بمناسبة الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. عامل إقليم الصويرة يعطي انطلاقة ثلاثة مشاريع لحماية أرخبيل موكادور ومحاربة زحف الرمال بالصقالة
وجرت هذه المراسيم بحضور ممثلي المجالس المنتخبة، والمصالح الأمنية، ورؤساء وممثلي المصالح الخارجية، حيث قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات شروحات حول مشروع تهيئة المسار الإيكولوجي وبرنامج محاربة زحف الرمال، فيما قدم ناظر الأوقاف بإقليم الصويرة توضيحات بشأن مشروع ترميم المباني الحبسية بأرخبيل موكادور.
ويندرج مشروعا تهيئة المسار الإيكولوجي وترميم المباني الحبسية ضمن اتفاقية شراكة موقعة بتاريخ 3 فبراير 2026، تمتد على مدى ثلاث سنوات، وتجمع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقطاع الثقافة، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 25 مليون درهم.
ويهدف هذا البرنامج إلى جعل أرخبيل موكادور نموذجاً للسياحة المستدامة، من خلال التوفيق بين تثمين الموروث التاريخي والثقافي والديني، وحماية التنوع البيولوجي والمحافظة على المؤهلات الطبيعية للموقع، وذلك عبر خمسة محاور أساسية تشمل التخطيط والتدبير، والمحافظة والتأهيل البيئي، والتراث الثقافي والديني، والسياحة البيئية والتوعوية، فضلاً عن تعزيز البعد الاجتماعي ودعم الاقتصاد المحلي.
وفي السياق ذاته، أعطى عامل إقليم الصويرة انطلاقة المرحلة الأولى من مشروع محاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة، برسم سنة 2026، حيث تهم الأشغال تثبيت الكثبان على مساحة إجمالية تقدر بـ25 هكتاراً، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من زحف الرمال وحماية المجال الطبيعي.
وتعكس هذه المشاريع توجه إقليم الصويرة نحو تعزيز التنمية المستدامة، من خلال حماية الموروث الطبيعي والتاريخي، وصيانة المعالم الثقافية والدينية، وتثمين المؤهلات السياحية والبيئية التي تزخر بها المنطقة.
وبين تأهيل أرخبيل موكادور وصون ذاكرته التاريخية، والحد من زحف الرمال بمنطقة الصقالة، تواصل الصويرة إطلاق مبادرات تنموية وبيئية تروم الحفاظ على ثرواتها الطبيعية والتراثية، وتعزيز جاذبيتها السياحية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة































