أغسطس 2026

L'Association Taghoulit pour le Développement a organisé, dans la soirée du lundi
17 août 2026, à son siège situé au douar Taghoulit, commune de Taghbalt (province
de Zagora), une rencontre de communication avec plusieurs membres de la
communauté marocaine résidant à l'étranger et originaire de la région du bassin de
Maïder. Cette rencontre visait à renforcer les liens entre les enfants de la région et à
consolider les passerelles de coopération et de coordination, au service de ses
causes et en appui à sa dynamique de développement.

La rencontre a débuté par la récitation de versets du Saint Coran, suivie de
l'exécution de l'hymne national marocain. Le président de l'Association Taghoulit
pour le Développement, M. Mbark El Ouargui, a ensuite pris la parole pour
souhaiter la bienvenue aux présents, exprimant ses remerciements et sa
reconnaissance aux membres de la communauté pour avoir répondu à l'invitation et
pris part à cette rencontre.
Ce moment a constitué un espace ouvert de dialogue et d'échange de points de vue.
Les participants y ont présenté un ensemble d'idées et de propositions liées à la
réalité de la région et à ses perspectives de développement, affirmant leur
disposition à contribuer, chacun selon ses moyens et son expérience, au soutien des
projets et initiatives de développement et à l'encouragement de l'investissement
dans la région.
Les discussions ont également porté sur plusieurs contraintes et défis auxquels font
face les habitants de la région. Les membres de la communauté ont livré des
interventions abordant les diverses questions et préoccupations qui concernent la
population, tout en réaffirmant leur attachement continu à leur région et à leur
patrie, ainsi que leur volonté de contribuer à l'amélioration de sa situation, malgré
leur installation hors du territoire national.

Au terme d'un débat approfondi et d'un échange de vues et de visions, les
participants sont parvenus à un consensus sur la création d'une association
représentant les membres de la communauté marocaine originaire de la région du
bassin de Maïder. Celle-ci constituera un cadre pour coordonner leurs efforts,
organiser leurs initiatives, renforcer la communication entre eux et contribuer au
soutien des projets de développement et au service des causes de la région.
La rencontre s'est achevée par des prières pour Sa Majesté le Roi Mohammed VI —
que Dieu Le préserve et L'assiste —, implorant le Tout-Puissant de Le protéger et de
Le combler de santé et de bien-être, et de préserver le Royaume du Maroc en lui
accordant durablement la sécurité et la stabilité

يمثل رجل الأعمال المغربي مبارك باعزيز نموذجاً للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، التي استطاعت بفضل الطموح والمثابرة والعمل الجاد أن تبني مساراً مهنياً ناجحاً، وتحول طموحها إلى تجربة اقتصادية متميزة في الديار الإسبانية.

ينحدر باعزيز من دوار تلاكلو بجماعة تغبالت، إقليم زاكورة، حيث نشأ في بيئة بسيطة صقلت لديه قيم الصبر والاجتهاد والإصرار، قبل أن يقرر سنة 2005 الهجرة إلى إسبانيا، لمواصلة دراسته وبناء مستقبله الأكاديمي والمهني.

وبفضل مساره الدراسي، حصل مبارك باعزيز على درجة الماجستير في مجال الطاقات المتجددة، ليجمع بذلك بين التكوين العلمي والخبرة العملية، ويستثمر معارفه في تطوير مساره المهني.

وفي سنة 2012، انتقل باعزيز إلى مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما أسس شركة “BAMSA Y OBRAS S.L.U.”، المتخصصة في الخدمات المساندة للمشاريع الصناعية والإنشائية الكبرى، ليواصل بذلك بناء تجربته في عالم المقاولات بإسبانيا.

وتعكس هذه المسيرة قصة طموح وإصرار، بدأت من تلاكلو بزاكورة، وامتدت إلى الديار الإسبانية، لتؤكد أن أبناء المنطقة قادرون على تحقيق النجاح في مختلف المجالات، متى توفرت الإرادة والعزيمة والعمل المتواصل.

وتظل قصة مبارك باعزيز مثالاً ملهماً لجيل من الشباب المغربي، خاصة أبناء المناطق القروية، مفادها أن البدايات البسيطة لا تمنع الوصول إلى طموحات كبيرة.


أطلقت مجموعة من الفاعلين والمهتمين بقضايا الهجرة نداءً مفتوحاً موجهاً إلى كافة المهاجرين والمهاجرات المغاربة عبر مختلف دول العالم، للمشاركة في تأسيس إطار جمعوي جديد يحمل اسم «الجمعية الوطنية المغربية للمهاجر»، على أن يكون مقرها الرئيسي داخل المملكة المغربية.

وحسب النداء، تأتي هذه المبادرة في سياق السعي إلى توحيد جهود الكفاءات والطاقات المغربية المقيمة بالخارج، وخلق إطار مدني يشكل جسراً للتواصل بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، ويساهم في الدفاع عن قضايا المهاجرين وتعزيز مشاركتهم في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

ويرتكز المشروع الجمعوي المقترح على مجموعة من الأهداف، من أبرزها الترافع والدفاع عن حقوق ومصالح المهاجرين المغاربة داخل الوطن وخارجه، إلى جانب تشجيع وتأطير الكفاءات والمستثمرين من أبناء الجالية للمساهمة في المشاريع التنموية والاستثمارية بالمملكة.

كما يهدف إلى تعزيز التواصل والإرشاد، من خلال تقديم الدعم القانوني والإداري والمعنوي للمهاجرين وأسرهم خلال فترة إقامتهم بالمغرب أو في بلدان الاستقرار، فضلاً عن الاهتمام بالجانب الثقافي والتربوي وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة من أبناء الجالية وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم.

وأكد أصحاب المبادرة أن الدعوة موجهة إلى مختلف مكونات مغاربة العالم، من أكاديميين وباحثين وفاعلين جمعويين، ورجال وسيدات الأعمال والمستثمرين، إلى جانب الشباب والطلبة والكفاءات المغربية المهاجرة في مختلف المجالات، وكل من يرغب في المساهمة في هذا المشروع الجمعوي.

وفي هذا السياق، تتواصل الاستعدادات لإعداد اللجنة التحضيرية وصياغة القانون الأساسي للجمعية، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان انعقاد الجمع العام التأسيسي داخل المملكة المغربية.

وتؤكد المبادرة أن نجاح هذا المشروع يرتبط بتضافر جهود مغاربة العالم، باعتبار أن توحيد الطاقات والخبرات يمكن أن يشكل رافعة لتعزيز التواصل بين الجالية ووطنها الأم والمساهمة في خدمة قضاياها.

ودعا أصحاب النداء الراغبين في الاستفسار أو المساهمة في اللجنة التحضيرية إلى التواصل عبر الهاتف وواتساب على الرقمين:

00212661611131

0034602310789

وتختتم المبادرة ندائها بالتأكيد على التطلع إلى مغرب موحد وآمن ومزدهر، بمساهمة أبنائه داخل الوطن وخارجه.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.