زاكورة على الشاشة العالمية.. فيلم «بوابة تمبكتو» يتألق دولياً ويعود إلى مهرجان زاكورة في دورته الثانية
عبّرت إدارة مهرجان زاكورة الدولي للسينما عن اعتزازها بالفيلم الوثائقي «زاكورة، بوابة تمبكتو»، للمخرج السعودي مروان البخث، الذي جرى تصوير مشاهده خلال فعاليات الدورة الأولى من المهرجان، في تجربة سينمائية تسهم في التعريف بالمؤهلات التاريخية والحضارية والثقافية والسياحية لمدينة زاكورة.
ويجسد هذا العمل إحدى الرهانات الأساسية للمهرجان، المتمثلة في جعل السينما وسيلة للتعريف بالمنطقة وإبراز غنى موروثها الثقافي والتاريخي، إلى جانب تسليط الضوء على مناظرها الطبيعية ومميزاتها السياحية، وفتح المجال أمام المخرجين وصناع الأفلام المغاربة والأجانب لاكتشاف خصوصياتها ونقل صورتها إلى جمهور أوسع.
ومنذ انطلاقته، يسعى مهرجان زاكورة الدولي للسينما إلى ترسيخ مكانته فضاءً للإبداع والتبادل الثقافي، ومنصةً للترويج لصورة المدينة عبر الأعمال السينمائية التي تحتفي بهويتها وذاكرتها الجماعية. ويأتي فيلم «زاكورة، بوابة تمبكتو» نموذجاً لهذه الرؤية، بعدما تجاوز حدود المهرجان ليحجز لنفسه حضوراً في محافل سينمائية دولية، متوجاً بعدد من الجوائز.
ولا تقتصر أهمية هذه التتويجات على القيمة الفنية للفيلم، بل تتعداها إلى تعزيز إشعاع مدينة زاكورة والتعريف بها خارج أرض الوطن، من خلال تقديم صورة إبداعية عن تاريخها ومؤهلاتها الحضارية والثقافية، بما يجعل السينما جسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب.
وفي هذا السياق، أعلنت إدارة المهرجان عن برمجة الفيلم الوثائقي ضمن فعاليات الدورة الثانية، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 نونبر 2026، في خطوة تعكس تقديرها للأعمال السينمائية التي تسهم في إبراز هوية المنطقة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
كما وجهت إدارة المهرجان خالص عبارات الشكر والتقدير إلى المخرج السعودي مروان البخث، تثميناً لاهتمامه بمدينة زاكورة ومساهمته الفنية في نقل صورتها إلى الجمهور العالمي، متمنية له مزيداً من التألق والنجاح في مسيرته السينمائية.
ويؤكد هذا المسار أن مهرجان زاكورة الدولي للسينما لا يقتصر على عرض الأفلام والتنافس الفني، بل يطمح أيضاً إلى أن يكون رافعة للإشعاع الثقافي والسياحي للمدينة، وفرصة لتعزيز التعاون السينمائي الدولي وإبراز ما تزخر به المنطقة من مؤهلات تستحق الاكتشاف


















