"اخبار جهوية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار جهوية. إظهار كافة الرسائل

في إطار تخليد الذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم الصويرة، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، على إعطاء انطلاقة ثلاثة مشاريع تنموية وبيئية، تهم تهيئة المسار الإيكولوجي بأرخبيل موكادور، وترميم عدد من المباني الحبسية بالأرخبيل، إلى جانب إطلاق مشروع لمحاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة، التابعة للجماعة الترابية للصويرة.

وجرت هذه المراسيم بحضور ممثلي المجالس المنتخبة، والمصالح الأمنية، ورؤساء وممثلي المصالح الخارجية، حيث قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات شروحات حول مشروع تهيئة المسار الإيكولوجي وبرنامج محاربة زحف الرمال، فيما قدم ناظر الأوقاف بإقليم الصويرة توضيحات بشأن مشروع ترميم المباني الحبسية بأرخبيل موكادور.

ويندرج مشروعا تهيئة المسار الإيكولوجي وترميم المباني الحبسية ضمن اتفاقية شراكة موقعة بتاريخ 3 فبراير 2026، تمتد على مدى ثلاث سنوات، وتجمع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقطاع الثقافة، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 25 مليون درهم.

ويهدف هذا البرنامج إلى جعل أرخبيل موكادور نموذجاً للسياحة المستدامة، من خلال التوفيق بين تثمين الموروث التاريخي والثقافي والديني، وحماية التنوع البيولوجي والمحافظة على المؤهلات الطبيعية للموقع، وذلك عبر خمسة محاور أساسية تشمل التخطيط والتدبير، والمحافظة والتأهيل البيئي، والتراث الثقافي والديني، والسياحة البيئية والتوعوية، فضلاً عن تعزيز البعد الاجتماعي ودعم الاقتصاد المحلي.

وفي السياق ذاته، أعطى عامل إقليم الصويرة انطلاقة المرحلة الأولى من مشروع محاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة، برسم سنة 2026، حيث تهم الأشغال تثبيت الكثبان على مساحة إجمالية تقدر بـ25 هكتاراً، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من زحف الرمال وحماية المجال الطبيعي.

وتعكس هذه المشاريع توجه إقليم الصويرة نحو تعزيز التنمية المستدامة، من خلال حماية الموروث الطبيعي والتاريخي، وصيانة المعالم الثقافية والدينية، وتثمين المؤهلات السياحية والبيئية التي تزخر بها المنطقة.

وبين تأهيل أرخبيل موكادور وصون ذاكرته التاريخية، والحد من زحف الرمال بمنطقة الصقالة، تواصل الصويرة إطلاق مبادرات تنموية وبيئية تروم الحفاظ على ثرواتها الطبيعية والتراثية، وتعزيز جاذبيتها السياحية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة

جرى يوم الأربعاء، تدشين وإطلاق مشاريع تنموية، من قبل عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الله جاحظ، تهم المنشأت الفلاحية والرياضية، والاجتماعية، والترفيهية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم، وذلك تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة، وعيد الوحدة المجيد.

وتروم هذه المشاريع، التي تغطي قطاعات حيوية تشمل الفلاحة، التأهيل الحضري، البنيات التحتية، الصحة، والرياضة، تعزيز العرض التنموي المحلي، وتثمين الموارد المائية، وتحسين جودة إطار عيش الساكنة، وفك العزلة عن المناطق القروية.

وعلى مستوى الجماعة الترابية تارميكت، قام عامل الإقليم بتدشين سد تحويلي وتقديم برنامج شامل يتضمن تدشين ستة (6) سدود صغرى وتحويلية موزعة على جماعات ورزازات، أمرزكان، وآيت زينب. وتندرج هذه المنشآت ضمن مشروع تهيئة المآخذ المائية الممتدة بين سد السلطان مولاي علي الشريف وسد المنصور الذهبي على طول مجرى وادي تيديلي، بغلاف مالي يناهز 15.3 مليون درهم، بهدف ترشيد الموارد المائية وحماية الأراضي الزراعية وشبكات الري.

وفي الجماعة الترابية لورزازات، وضع الحجر الأساس لمشروع إحداث مستودع بلدي للأموات بتكلفة إجمالية تبلغ 21.60 مليون درهم بتمويل من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية؛ حيث يوفر هذا المرفق الحديث تجهيزات متطورة لحفظ واستقبال الجثامين وفق المعايير الصحية والوقائية المعمول بها.

كما أعطيت الانطلاقة لأشغال تهيئة "المنتزه الأخضر" (Coulée Verte) بمدينة ورزازات بتكلفة تناهز 56.17 مليون درهم، بشراكة بين عمالة الإقليم، مجلس جهة درعة تافيلالت، جماعة ورزازات (عبر صندوق التجهيز الجماعي)، وشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”.

ويعتبر هذا الفضاء الإيكولوجي متنفسا حضريا متكاملاً يضم بحيرة اصطناعية، مسالك رياضية، ملاعب للقرب، فضاءات ألعاب، ونظام سقي أوتوماتيكي ذكي.

واشرف عامل الاقليم صحبة الوفد المرافق له بحي القدس بمدينة ورزازات إعطاء الانطلاقة لمشروع إنجاز 17 ملعبا للقرب معشوشبة اصطناعيا بمعايير الفيفا الدولية، موزعة على جماعات آيت زينب (6 ملاعب)، أمرزكان (4 ملاعب)، ورزازات (3 ملاعب)، سلسات (ملعبان)، وتازناخت (ملعبان)، بغلاف استثماري يبلغ 20 مليون درهم وبمدة إنجاز محددة في 8 أشهر.

وبالجماعة الترابية لغسات، دشن مشروع إنجاز الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 23 ومركز أكرزكا على طول 4.5 كيلومترات، بكلفة مالية تناهز 9.09 مليون درهم ممولة من جماعة غسات، وبانجاز من شركة التنمية المحلية ورزازات للتهيئة، لتيسير ولوج الساكنة للخدمات الأساسية ودعم الإقلاع الاقتصادي المحلي.

وفي تصريح بالمناسبة، أبرز المدير العام لشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”، السيد إبراهيم حمو عوجة، تفاصيل تدخلات الشركة كمنتدبة لإنجاز عدة أوراش كبرى بالشراكة مع الجماعات والمؤسسات المساهمة.

وأوضح السيد حمو عوجة أن المشاريع الموكلة للشركة — سواء المتعلقة بـ المنتزه الأخضر، أو مستودع الأموات، أو ملاعب القرب ومشاريع الطرق — تعتمد مقاربة تدبيرية حديثة في التتبع التقني تضمن الاحترام التام لأجال التسليم ومعايير الجودة والاستدامة. وأشار في السياق ذاته إلى أن مشروع “المنتزه الأخضر” يمثل نقلة نوعية حقيقية في المشهد الحضري لحاضرة ورزازات، ليكون متنفساً بيئياً مستداماً يلبي تطلعات الساكنة المحلية وزوار المدينة.

زاكورة // تلاكلو الإخبارية في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والبهجة، وعلى إيقاعات الموسيقى والفنون التراثية المحلية، شارك عامل إقليم زاكورة، السيد محمد علمي ودان، مرفوقاً بالوفد الرسمي، في حفل الزواج الجماعي الذي نظمته جمعية «يلاه نتعاونو»، احتفاءً باستفادة 60 شاباً وشابة من مبادرتها الإنسانية والاجتماعية.

وشكلت هذه المناسبة لحظة استثنائية للأزواج المستفيدين وأسرهم، حيث امتزجت فرحة الزواج بأجواء الاحتفال والتضامن، وسط فقرات موسيقية محلية أضفت على الحفل طابعاً تراثياً مميزاً، واستحضرت غنى الموروث الفني والثقافي الذي تزخر به منطقة زاكورة.

وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، التي تزامنت مع الاحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، في إطار الجهود التي تبذلها جمعية «يلاه نتعاونو» لمساندة الشباب المقبلين على الزواج، ومساعدتهم على تجاوز جزء من الأعباء المادية المرتبطة بتأسيس أسرهم.

وقد عملت الجمعية، بفضل مساهمات المحسنين والشركاء والداعمين، على توفير غرف النوم ومجموعة من المستلزمات الأساسية لبيت الزوجية لفائدة 60 عريساً وعروساً، في خطوة تروم التخفيف من تكاليف الزواج وتشجيع الشباب على بناء أسر مستقرة.

وتعكس هذه المبادرة الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، من خلال مبادرات عملية تستهدف دعم الفئات المستفيدة وتعزيز قيم التعاون والتآزر داخل المجتمع.

كما أضفى حضور عامل الإقليم والوفد المرافق له على هذه المناسبة بعداً مؤسساتياً واجتماعياً، في سياق تثمين المبادرات الإنسانية التي تساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

واختُتم الحفل وسط أجواء من البهجة والسرور، وعلى أنغام الموسيقى المحلية، حيث تقاسم الأزواج الستون وأسرهم والحاضرون فرحة هذه المناسبة، في مشهد إنساني يجمع بين أصالة التقاليد وروح التضامن والتآخي بإقليم زاكورة.

في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تقوية الولوج إلى الماء الصالح للشرب في الوسط القروي، وكذا التأمين المستدام لتزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية، شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في استغلال مشروع مهيكل لتقوية وتأمين التزويد بالماء الشروب بالجماعات الترابية تامكروت، فزواطة، كتاوة، تاكونيت، ومحاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، انطلاقاً من المياه السطحية لسد أكدز.
وقد أشرف السيد عامل إقليم زاكورة رفقة ممثلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، على تدشين هذا المشروع الهام، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بحضور المنتخبين والساكنة المستفيدة.
ويهم هذا المشروع الذي أنجزه المكتب بكلفة بلغت 107 ملايين درهم، إنجاز قناة للجر على طول 105 كلم انطلاقاً من مدينة زاكورة، بالإضافة إلى إنجاز خزانين بسعة 500 و250 متر مكعب، ومحطة للضخ بصبيب يناهز 2000 متر مكعب في اليوم، وكذا مكسّر للضغط.

بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الاولى لعيد الوحدة وللذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب، أشرف السيد عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بحضور الوفد المرافق له، على تدشين مشروع مهيكل لتقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة الجماعات الترابية تمكروت، فزواطة، كتاوة، تاكونيت وامحاميد الغزلان، انطلاقاً من المياه السطحية لسد أكدز.

ويأتي هذا المشروع، المنجز من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في سياق تعزيز البنيات التحتية المائية بالإقليم، ومواكبة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية، بما يضمن استمرارية وجودة خدمات التزويد بالماء الشروب لفائدة الساكنة المستفيدة.

وبلغت الكلفة الإجمالية للمشروع 107 ملايين درهم، وشملت مكوناته إنجاز قناة للجر على طول 105 كيلومترات، انطلاقاً من مدينة زاكورة إلى مركز امحاميد الغزلان، فضلاً عن إنشاء خزانين مائيين بسعة إجمالية تبلغ 750 متراً مكعباً، ومحطة للضخ بصبيب يناهز 2000 متر مكعب يومياً، بالإضافة إلى مكسر للضغط.


ويندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي يروم تعزيز الأمن المائي الوطني وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بالتزويد بالماء الصالح للشرب.

ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في تأمين التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة حوالي 54 ألف نسمة، بما يمثل نحو 18 في المائة من مجموع ساكنة إقليم زاكورة، فضلاً عن تحسين ظروف عيش الساكنة المستفيدة، وتعزيز العدالة المجالية، ومواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم.

ويجسد هذا المشروع المهيكل العناية المتواصلة التي توليها الدولة لقضايا الأمن المائي، من خلال إنجاز مشاريع استراتيجية تروم ضمان التزود بالماء الصالح للشرب وتحسين جودة الحياة بالمناطق المستفيدة.


بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى  الاولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الطرقية وتحسين ظروف التنقل والسلامة الطرقية، أشرف السيد عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بحضور الوفد المرافق له، على إعطاء انطلاقة أشغال تكسية الطريق الوطنية رقم 9 بالإسفلت الساخن، على مستوى الجماعة الترابية تمكروت، من النقطة الكيلومترية 606+200 إلى النقطة الكيلومترية 609+200.

ويأتي هذا المشروع، المنجز في إطار البرنامج الأولوي للربط بين الجماعات الترابية، في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير الشبكة الطرقية بالإقليم، وتعزيز جودتها وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات حركة السير والتنقل، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 6,5 ملايين درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والماء، ويشمل تكسية مقطع من الطريق الوطنية رقم 9 على طول 3 كيلومترات، إلى جانب تهيئة موقف للسيارات على مساحة تناهز 37.500 متر مربع، فيما حُددت مدة إنجازه في أربعة أشهر.

وفي السياق ذاته، يرتقب أن تنطلق عما قريب أشغال تهيئة وتقوية الطريق الوطنية رقم 9 على مستوى مركز جماعة تكونيت، حيث من المنتظر فتح الأظرفة المتعلقة بهذا المشروع يوم 17 نونبر الجاري، على أن تنطلق الأشغال في الاسابيع القليلة القادمة. ويندرج هذا المشروع في إطار مواصلة تأهيل المحاور الطرقية بالإقليم، وتحسين مستوى خدمة الشبكة الطرقية وملاءمتها مع حجم حركة السير، بما يعزز شروط السلامة الطرقية، ويرتقي بجودة البنية التحتية، ويدعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمنطقة، ويساهم في تحسين ظروف تنقل المواطنين ومستعملي الطريق.

وتتولى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بزاكورة تتبع ومراقبة أشغال المشروع، فيما أُسندت مهمة الإنجاز إلى شركة «Établissement Essakini».ويجسد هذا المشروع، إلى جانب الأشغال المرتقب انطلاقها بمركز تكونيت، العناية المتواصلة التي توليها الدولة لتطوير البنيات التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين الجماعات الترابية، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية ويسهم في تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة بإقليم زاكورة.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

قام السيد محمد علمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بزيارة تفقدية إلى مصلحة الطب النفسي، وذلك في إطار تتبع الأوراش الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والارتقاء بظروف استقبال المرضى والتكفل بهم على مستوى الإقليم.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف ميدانياً على مختلف مكونات المصلحة بعد انتهاء أشغال الإصلاح والتهيئة، ومعاينة مدى مطابقة الأشغال المنجزة للتصورات المعتمدة سلفاً ودفتر التحملات.

وخلال هذه الزيارة، قدم عامل الإقليم مجموعة من الملاحظات والتوجيهات الرامية إلى تجويد أشغال التهيئة وتعزيز جودة الفضاءات المخصصة للعلاج والاستقبال، بما يساهم في توفير بيئة ملائمة للمرضى وتحسين ظروف التكفل بهم.

وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تتبع المشاريع المرتبطة بالقطاع الصحي بإقليم زاكورة، والحرص على ضمان جودة الأشغال المنجزة ومدى استجابتها للمعايير المحددة، بما يعزز ظروف تقديم الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الإقليم، ولاسيما الفئات التي تحتاج إلى رعاية نفسية متخصصة.

انطلقت يوم أمس الثلاثاء بإقليم زاكورة فعاليات القافلة الإنسانية متعددة التخصصات، التي تنظمها جمعية «يلاه نتعاونو»، بشراكة مع عمالة إقليم زاكورة وعدد من الشركاء الاخرين، وذلك بحضور عامل الإقليم، السيد محمد علمي ودان، إلى جانب السلطات المحلية وممثلي الجهات الشريكة والأطر الطبية والمتطوعين.

وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار تقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من ساكنة الإقليم، حيث تشمل إجراء مجموعة من العمليات الجراحية، من بينها إزالة المياه البيضاء المعروفة بـ«الجلالة»، وطب الاسنان والجراحة العامة، الى جانب عمليات الفتق والمرارة، إضافة إلى تدخلات طبية في تخصص النساء والتوليد.

وتزامناً مع شهر «أكتوبر الوردي»، خصصت القافلة برنامجاً للكشف المبكر عن سرطان الثدي لفائدة 200 امرأة، في خطوة تروم تعزيز الوقاية والتحسيس بأهمية التشخيص المبكر.

وعلى المستوى التنموي، يتضمن برنامج القافلة حفر خمسة آبار جرى تحديد مواقعها مسبقاً، بهدف تزويد بعض التجمعات السكنية بالماء الشروب. كما تشمل المبادرة توزيع 500 محفظة مدرسية ولوازم دراسية لفائدة تلاميذ منطقة محاميد الغزلان.

ومن المرتقب أن تُختتم فعاليات هذه القافلة بتنظيم عرس تضامني جماعي لفائدة 50 شاباً وشابة، بمشاركة أسماء فنية مغربية بارزة، في أجواء احتفالية تجسد قيم التآزر والتكافل الاجتماعي.

وتعكس هذه المبادرة الإنسانية أهمية الشراكة بين عمالة إقليم زاكورة وجمعية «يلاه نتعاونو» وباقي المتدخلين، في تعزيز العمل التضامني وتقريب الخدمات الصحية من ساكنة هذا الاقليم.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

أعلنت اللجنة الإقليمية بزاكورة عن تمديد أجل تلقي طلبات زراعة البطيخ بنوعيه، الأحمر والأصفر، برسم الموسم الفلاحي 2026-2027، إلى غاية 30 نونبر 2026، وذلك وفق إعلان صادر بتاريخ 27 أكتوبر الجاري.

ويأتي هذا القرار تبعاً للقرار العاملي رقم 20 الصادر بتاريخ 14 أكتوبر 2026، المتعلق بتنظيم زراعة البطيخ بنوعيه بإقليم زاكورة، في إطار التدابير المعتمدة لتأطير هذا النشاط الفلاحي خلال الموسم الحالي.

ودعت اللجنة الإقليمية الفلاحين الراغبين في ممارسة زراعة البطيخ الأحمر والأصفر، سواء داخل الواحة أو خارجها، إلى سحب نسخ من طلبات الزراعة من المراكز الفلاحية التابعة للمقاطعة الفلاحية بزاكورة، قصد استكمال الإجراءات المطلوبة داخل الآجال المحددة.

ويتيح هذا التمديد للفلاحين المعنيين وقتاً إضافياً لإيداع طلباتهم، مع ضرورة التقيد بمقتضيات القرار العاملي المنظم لزراعة البطيخ بالإقليم.

وقد حُرر الإعلان بمدينة زاكورة بتاريخ 27 أكتوبر 2026



زاكورة – تلاكلو الإخبارية

بمناسبة عيد الوحدة تستعد مدينة زاكورة لاحتضان فعاليات الملتقى الجهوي الرابع للمقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة درعة تافيلالت، وذلك يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بقاعة العروض التابعة للمركز الثقافي بزاكورة، تحت شعار: «المقاولات الصغرى والمتوسطة في أفق 2030: فرص جديدة للتنمية الترابية المندمجة».

وينظم هذا الملتقى من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع مجلس جهة درعة تافيلالت، وعمالة إقليم زاكورة، والمجلس الإقليمي لزاكورة، والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة، والمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت، بمشاركة فاعلين اقتصاديين ومؤسسات عمومية ومقاولين شباب ومستثمرين وممثلي التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة بالجهة، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، فضلاً عن تعزيز دورها في تحقيق التنمية الترابية المندمجة. كما يشكل الملتقى مناسبة لفتح نقاش جماعي وتشاركي حول واقع هذه المقاولات والتحديات التي تواجهها، وتسليط الضوء على التوجهات الاستراتيجية الجديدة المرتبطة بتطوير النسيج المقاولاتي بالجهة.

ويروم هذا اللقاء أيضاً بلورة مقترحات وتوصيات من شأنها المساهمة في توجيه وإعداد سياسات وبرامج جهوية مندمجة تستجيب لحاجيات المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتواكب تطلعات الفاعلين الاقتصاديين، بما يعزز جاذبية المجالات الترابية ويدعم الاستثمار المحلي والجهوي.

وتكتسي دورة هذه السنة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط موضوعها بالجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، التي تروم الانتقال نحو مقاربة أكثر انفتاحاً على الحاجيات والإمكانات المحلية، وتعزيز التكامل بين مختلف المتدخلين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي أكثر استجابة لخصوصيات المجالات الترابية، وتحفيز النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.

ويأتي تنظيم النسخة الرابعة بزاكورة امتداداً للنسخ السابقة من هذا الملتقى، حيث احتضنت المدينة النسخة الأولى يوم 25 نونبر 2023 تحت شعار «ريادة الأعمال وتمويل المقاولات بالجهة.. آفاق وتحديات»، فيما ركزت النسخة الثانية على موضوع «الفعل المقاولاتي بجهة درعة تافيلالت: بين تثبيت المكتسبات وتعزيز الطموحات المستقبلية»، بينما خصصت النسخة الثالثة لموضوع «التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال رافعة لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالجهة».

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 300 مشاركة ومشارك يمثلون قطاعات مختلفة، من بينهم فاعلون اقتصاديون ومقاولون محليون وجهويون، ورؤساء تعاونيات ومجموعات ذات النفع الاقتصادي، ومستثمرون ورجال أعمال وممثلو مؤسسات عمومية، إلى جانب شباب مقاولين.

ويرتقب أن يشكل هذا الملتقى محطة لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة سبل تعزيز تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار، بما يساهم في دعم الاقتصاد الجهوي وترسيخ أسس تنمية ترابية مندمجة ومستدامة بجهة درعة تافيلالت.

تلاكلو الإخبارية – زاكورة

عبّرت إدارة مهرجان زاكورة الدولي للسينما عن اعتزازها بالفيلم الوثائقي «زاكورة، بوابة تمبكتو»، للمخرج السعودي مروان البخث، الذي جرى تصوير مشاهده خلال فعاليات الدورة الأولى من المهرجان، في تجربة سينمائية تسهم في التعريف بالمؤهلات التاريخية والحضارية والثقافية والسياحية لمدينة زاكورة.

ويجسد هذا العمل إحدى الرهانات الأساسية للمهرجان، المتمثلة في جعل السينما وسيلة للتعريف بالمنطقة وإبراز غنى موروثها الثقافي والتاريخي، إلى جانب تسليط الضوء على مناظرها الطبيعية ومميزاتها السياحية، وفتح المجال أمام المخرجين وصناع الأفلام المغاربة والأجانب لاكتشاف خصوصياتها ونقل صورتها إلى جمهور أوسع.

ومنذ انطلاقته، يسعى مهرجان زاكورة الدولي للسينما إلى ترسيخ مكانته فضاءً للإبداع والتبادل الثقافي، ومنصةً للترويج لصورة المدينة عبر الأعمال السينمائية التي تحتفي بهويتها وذاكرتها الجماعية. ويأتي فيلم «زاكورة، بوابة تمبكتو» نموذجاً لهذه الرؤية، بعدما تجاوز حدود المهرجان ليحجز لنفسه حضوراً في محافل سينمائية دولية، متوجاً بعدد من الجوائز.

ولا تقتصر أهمية هذه التتويجات على القيمة الفنية للفيلم، بل تتعداها إلى تعزيز إشعاع مدينة زاكورة والتعريف بها خارج أرض الوطن، من خلال تقديم صورة إبداعية عن تاريخها ومؤهلاتها الحضارية والثقافية، بما يجعل السينما جسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب.

وفي هذا السياق، أعلنت إدارة المهرجان عن برمجة الفيلم الوثائقي ضمن فعاليات الدورة الثانية، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 نونبر 2026، في خطوة تعكس تقديرها للأعمال السينمائية التي تسهم في إبراز هوية المنطقة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

كما وجهت إدارة المهرجان خالص عبارات الشكر والتقدير إلى المخرج السعودي مروان البخث، تثميناً لاهتمامه بمدينة زاكورة ومساهمته الفنية في نقل صورتها إلى الجمهور العالمي، متمنية له مزيداً من التألق والنجاح في مسيرته السينمائية.

ويؤكد هذا المسار أن مهرجان زاكورة الدولي للسينما لا يقتصر على عرض الأفلام والتنافس الفني، بل يطمح أيضاً إلى أن يكون رافعة للإشعاع الثقافي والسياحي للمدينة، وفرصة لتعزيز التعاون السينمائي الدولي وإبراز ما تزخر به المنطقة من مؤهلات تستحق الاكتشاف

أيت بوداود – زاكورة | الأربعاء 07 أكتوبر 2026

احتضنت قاعة الجلسات بمقر جماعة أيت بوداود بإقليم زاكورة، صباح اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 2026، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، طبقاً لمقتضيات المادة 38 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

وترأس أشغال هذه الدورة السيد إبراهيم الوردي، رئيس مجلس جماعة أيت بوداود، بحضور ممثل السلطة المحلية، خليفة قائد قيادة تازارين، إلى جانب أعضاء المجلس الجماعي وموظفي الجماعة.

واستُهلت أشغال الدورة بكلمة ترحيبية لرئيس المجلس، رحب خلالها بالحاضرين، قبل الانتقال إلى قراءة جدول أعمال الدورة وإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغالها.

وشكلت الدورة مناسبة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، لاسيما ما يتعلق بالميزانية وتدبير الاعتمادات، حيث تضمن جدول الأعمال نقطتين أساسيتين:

الدراسة والتصويت على مشروع الميزانية للسنة المالية 2027.

الدراسة والمصادقة على تحويل اعتمادات التسيير.

وعرفت أشغال الدورة نقاشاً بين أعضاء المجلس الجماعي، من الأغلبية والمعارضة، حيث تم تقديم عدد من المداخلات والآراء بخصوص النقط المدرجة في جدول الأعمال، قبل مواصلة التداول بشأنها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

واختُتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.

وتأتي هذه الدورة في إطار مواصلة مجلس جماعة أيت بوداود لعمله في مجال تدبير الشأن المحلي، ومناقشة الملفات المرتبطة بالبرمجة المالية والاعتمادات، بما يخدم مصالح الساكنة والتنمية المحلية بالجماعة.

زاكورة – عقد مجلس مجموعة الجماعات الترابية الواحة لزاكورة، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، بمقر المجموعة، دورته العادية لشهر أكتوبر، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، برئاسة السيد عبد الرحيم شهيد، رئيس المجلس، وبحضور السادة أعضاء المجلس، إلى جانب السيد سفيان أيت القاضي، باشا مدينة زاكورة.
وشكلت الدورة مناسبة للتداول في نقطتين مدرجتين ضمن جدول الأعمال، حيث صادق أعضاء المجلس بالإجماع على جميع النقط المعروضة، ويتعلق الأمر بـالدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية التسيير والتجهيز لمجموعة الجماعات الترابية الواحة برسم السنة المالية 2027، إضافة إلى إلغاء اعتمادات وإعادة برمجتها.

وفي ختام أشغال الدورة، التي انتهت حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وعقب اختتام أشغال الدورة، قام السيد عبد الرحيم شهيد، مرفوقاً بالسادة أعضاء المجلس، بزيارة ميدانية إلى مستودع الآليات التابع لمجموعة الجماعات الترابية الواحة، حيث اطلع الوفد على مختلف التجهيزات والآليات والمرافق التي يتوفر عليها المستودع، وذلك في إطار الوقوف على الإمكانيات اللوجستيكية التي تتوفر عليها المجموعة.

وتندرج هذه الدورة والزيارة الميدانية ضمن مواصلة عمل مجموعة الجماعات الترابية الواحة لزاكورة، وتعزيز آليات تدبير وتجهيز المجموعة بما يخدم المهام المنوطة بها على مستوى الإقليم.

اشرفت لجنة ملكية، يومه الثلاثاء، على تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الناصرية حفدة الولي سيدي احمد ابن ناصر بتمكروت بإقليم زاكورة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى 28 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد تم تسليم هذه الصلة الملكية لنقيب هذه الزاوية من طرف رئيس اللجنة الفاضل المحترم السيد محمد السملالي المكلف بمهمة بالكتابة الخاصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بحضور عامل إقليم زاكورة، السيد محمد علمي ودان، و رؤساء المصالح الامنية إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وناظر الأوقاف وشرفاء الزاوية.


وشكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار ما يحظى به الشرفاء والزوايا من عناية مولوية سامية، وما تضطلع به الزاوية الناصرية من أدوار دينية وروحية وعلمية، وما تمثله من مكانة راسخة ضمن الموروث الديني والثقافي للمملكة الشريفة.

وبهذه المناسبة رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، وأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ويديم على جلالته موفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

يمثل رجل الأعمال المغربي مبارك باعزيز نموذجاً للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، التي استطاعت بفضل الطموح والمثابرة والعمل الجاد أن تبني مساراً مهنياً ناجحاً، وتحول طموحها إلى تجربة اقتصادية متميزة في الديار الإسبانية.

ينحدر باعزيز من دوار تلاكلو بجماعة تغبالت، إقليم زاكورة، حيث نشأ في بيئة بسيطة صقلت لديه قيم الصبر والاجتهاد والإصرار، قبل أن يقرر سنة 2005 الهجرة إلى إسبانيا، لمواصلة دراسته وبناء مستقبله الأكاديمي والمهني.

وبفضل مساره الدراسي، حصل مبارك باعزيز على درجة الماجستير في مجال الطاقات المتجددة، ليجمع بذلك بين التكوين العلمي والخبرة العملية، ويستثمر معارفه في تطوير مساره المهني.

وفي سنة 2012، انتقل باعزيز إلى مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما أسس شركة “BAMSA Y OBRAS S.L.U.”، المتخصصة في الخدمات المساندة للمشاريع الصناعية والإنشائية الكبرى، ليواصل بذلك بناء تجربته في عالم المقاولات بإسبانيا.

وتعكس هذه المسيرة قصة طموح وإصرار، بدأت من تلاكلو بزاكورة، وامتدت إلى الديار الإسبانية، لتؤكد أن أبناء المنطقة قادرون على تحقيق النجاح في مختلف المجالات، متى توفرت الإرادة والعزيمة والعمل المتواصل.

وتظل قصة مبارك باعزيز مثالاً ملهماً لجيل من الشباب المغربي، خاصة أبناء المناطق القروية، مفادها أن البدايات البسيطة لا تمنع الوصول إلى طموحات كبيرة.


أطلقت مجموعة من الفاعلين والمهتمين بقضايا الهجرة نداءً مفتوحاً موجهاً إلى كافة المهاجرين والمهاجرات المغاربة عبر مختلف دول العالم، للمشاركة في تأسيس إطار جمعوي جديد يحمل اسم «الجمعية الوطنية المغربية للمهاجر»، على أن يكون مقرها الرئيسي داخل المملكة المغربية.

وحسب النداء، تأتي هذه المبادرة في سياق السعي إلى توحيد جهود الكفاءات والطاقات المغربية المقيمة بالخارج، وخلق إطار مدني يشكل جسراً للتواصل بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، ويساهم في الدفاع عن قضايا المهاجرين وتعزيز مشاركتهم في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

ويرتكز المشروع الجمعوي المقترح على مجموعة من الأهداف، من أبرزها الترافع والدفاع عن حقوق ومصالح المهاجرين المغاربة داخل الوطن وخارجه، إلى جانب تشجيع وتأطير الكفاءات والمستثمرين من أبناء الجالية للمساهمة في المشاريع التنموية والاستثمارية بالمملكة.

كما يهدف إلى تعزيز التواصل والإرشاد، من خلال تقديم الدعم القانوني والإداري والمعنوي للمهاجرين وأسرهم خلال فترة إقامتهم بالمغرب أو في بلدان الاستقرار، فضلاً عن الاهتمام بالجانب الثقافي والتربوي وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة من أبناء الجالية وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم.

وأكد أصحاب المبادرة أن الدعوة موجهة إلى مختلف مكونات مغاربة العالم، من أكاديميين وباحثين وفاعلين جمعويين، ورجال وسيدات الأعمال والمستثمرين، إلى جانب الشباب والطلبة والكفاءات المغربية المهاجرة في مختلف المجالات، وكل من يرغب في المساهمة في هذا المشروع الجمعوي.

وفي هذا السياق، تتواصل الاستعدادات لإعداد اللجنة التحضيرية وصياغة القانون الأساسي للجمعية، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان انعقاد الجمع العام التأسيسي داخل المملكة المغربية.

وتؤكد المبادرة أن نجاح هذا المشروع يرتبط بتضافر جهود مغاربة العالم، باعتبار أن توحيد الطاقات والخبرات يمكن أن يشكل رافعة لتعزيز التواصل بين الجالية ووطنها الأم والمساهمة في خدمة قضاياها.

ودعا أصحاب النداء الراغبين في الاستفسار أو المساهمة في اللجنة التحضيرية إلى التواصل عبر الهاتف وواتساب على الرقمين:

00212661611131

0034602310789

وتختتم المبادرة ندائها بالتأكيد على التطلع إلى مغرب موحد وآمن ومزدهر، بمساهمة أبنائه داخل الوطن وخارجه.

بقلم رضوان الحميدي ـ زاكورة 

تشكل الواحات بالمجال الجغرافي لإقليم زاكورة إحدى أهم المنظومات البيئية الهشة بالمغرب، حيث تمثل فضاءً طبيعياً واقتصادياً وثقافياً متكاملاً، ظل عبر قرون طويلة يؤمن شروط الاستقرار البشري والتنمية المحلية في بيئة شبه قاحلة. غير أن توالي سنوات الجفاف، وتسارع وتيرة التغيرات المناخية، إلى جانب اختلالات تدبير الموارد الطبيعية، كلها عوامل ساهمت في إدخال المنظومة الواحية في مرحلة حرجة، تهدد استدامتها وتوازنها الإيكولوجي.

إن الواحة ليست مجرد مجال فلاحي لإنتاج التمور، بل هي نظام بيئي متكامل يقوم على توازن دقيق بين الماء والتربة والغطاء النباتي والإنسان. ويعتبر وادي درعة الشريان الحيوي الذي مكن عبر التاريخ من نشوء شريط واحات يمتد من أفلا ندرا إلى امحاميد الغزلان ...، ر، حيث تشكل شجرة النخيل العمود الفقري لهذا النظام البيئي، لما لها من دور في تثبيت التربة، وتنظيم المناخ المحلي، وتوفير الظل الملائم لزراعة محاصيل أخرى ضمن ما يعرف بالزراعة الواحية المتدرجة.

غير أن هذا التوازن الطبيعي أصبح اليوم مهدداً بفعل مجموعة من الإكراهات المتداخلة، في مقدمتها الإجهاد المائي الناتج عن توالي سنوات الجفاف، وتراجع حقينة الفرشات المائية، وغياب بنية مائية قادرة على ضمان استدامة الموارد، مثل السدود التلية والعتبات المائية التي تلعب دوراً محورياً في تغذية المياه الجوفية والحد من ضياع المياه السطحية. كما أن زحف الرمال، خاصة بالمناطق القريبة من امحاميد الغزلان، يمثل تحدياً بيئياً كبيراً، يهدد بطمس أجزاء مهمة من المجال الواحي ويؤثر على خصوبة التربة.

إلى جانب الإكراهات المناخية، تعاني الواحة من إشكالات بنيوية مرتبطة بضعف تجديد أشجار النخيل وشيخوخة جزء مهم من الرصيد النباتي، إضافة إلى استمرار انتشار مرض البيوض الذي يشكل تهديداً حقيقياً للتنوع البيولوجي المرتبط بالنخيل. كما أن محدودية اعتماد أصناف مقاومة وقابلة للتأقلم مع التغيرات المناخية يزيد من هشاشة المنظومة الواحية.

ويلاحظ أيضاً أن عدداً من الممارسات الفلاحية لا تزال تعتمد على أساليب تقليدية، دون مواكبة كافية للتطورات التقنية والعلمية في مجال الزراعة المستدامة. ويعود ذلك، في جزء منه، إلى ضعف برامج التكوين والتأطير الموجهة للفلاحين، وغياب آليات فعالة لنقل المعرفة والتكنولوجيا الملائمة للبيئة الواحية، فضلاً عن محدودية الإمكانيات المالية والتقنية لدى الفلاحين الصغار، الذين يشكلون الفاعل الرئيسي في الحفاظ على استمرارية هذا النظام البيئي.

كما أن غياب رؤية استراتيجية متكاملة لتدبير المجال الواحي يساهم في تكريس المقاربة القطاعية الضيقة، بدل اعتماد مقاربة مندمجة تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. ويبرز هذا الإشكال بشكل خاص في ضعف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعقيد المساطر الإدارية المرتبطة بالمشاريع الفلاحية، إضافة إلى محدودية آليات التتبع والتقييم لضمان استدامة المشاريع المنجزة.

ومن جهة أخرى، يشكل تدهور السواقي التقليدية وإهمال صيانتها عاملاً إضافياً في تقليص فعالية أنظمة الري المحلية التي كانت عبر التاريخ تمثل نموذجاً ناجحاً للتدبير الجماعي والعقلاني للموارد المائية. كما أن تزايد مخاطر الحرائق في السنوات الأخيرة يكشف عن الحاجة إلى تعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع، من خلال توفير البنيات الأساسية والتجهيزات الملائمة، وإرساء أنظمة للإنذار المبكر.

إن إنقاذ الواحات بإقليم زاكورة يقتضي اعتماد رؤية استشرافية قائمة على مبادئ الاستدامة البيئية، وترتكز أساساً على إشكالية الماء باعتبارها المدخل الحقيقي لأي إصلاح ممكن. وفي هذا الإطار، يطرح التفكير في حلول مبتكرة، مثل تحلية مياه البحر من أكادير أو الربط بين الأحواض المائية، كخيار استراتيجي بعيد المدى يستوجب دراسات علمية دقيقة لتقييم جدواه الاقتصادية والبيئية.

كما يتطلب الأمر الاستثمار في إنجاز سدود تلية وعتبات مائية على طول وادي درعة، بهدف تعزيز تغذية الفرشة المائية والحد من انجراف التربة. ويوازي ذلك ضرورة إعادة تأهيل السواقي التقليدية وتنقيتها بشكل دوري، بما يضمن تحسين مردودية أنظمة الري المحلية.

ويشكل تجديد فسائل النخيل بأصناف مقاومة للأمراض والجفاف خطوة أساسية لضمان استمرارية الرصيد النباتي، إلى جانب تشجيع البحث العلمي في مجال تطوير سلالات ملائمة للظروف المناخية المحلية. كما ينبغي دعم الفلاحين عبر برامج تكوين متخصصة في تقنيات الزراعة الواحية، وتوفير الدعم التقني والمالي لتحديث وسائل الإنتاج، بما يساهم في تحسين الإنتاجية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل المجال الواحي.

وتبرز أهمية إشراك الفلاحين والفاعلين المحليين في بلورة السياسات المرتبطة بالواحة، باعتبارهم الأكثر دراية بخصوصيات المجال وإكراهاته. كما أن تشجيع إحداث تعاونيات فلاحية متخصصة في شجرة النخيل يمكن أن يساهم في تثمين المنتوج المحلي، وخلق دينامية اقتصادية قائمة على سلاسل إنتاج ذات قيمة مضافة.

ومن منظور حكامة بيئية فعالة، يظل إحداث إطار مؤسساتي خاص بالواحات خياراً مهماً لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤية، بما يسمح بتعبئة الموارد المالية وتوجيهها نحو مشاريع ذات أثر ملموس على استدامة المنظومة الواحية. كما أن إطلاق برامج للتحسيس والتوعية بأهمية الواحة كتراث بيئي وثقافي يشكل رافعة أساسية لترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية.

إن الواحات بإقليم زاكورة تمثل تراثاً بيئياً وإنسانياً فريداً، غير أن استمرار الضغوط المناخية والاقتصادية يفرض الانتقال من منطق التدخلات الظرفية إلى منطق التخطيط الاستراتيجي المبني على المعرفة العلمية والتدبير المستدام للموارد. فالحفاظ على الواحة ليس فقط رهانا بيئيا، بل هو رهان تنموي يهم مستقبل الاستقرار البشري والاقتصادي بالمنطقة، ويستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وباحثين ومجتمع مدني وفلاحين.

إن إنقاذ الشريط الواحي لوادي درعة يمر حتما عبر إعادة الاعتبار للواحة كمنظومة بيئية متكاملة، قادرة على المساهمة في تحقيق تنمية محلية مستدامة، تحافظ على التوازن بين الإنسان والطبيعة، وتضمن حق الأجيال القادمة في الاستفادة من هذا الإرث الطبيعي الفريد.

ترأس السيد عامل إقليم زاكورة، يوم الخميس 04 يونيو 2026 بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لتقييم نتائج عمل اللجن المحلية لمحاربة نواقل العدوى برسم الموسم 2025-2026، وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر إلى شهر أبريل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا وتعزيز الوقاية الصحية على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة الأمراض المنقولة عبر نواقل العدوى، وفي مقدمتها داء الليشمانيا، الذي يستدعي تعبئة جماعية وتنسيقا محكما بين مختلف القطاعات المعنية.

وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والمتدخلين، حيث تم خلاله التطرق إلى الوضعية المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا ببعض مناطق الإقليم، مع تقييم التدخلات المنجزة من طرف اللجن المحلية خلال الأشهر الماضية، والوقوف على مكامن القوة والنقائص المسجلة، قصد اعتماد برنامج عملي أكثر نجاعة خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التقيد الصارم باستراتيجية العمل والبرنامج المسطر لمحاربة هذه الآفة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك من خلال محاربة مسبباته ونواقل العدوى، والشروع في تنقية المستنقعات، ومعالجة النقط السوداء، والاهتمام بالنظافة العامة، وإزالة العوامل التي تساعد على تكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للمرض.

كما أبرز السيد العامل، في هذا الإطار، أهمية إعداد بطاقة تقنية دقيقة للمناطق التي تعرف انتشارا كبيرا للمرض، قصد تشخيص الوضعية بشكل علمي وميداني، وتتبع مصادر الداء، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة بكل منطقة حسب خصوصياتها وحجم انتشار الحالات بها.

ولضمان نجاعة هذه التدخلات، دعا السيد العامل إلى إحداث لجان تقنية تضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح صحية، ورؤساء الجماعات، ومصالح الفلاحة، وباقي المصالح المعنية، وذلك من أجل تتبع الوضعية ميدانيا، وتنسيق العمليات، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية والعلاجية.

كما تم التأكيد على ضرورة إعداد وتنظيم حملات واسعة للتوعية والتحسيس لفائدة الساكنة من طرف مسؤولي المراكز الصحية، قصد التعريف بخطورة داء الليشمانيا، وشرح طرق الوقاية منه، والتنبيه إلى أهمية النظافة ومحاربة النقط التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر نواقل العدوى.

وفي ختام الاجتماع، حث السيد عامل إقليم زاكورة كافة المتدخلين على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل البرنامج العملي لمحاربة هذه الآفة، داعيا إلى الشروع في تنظيم اجتماعات تنسيقية بين مختلف المصالح المعنية ابتداء من الأسبوع القادم، من أجل تتبع تنفيذ الإجراءات المتخذة وتقييم فعاليتها ميدانيا.

 

نظمت صباح اليوم الخميس 16 أبريل 2026 اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة درعة تافيلالت ندوة جهوية هامة حول موضوع: “آليات إعمال الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وواقع تنزيلها على مستوى جهة درعة تافيلالت”، وذلك بمدينة زاكورة، بمشاركة واسعة لمختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين


وعرفت هذه الندوة حضور ممثلي المصالح الخارجية، والسلطة القضائية، إلى جانب باحثين وطلبة وحقوقيين وفعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى وسائل الإعلام، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز النقاش حول سبل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وافتتحت أشغال الندوة بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية هذا اللقاء الجهوي في تتبع تنفيذ الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي.

وتوزعت أشغال الندوة على جلستين علميتين، حيث تناولت الجلسة الأولى مجموعة من المحاور الأساسية، همّت دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تتبع إعمال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ودور القضاء في حمايتها وضمان الولوج إلى العدالة، إضافة إلى دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين أوضاع هذه الفئة، وكذا تنزيل برنامج التربية الدامجة والتحديات المرتبطة به على مستوى الجهة.


أما الجلسة العلمية الثانية، فقد ركزت على تنزيل السياسات العمومية في مجال الإعاقة على المستوى الترابي من خلال تجربة جهة درعة تافيلالت، إلى جانب مناقشة مدى التقائية الاتفاقيات الدولية مع السياسات العمومية جهوياً، فضلاً عن استعراض الإكراهات والتحديات التي تعيق التفعيل الأمثل لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة.


وشهدت الندوة تقديم مداخلات متنوعة أطرها ممثلو مؤسسات رسمية وخبراء وفاعلون حقوقيون، من بينهم ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثل المحكمة الابتدائية بزاكورة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم زاكورة، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى ممثل المديرية الجهوية للتعاون الوطني، وفاعلين جمعويين.

كما تميز اللقاء بحسن التسيير الذي أشرف عليه الأستاذ جواد شهيد، بحضور رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، حيث فُتح باب النقاش أمام الحضور، الذين ساهموا بتدخلاتهم في إغناء محاور الندوة وطرح مجموعة من الإشكالات العملية والتوصيات الرامية إلى تحسين أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.



وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز حقوق الإنسان على المستوى الجهوي، وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ينسجم مع الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.