيلالت في فعاليات المعرض الدولي للورد العطري في دورته 61، المنظم بمدينة قلعة مكونة بإقليم تنغير، خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار: "سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات".

وتندرج هذه المشاركة في إطار مواكبة الفلاحين والكسابة، وتعزيز دور الاستشارة الفلاحية في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية، حيث ستعمل المديرية على إحداث فضاء خاص للاستشارة الفلاحية رهن إشارة الزوار، بهدف التفاعل المباشر مع استفساراتهم وتلبية حاجياتهم في مختلف مجالات القطاع الفلاحي.

وسيضم هذا الفضاء شباكين متخصصين، الأول مخصص لمواكبة سلاسل الإنتاج الفلاحي، والثاني يعنى بـتشجيع ريادة الأعمال الفلاحية، بما يساهم في دعم المبادرات المحلية وتحفيز الاستثمار في المجال الفلاحي.

كما ستنظم المديرية يوماً تكوينياً لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة، وذلك يوم السبت 09 ماي 2026 ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحاً، حيث سيتم التطرق إلى مجموعة من المواضيع التقنية والتنظيمية المرتبطة بسلسلة الورد العطري، بمساهمة عدد من الشركاء المؤسساتيين.

وتعكس هذه المبادرة التزام المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بمواصلة جهودها الرامية إلى تأطير ومواكبة الفلاحين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتنظيمية، بما يساهم في تحقيق تنمية فلاحية مستدامة ومندمجة بالمناطق الواحية.

احتضنت الكلية متعددة التخصصات بتازة، مؤخرا، ندوة علمية وطنية متميزة في موضوع: “القضاء الإداري بين الثابت والمتغير”، وذلك تكريماً للأستاذ الدكتور محمد الأعرج، الأستاذ الجامعي ووزير الثقافة والاتصال السابق، في مبادرة أكاديمية تعكس ثقافة الاعتراف بالمسارات العلمية الرائدة في مجال القانون العام.

وقد عرفت هذه التظاهرة العلمية حضوراً وازناً لقامات أكاديمية وفقهية وقضائية بارزة، إلى جانب نخبة من الباحثين وطلبة الدكتوراه، فضلاً عن مشاركة عدد من طلبة الأستاذ المحتفى به الذين أصبحوا اليوم أساتذة جامعيين وأطرًا إدارية مرموقة، في صورة تعكس الامتداد العلمي والفكري لمدرسته الأكاديمية.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بأجواء علمية رفيعة، حيث تم تقديم قراءة في مؤلفات الأستاذ محمد الأعرج، خاصة في مجال قضاء المسؤولية الإدارية، من طرف الأستاذ أحمد بوعشيق، مدير المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، إلى جانب الأستاذ خالد بوشمال والأستاذ أمين السعيد، الذين أبرزوا القيمة العلمية لإنتاجه الفكري وإسهاماته في تطوير الدرس القانوني الإداري بالمغرب.

كما ألقى الأستاذ المحتفى به مداخلة علمية وازنة بعنوان: “قضاء المسؤولية الإدارية بين الثابت والمتغير”، استعرض من خلالها أبرز التحولات التي يعرفها القضاء الإداري، والتحديات المرتبطة بتطور أدوار القاضي الإداري في ظل التحولات الدستورية والمؤسساتية.

وقد شكلت أشغال الندوة مناسبة علمية متميزة لمناقشة التحولات التي يعرفها القضاء الإداري بالمغرب، في ظل التوازن بين متطلبات المصلحة العامة وضمان حماية الحقوق والحريات، حيث تم الوقوف عند الإشكالات المرتبطة بتطور الرقابة القضائية على أعمال الإدارة، ودور القضاء الإداري في تكريس دولة الحق والقانون وتعزيز الأمن القضائي.

كما تناولت النقاشات قضايا راهنة تهم إصلاح منظومة القضاء الإداري، وسبل مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تجويد الأداء القضائي وتقوية ثقة المتقاضين في العدالة.

وعرفت هذه التظاهرة لحظة احتفالية مؤثرة، حيث قام السيد عميد كلية الحقوق بفاس الاستاذ محمد بوزلافة بتقديم درع التكريم للأستاذ الدكتور محمد الأعرج، تقديراً لمساره العلمي والإداري الحافل. كما تم تكريم عدد من الأساتذة والقضاة الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء العلمي، وفي مقدمتهم الأستاذ عز العرب الحمومي، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، عرفاناً بدورهم في خدمة العدالة الإدارية وتعزيز إشعاعها.

واختُتمت أشغال الندوة في أجواء علمية واحتفالية متميزة، طبعتها روح الوفاء والاعتراف، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الأكاديمية التي تسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز النقاش العمومي حول قضايا القانون الإداري، بما يخدم بناء دولة الحق والقانون.

التوصيات:

وفي ختام أشغالها، أصدرت الندوة جملة من التوصيات، من أبرزها:

* الدعوة إلى تسريع إصلاح منظومة القضاء الإداري، بما يعزز استقلاليته ونجاعته.

* االتفكير في إحداث مجلس دولة كهيئة قضائية عليا مستقلة، لتكريس الازدواجية القضائية بشكل كامل.

* تعزيز آليات تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة في مواجهة الإدارة، بما يضمن احترام حجية الأحكام القضائية.

* دعم التكوين المستمر للقضاة الإداريين، بما يمكنهم من مواكبة التحولات القانونية والتكنولوجية.

* تشجيع البحث العلمي في مجال القضاء الإداري، والانفتاح على التجارب المقارنة.

* تطوير الرقمنة داخل المحاكم الإدارية، بما يسهم في تسريع البت في القضايا وتحقيق النجاعة القضائية.

* تكريس دور القاضي الإداري في حماية الحقوق والحريات، وتعزيز الأمن القضائي للمتقاضين.

يُعدّ عبدالحليم السباعي واحدًا من الوجوه الشابة البارزة بإقليم زاكورة وجهة درعة تافيلالت، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة في مجالي العمل الجمعوي والتنشيط السياحي، بفضل رؤيته الطموحة وإيمانه العميق بدور الثقافة والفن في التنمية المحلية.

ويشغل عبدالحليم السباعي إدارة مؤسسة مدرسة جذور الصحراء لتعلم الموسيقى بالمحاميد الغزلان، وهي مبادرة متميزة تهدف إلى صقل مواهب الشباب والأطفال في المجال الموسيقي، والحفاظ على التراث الثقافي الصحراوي، في انسجام مع روح الإبداع والانفتاح على مختلف الأنماط الفنية. وقد أصبحت هذه المؤسسة فضاءً حيويًا يحتضن الطاقات الصاعدة، ويمنحها فرصة التعبير والتألق.

ولم يقتصر دور عبدالحليم على المجال التربوي والفني فقط، بل برز أيضًا كفاعل جمعوي نشيط، ساهم في تنظيم العديد من المبادرات الثقافية والسياحية التي تهدف إلى التعريف بمؤهلات منطقة المحاميد الغزلان، وجعلها وجهة متميزة لعشاق الثقافة الصحراوية والسياحة الإيكولوجية.

كما يُعد عبدالحليم السباعي مديرًا لمهرجان “زمان”، الذي أضحى محطة ثقافية مهمة تستقطب المهتمين بالفن والتراث، ويساهم في خلق دينامية اقتصادية وسياحية بالمنطقة، ويعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المحلي.

إن ما يميز مسار عبدالحليم السباعي هو روح المبادرة والإصرار على النجاح، رغم التحديات التي تواجه العمل الجمعوي في المناطق البعيدة. فهو نموذج للشباب الذي اختار أن يكون فاعلًا ومؤثرًا، واضعًا بصمته الخاصة في خدمة مجتمعه.

كل التشجيع والدعم لعبدالحليم السباعي لمواصلة هذا المسار المتميز، ومزيد من التألق في خدمة الثقافة والسياحة والتنمية المحلية، فهو مثال يُحتذى به للشباب الطموح الذي يؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة وإرادة.

في خطوة تعكس انشغاله بقضايا الساكنة، وجّه ممثل ساكنة دوار تلاكلو، السيد أحمد وهرو، عضو مجلس الجماعة الترابية تغبالت، مراسلة إلى المجلس الإقليمي بزاكورة، يطالب من خلالها بتوفير الآليات اللازمة لتعبيد الطريق المؤدية إلى واحة الدموسى.

ويأتي هذا الطلب في سياق تداعيات الحريق الذي شهدته الواحة مؤخراً، حيث أبرزت الواقعة بشكل واضح أهمية فك العزلة عن هذا الفضاء الطبيعي، الذي يُعد المتنفس الوحيد لساكنة المنطقة. كما كشفت صعوبة الولوج إلى عين المكان عن إكراهات حقيقية، خاصة بعد تسجيل تأخر في وصول عناصر الوقاية المدنية بسبب غياب طريق معبدة، ما زاد من حدة الأضرار.

وأكدت مصادر محلية أن تعبيد هذا المقطع الطرقي من شأنه أن يساهم في تسهيل ولوج الساكنة والزوار، فضلاً عن تمكين مختلف المصالح، خصوصاً فرق التدخل السريع، من أداء مهامها في ظروف ملائمة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من المرافعات التي يقودها ممثل الساكنة، دفاعاً عن تحسين البنيات التحتية وفك العزلة عن الدواوير، في أفق تحقيق تنمية محلية متوازنة.

ويثمن عدد من الفاعلين المحليين هذا التحرك، معتبرين أنه يعكس روح المسؤولية والالتزام بقضايا المواطنين، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتأهيل المسالك الطرقية وتعزيز السلامة البيئية.

ويبقى الأمل معقوداً على تفاعل المجلس الإقليمي بزاكورة بشكل إيجابي مع هذا المطلب، لما له من أثر مباشر على حماية الواحة وضمان سلامة الساكنة، وكذا دعم جاذبية المنطقة كفضاء طبيعي يستحق العناية والتثمين.

 

افتتح السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للكتاب، المنظمة بمدينة زاكورة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 22 أبريل 2026، تحت شعار: "من واحات درعة يشرق نور القراءة"، وذلك بحضور عدد من الفاعلين المهتمين بالشأن الثقافي.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع عمالة زاكورة، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع القراءة، ودعم الكتاب والمبدعين، وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب، فضلا عن التعريف بدور النشر الوطنية ومستجدات الإصدارات المغربية.

وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم فقرات فنية وثقافية عكست غنى الموروث المحلي، كما قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة مختلف أروقة المعرض، حيث اطلعوا على الإصدارات المعروضة ومحتويات الأجنحة المشاركة، التي تضم مؤسسات حكومية وغير حكومية ودور نشر وطنية وكتبيين محليين.

كما شمل هدا برنامج زيارة معرض للفن التشكيلي معرض للفن التشكيلي، و عدد من الأنشطة التربوية والتفاعلية الموجهة للثلاميد.
وعرف الحفل كذلك تكريم عدد من التلاميذ المتألقين في مجالات القراءة والخطابة، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة التميز والاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف الناشئة، وتشجيعهم على مزيد من التحصيل والإبداع.
ويشارك في هذه الدورة أزيد من 34 عارضا، كما يتضمن المعرض برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا يشمل ندوات فكرية، وتوقيع إصدارات جديدة، وأمسيات شعرية، وأنشطة موازية داخل وخارج فضاء المعرض، بما في ذلك فقرات ثقافية بالمؤسسة السجنية بزاكورة، تكريسا لدور الثقافة في الإدماج وإعادة التأهيل.

 

نظمت صباح اليوم الخميس 16 أبريل 2026 اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة درعة تافيلالت ندوة جهوية هامة حول موضوع: “آليات إعمال الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وواقع تنزيلها على مستوى جهة درعة تافيلالت”، وذلك بمدينة زاكورة، بمشاركة واسعة لمختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين


وعرفت هذه الندوة حضور ممثلي المصالح الخارجية، والسلطة القضائية، إلى جانب باحثين وطلبة وحقوقيين وفعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى وسائل الإعلام، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز النقاش حول سبل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وافتتحت أشغال الندوة بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية هذا اللقاء الجهوي في تتبع تنفيذ الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي.

وتوزعت أشغال الندوة على جلستين علميتين، حيث تناولت الجلسة الأولى مجموعة من المحاور الأساسية، همّت دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تتبع إعمال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ودور القضاء في حمايتها وضمان الولوج إلى العدالة، إضافة إلى دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين أوضاع هذه الفئة، وكذا تنزيل برنامج التربية الدامجة والتحديات المرتبطة به على مستوى الجهة.


أما الجلسة العلمية الثانية، فقد ركزت على تنزيل السياسات العمومية في مجال الإعاقة على المستوى الترابي من خلال تجربة جهة درعة تافيلالت، إلى جانب مناقشة مدى التقائية الاتفاقيات الدولية مع السياسات العمومية جهوياً، فضلاً عن استعراض الإكراهات والتحديات التي تعيق التفعيل الأمثل لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة.


وشهدت الندوة تقديم مداخلات متنوعة أطرها ممثلو مؤسسات رسمية وخبراء وفاعلون حقوقيون، من بينهم ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثل المحكمة الابتدائية بزاكورة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم زاكورة، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى ممثل المديرية الجهوية للتعاون الوطني، وفاعلين جمعويين.

كما تميز اللقاء بحسن التسيير الذي أشرف عليه الأستاذ جواد شهيد، بحضور رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، حيث فُتح باب النقاش أمام الحضور، الذين ساهموا بتدخلاتهم في إغناء محاور الندوة وطرح مجموعة من الإشكالات العملية والتوصيات الرامية إلى تحسين أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.



وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز حقوق الإنسان على المستوى الجهوي، وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ينسجم مع الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.


زاكورة – الثلاثاء 14 أبريل 2026

انسجاماً مع مخرجات الملتقى الوطني الأول للواحات، قام السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى تعاونية حليب الواحات، للوقوف عن قرب على سير عملية تأهيل الوحدة وتوسيع نشاطها ليشمل إنتاج حليب الماعز ومشتقاته.

وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين هذه الوحدة وعدد من التعاونيات النسائية الأخرى، حيث سيتم بموجبها بناء وتجهيز ثلاثة مراكز لتجميع حليب الماعز بكل من واحات ترناتة وتنسيفت وتكونيت، إضافة إلى بناء مركز خاص بالأجبان بجانب تعاونية حليب الواحات بمدينة زاكورة.

ومن شأن هذا المشروع أن يرفع من القدرات الإنتاجية والتنظيمية للتعاونيات المعنية، بما يسهم في تثمين منتجات حليب الماعز ومشتقاته، وخلق فرص الشغل بالمجال الواحي، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين مستوى عيش رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بهذه الربوع من المملكة الشريفة

اختُتمت مساء يوم الأحد 05 أبريل الجاري بمدينة تنغير فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، في حفل رسمي احتضنه المركز الثقافي بحضور السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير والوفد الرسمي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن السياحي والتنموي. وقد جاءت هذه الدورة في إطار تنظيم المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، الذي يسعى إلى تعزيز مكانة الإقليم كوجهة سياحية واعدة وإبراز مؤهلاته الطبيعية والثقافية.  

وعرفت فقرات الحفل الختامي أجواء احتفالية متميزة عكست النجاح الذي حققته هذه التظاهرة سواء على مستوى التنظيم أو من حيث تنوع وغنى الأنشطة والندوات التي شهدها المنتدى. وشكّل التكريم إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم الاحتفاء بعدد من الشخصيات التي تألقت في القطاعين الرياضي والسياحي تقديراً لعطائها وإسهاماتها المتميزة، ويتعلق الأمر بالمرشد السياحي حمو آيت لحو، والعداءة عزيزة الراجي بطلة ماراثون الرمال، وسالم الحوزي اللاعب السابق لفريق المغرب الفاسي، إضافة إلى تكريم اللاعب الدولي الراحل عبد العزيز برادة في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت قيم الوفاء والاعتراف.  

كما تخلل الحفل تتويج الفائزين في مسابقة أفضل فكرة مشروع التي هدفت إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب، حيث أسفرت النتائج عن فوز مشروع "S’OUFOUSS Atelier" بالمرتبة الأولى من خلال تقديم تجارب سياحية تفاعلية تُشرك الزائر في التراث المحلي عبر ورشات عملية مثل الرسم على الحجر وصناعة الصابون بالورد وتشكيل الفخار والخبز الأمازيغي وسط الواحة، فيما نال مشروع "ALNIF ECO-EXPLORATION" المرتبة الثانية بفضل رؤيته الرامية إلى تحويل التراث الأحفوري والثقافة الواحية إلى رافعة للتنمية المستدامة عبر أنشطة رياضية وبيئية وبنية تحتية صديقة للبيئة، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب مشروع "EXPERIENCIA"، وهو تطبيق رقمي مبتكر يربط السياح المحليين والأجانب بمقدمي تجارب أصيلة في مدينة تنغير مما يساهم في تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة.  

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن نتائج مسابقة "ريلز & ستوري" التي ركزت على إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الواحات والمناطق الجبلية بإقليم تنغير، حيث تميزت المشاركات بروح الإبداع والابتكار، وأسفرت عن تتويج كل من: حسن أوعيسى في المرتبة الأولى، ورضى الراضي في المرتبة الثانية، وإبراهيم جبوري في المرتبة الثالثة، تقديراً لمساهماتهم في الترويج السياحي الرقمي للمنطقة.  

وفي ختام الحفل، تلا رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن أسمى آيات الوفاء والارتباط المتين بالعرش العلوي المجيد. واختُتمت فعاليات المنتدى بإشادة واسعة بنجاح هذه الدورة، مع طموح متجدد نحو تنظيم دورات قادمة أكثر إشعاعاً وتأثيراً بما يعزز مكانة إقليم تنغير كوجهة سياحية واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.