"أخبار رياضية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار رياضية. إظهار كافة الرسائل


زاكورة – الثلاثاء 14 أبريل 2026

انسجاماً مع مخرجات الملتقى الوطني الأول للواحات، قام السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى تعاونية حليب الواحات، للوقوف عن قرب على سير عملية تأهيل الوحدة وتوسيع نشاطها ليشمل إنتاج حليب الماعز ومشتقاته.

وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين هذه الوحدة وعدد من التعاونيات النسائية الأخرى، حيث سيتم بموجبها بناء وتجهيز ثلاثة مراكز لتجميع حليب الماعز بكل من واحات ترناتة وتنسيفت وتكونيت، إضافة إلى بناء مركز خاص بالأجبان بجانب تعاونية حليب الواحات بمدينة زاكورة.

ومن شأن هذا المشروع أن يرفع من القدرات الإنتاجية والتنظيمية للتعاونيات المعنية، بما يسهم في تثمين منتجات حليب الماعز ومشتقاته، وخلق فرص الشغل بالمجال الواحي، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين مستوى عيش رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بهذه الربوع من المملكة الشريفة

اختُتمت مساء يوم الأحد 05 أبريل الجاري بمدينة تنغير فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، في حفل رسمي احتضنه المركز الثقافي بحضور السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير والوفد الرسمي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن السياحي والتنموي. وقد جاءت هذه الدورة في إطار تنظيم المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، الذي يسعى إلى تعزيز مكانة الإقليم كوجهة سياحية واعدة وإبراز مؤهلاته الطبيعية والثقافية.  

وعرفت فقرات الحفل الختامي أجواء احتفالية متميزة عكست النجاح الذي حققته هذه التظاهرة سواء على مستوى التنظيم أو من حيث تنوع وغنى الأنشطة والندوات التي شهدها المنتدى. وشكّل التكريم إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم الاحتفاء بعدد من الشخصيات التي تألقت في القطاعين الرياضي والسياحي تقديراً لعطائها وإسهاماتها المتميزة، ويتعلق الأمر بالمرشد السياحي حمو آيت لحو، والعداءة عزيزة الراجي بطلة ماراثون الرمال، وسالم الحوزي اللاعب السابق لفريق المغرب الفاسي، إضافة إلى تكريم اللاعب الدولي الراحل عبد العزيز برادة في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت قيم الوفاء والاعتراف.  

كما تخلل الحفل تتويج الفائزين في مسابقة أفضل فكرة مشروع التي هدفت إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب، حيث أسفرت النتائج عن فوز مشروع "S’OUFOUSS Atelier" بالمرتبة الأولى من خلال تقديم تجارب سياحية تفاعلية تُشرك الزائر في التراث المحلي عبر ورشات عملية مثل الرسم على الحجر وصناعة الصابون بالورد وتشكيل الفخار والخبز الأمازيغي وسط الواحة، فيما نال مشروع "ALNIF ECO-EXPLORATION" المرتبة الثانية بفضل رؤيته الرامية إلى تحويل التراث الأحفوري والثقافة الواحية إلى رافعة للتنمية المستدامة عبر أنشطة رياضية وبيئية وبنية تحتية صديقة للبيئة، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب مشروع "EXPERIENCIA"، وهو تطبيق رقمي مبتكر يربط السياح المحليين والأجانب بمقدمي تجارب أصيلة في مدينة تنغير مما يساهم في تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة.  

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن نتائج مسابقة "ريلز & ستوري" التي ركزت على إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الواحات والمناطق الجبلية بإقليم تنغير، حيث تميزت المشاركات بروح الإبداع والابتكار، وأسفرت عن تتويج كل من: حسن أوعيسى في المرتبة الأولى، ورضى الراضي في المرتبة الثانية، وإبراهيم جبوري في المرتبة الثالثة، تقديراً لمساهماتهم في الترويج السياحي الرقمي للمنطقة.  

وفي ختام الحفل، تلا رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن أسمى آيات الوفاء والارتباط المتين بالعرش العلوي المجيد. واختُتمت فعاليات المنتدى بإشادة واسعة بنجاح هذه الدورة، مع طموح متجدد نحو تنظيم دورات قادمة أكثر إشعاعاً وتأثيراً بما يعزز مكانة إقليم تنغير كوجهة سياحية واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

على هامش أنشطة منتدى المضايق والواحات في دورته الثانية بإقليم تينغير وتحت شعار السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية ، نظمت إدارة المنتدى بعد زوال  يومه السبت 04 أبريل 2026، بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة أيت سدرات الجبل العليا، لقاء تواصليا حول برامج الدعم السياحي بإقليم تنغير لفائدة مهنيي القطاع السياحي  من تأطير كل مؤسسات عمومية وجماعة أيت سدرات الجبل العليا وتحت إشراف قائد قيادة أيت سدرات الجبل.

ويهدف هذا اللقاء للتعرف على مساطر الدعم الخاصة بالمجال السياحي في إقليم تينغير ومواكبتهم للوصول إلى التمويل لتأهيل مؤسساتهم و ضمان جودة خدماتهم السياحية و الانخراط في الدينامية المحلية باعتبار الاقاليم منطقة سياحية عالمية تزخر بالعديد من المؤهلات الطبيعية و الثقافية والبشرية المؤهلة لاستقبال السياح من جميع أقطار العالم.

وشكل هذا اللقاء أيضا فرصة لمناقشة واقع السياحة بالمنطقة و الإكراهات التي تواجه المستثمرين في المجال، كما تم تقديم حلول وشرح المساطر القانونية وتبسيطها من أجل هيكلة القطاع و تصنيف الفنادق و المآوي السياحية، ورفع توصيات للجهات المسؤولة.


وقد تفاعل المهنيون خلال هذا اللقاء بمقترحات و توصيات و أسئلة مساهمة منهم لإنجاح هذا المشروع السياحي الهام  و ضمان جودة خدمات مؤسساتهم لاستقبال السياح في أحسن الظروف.

تنغير – احتضنت قاعة الندوات بفندق صاغرو بمدينة تنغير، مساء اليوم الخميس 2 أبريل 2026، ندوة صحفية متميزة تندرج ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، وذلك بحضور وازن لممثلي مختلف المنابر الإعلامية المحلية والوطنية.وتهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على أبرز محاور المنتدى وبرنامجه الغني والمتنوع، الذي يسعى إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، خاصة ما يتعلق بالمضايق والواحات، إلى جانب تعزيز النقاش حول سبل تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.وترأس هذه الندوة السيد لحسن فاتحي، مدير المجلس الإقليمي للسياحة، فيما قدم السيد محمد بنديدي، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، عرضاً حول أهم المستجدات التي تميز هذه الدورة، مشيراً إلى النجاح الذي حققته النسخة الأولى وما خلفته من أثر إيجابي على مستوى تنشيط الحركة الاقتصادية واستقطاب السياح.

من جهته، استعرض السيد رشيد إدريسي، منسق الدورة، البرنامج العام لهذه التظاهرة، والذي يتضمن أنشطة متنوعة تجمع بين البعد الثقافي والسياحي والبيئي، في إطار رؤية تروم تثمين الموروث الطبيعي للمنطقة.

كما شكلت هذه المحطة الإعلامية مناسبة للتواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وتقريب الرأي العام من أهداف المنتدى والأنشطة المبرمجة، فضلاً عن فتح باب النقاش من خلال تدخلات عدد من الإعلاميين الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالتحديات التي تواجه المجال الواحي وآفاق تطويره.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق الدينامية التي يعرفها إقليم تنغير، من خلال احتضانه لتظاهرات نوعية تسعى إلى إبراز مؤهلاته السياحية والبيئية، وتعزيز موقعه كوجهة واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

وتؤكد هذه المبادرات، مرة أخرى، انخراط مختلف الفاعلين في دعم التنمية المجالية المستدامة، وجعل تنغير فضاءً للنقاش الجاد وتبادل الرؤى حول مستقبل المناطق الواحية والجبلية بالمغرب.

بلاغ 

ينظم المجلس الإقليمي لزاكورة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع جامعة القاضي عياض – جامعة ابن زهر ومجموعة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا (كتبية وفورست بريبا)، الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي يوم 04 أبريل 2026.

ويستهدف هذا الملتقى أزيد من 3000 تلميذ وتلميذة مقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا الوطنية والجهوية بإقليم زاكورة، بمشاركة أكثر من 30 معهداً وكلية ومدرسة عليا.

ويروم الملتقى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:

- التعريف بمختلف المدارس والمعاهد والمؤسسات المتاحة بعد البكالوريا؛

- مساعدة التلاميذ على وضع تصور واضح لمسارهم الدراسي واختيار التخصصات المناسبة لقدراتهم؛

- تزويد التلاميذ بمعلومات حول التكوينات المعتمدة ومدى ملاءمتها لحاجيات سوق الشغل.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تنزيل أهداف برنامج تنمية الإقليم 2022-2027 (الهدف 3-5 المتعلق بدعم الولوج للتعليم والتكوين المهني وتأهيل المؤسسات التعليمية)، وانسجاماً مع التزام خارطة الطريق للإصلاح التربوي 2022/2026 (الالتزام 04) الرامي إلى توجيه المتعلمين نحو مسارات دراسية تتلاءم مع مؤهلاتهم لضمان فرص نجاحهم.

                                                              المختار العسري باحث من المغرب 

 في عالم تتقاطع فيه الصورة مع الإحساس، ويُصبح فيه الإبداع لغةً قائمة بذاتها، برز عادل المنصوري من مدينة مراكش بالمغرب، كأحد الأسماء الشابة التي استطاعت أن تبني لنفسها مسارًا متفردًا في مجال الفنون البصرية والإنتاج السمعي البصري. 

منذ خطواته الأولى، لم يكن اهتمام عادل بالصورة مجرد هواية عابرة، بل كان وعيًا مبكرًا بقوة الصورة كوسيلة للتعبير والتأثير. هذا الوعي قاده إلى التكوين في مجال الهندسة المعلوماتية، مع توجيه خاص نحو التصميم، المونتاج، والتصوير، ما أتاح له تطوير مقاربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والفن.

  على المستوى المهني، رآكم عادل المنصوري تجربة ميدانية غنية بعدد من المؤسسات الثقافية، حيث كان له حضور بارز في توثيق الأنشطة والتظاهرات الفنية. ومن بين أبرز محطاته، اشتغاله في مجال التوثيق البصري بالمركز الثقافي الداوديات (دار الثقافة) من 2013 الى 2019، وبالمركز الثقافي الإسباني، حيث يواصل عمله مند أربع سنوات، مساهماً في أرشفة اللحظات الفنية والثقافية وتحويلها إلى ذاكرة بصرية نابضة بالحياة.

  

    هذا الانخراط الطويل في الفضاء الثقافي أتاح له الاحتكاك المباشر بمختلف أشكال التعبير الفني، خاصة في مجال المسرح، حيث لعب دورًا مهمًا في مواكبة العروض والفعاليات من خلال عدسته، مانحًا إياها بعدًا بصريًا احترافيًا يعكس روحها الإبداعية.

   


يمتد عمل عادل المنصوري ليشمل مجالات متعددة، من التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي، إلى التصميم الغرافيكي والمونتاج، حيث يتميز بأسلوب بصري خاص يمزج بين الحداثة والهوية الثقافية. كما يتقن استخدام مجموعة من الأدوات الاحترافية مثل Photoshop وIllustrator وAdobePremiere، مما يمنحه قدرة عالية على تنفيذ مشاريع متكاملة من الفكرة إلى الإخراج النهائي، ولا يقتصر تميزه على الجانب التقني فقط، بل يتجلى أيضًا في حسه الفني وقدرته على قراءة التفاصيل وتحويلها إلى صور تحمل معنى وعمقًا متعدد الأبعاد. 

     

    إن تجربة عادل المنصوري ليست مجرد مسار مهني، بل هي رحلة بحث مستمرة عن الجمال، وعن الصورة التي تحكي وتؤثر وتبقى. وبفضل هذا الشغف المتجدد، يواصل بناء هويته الفنية بثقة، واضعًا بصمته في كل مشروع يمر بين يديه.

بعد النجاح الذي  الدورة الاولى، يستعد إقليم تنغير لاحتضان فعاليات الدورة الثانية لمنتدى "المضايق والواحات" خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 05 أبريل 2026، بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة، وبدعم وإشراف من عمالة إقليم تنغير تحت شعار: " السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية "، وذلك في إطار تعزيز إشعاع الإقليم وطنياً ودولياً وترسيخ نموذج تنموي مستدام يجمع بين البعد التراثي والبيئي والثقافي والاقتصادي.

ويهدف المنتدى إلى إبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية لإقليم تنغير، خاصة مضايق دادس وتودغى ومجالاتها الواحية والجبلية، عبر رؤية متكاملة للسياحة المستدامة تجمع بين الابتكار والبحث الأكاديمي والمبادرات الميدانية، مع تشجيع الشباب والفاعلين المحليين على الاستثمار والولوج إلى المشاريع ذات البعد البيئي والرقمي. 

وعلى غرار النجاح الذي ميز الدورة الأولى لترايل المضايق والواحات "تودغى - دادس"، تتجدد المنافسة في دورة ثانية تقام على مرحلتين بين جبال وواحات إقليم تنغير، مع جوائز مالية مهمة، وتمتد المرحلة الأولى بين مضايق دادس وموقع "أرجل القردة" على مسافة 16 كلم، فيما تربط المرحلة الثانية بين مضايق تودغى والمنظر البانورامي أسول على مسافة 12 كلم، في مسار سياحي يجمع بين التحدي الرياضي وجمالية الطبيعة.

 وستنطلق أولى الفعاليات الرياضية للمنتدى من 15 إلى 25 مارس 2026، عبر تنظيم دوري" كأس المضايق والواحات لكرة القدم" لفائدة مواليد 2014 بمختلف جماعات الإقليم.

وعلى المستوى العلمي، سيشهد المنتدى يومي 04 و05 أبريل 2026 تنظيم ندوات دولية بمشاركة خبراء مغاربة وأجانب لتدارس دور السياحة الواحية والجبلية كرافعة للتنمية المستدامة، عبر تشخيص الواقع والتحديات والفرص المتاحة، كما ستركز هذه الجلسات العلمية على اختيار نموذج تنموي ملائم، وتعزيز الحكامة والشراكات، ودعم الاستثمارات، بما يضمن سياحة مسؤولة تحافظ على الموارد الطبيعية والثقافية وتخدم التنمية المحلية.   

بالإضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية في مجالات الإنقاذ الجبلي والسلامة عبر عروض نظرية وميدانية تطبيقية في رياضة تسلق الجبال بالمضايق، وذلك بهدف إبراز البعد الرياضي والسياحي للمنتدى وتعزيز جاذبية المنطقة لعشاق المغامرة والسياحة الجبلية.

وفي السياق ذاته سيستفيد مهنيو السياحة من انعقاد لقاءات تواصلية حول برامج الدعم السياحي تؤطرها مؤسسات عمومية قصد الاطلاع على كيفيات الولوج الى التمويل ومواكبة المهنيين لتأهيل المؤسسات وتعزيز جودة الخدمات. 

وتشجيعا لمواهب وإبداعات الشباب، يتضمن الشق الترويجي والابداعي فتح المجال أمام صناع المحتوى الرقمي لأول مرة في مسابقة "Reels & Story" للتصوير وصناعة المحتوى. بالإضافة إلى مسابقة ''لابتكار الواحي للشباب" لدعم المشاريع السياحية المبتكرة، مع تتويج أعمال متميزة وتقديم مواكبة تقنية ترمي إلى تشجيع الحس المقاولاتي والابتكار لدى أبناء المنطقة.

إلى جانب ذلك ستحتضن هذه الدورة معرضين للصناعة التقليدية بكل من مدينتي تنغير وبومالن دادس وفضاء آخر للتراث الواحي بمجمع الصناعة التقليدية بتنغير بغية فسح المجال أمام التعاونيات لتسويق المنتجات والتعرف على إبداعات الحرفيين.

كما ستعرف فقرات المنتدى تنظيم أمسية دينية نسوية تسمى محليا "بالفديت" وتشارك فيها أزيد من 200 امرأة من نساء المنطقة لترديد الأمداح والاذكار في أجواء روحانية وتراثية تعكس عمق الهوية المحلية المشبعة بالقيم والأصالة.

وتنظم هذه التظاهرة، التي ستنشط فقراتها الفنية فرق تراثية محلية متنوعة تجسد غنى الموروث الثقافي والفني المحلي، بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، والمجلس الإقليمي لتنغير والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وشركة معادن إميضر، وجماعات تنغير وبومالن دادس وتودغى العليا وأيت سدرات الجبل العليا وأيت سدرات الجبل السفلى، بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات عمومية ومهنية وفاعلين من القطاع الخاص، مما يجسد دينامية العمل المشترك لإنجاح الحدث وإرساء دينامية تنموية مستدامة تعزز إشعاع الإقليم سياحياً وثقافياً. 

وستختتم فعاليات منتدى المضايق والواحات في دورته الثانية برسم سنة 2026 بتتويج الفائزين في مختلف المسابقات الرياضية والثقافية والابداعية الموجهة أساسا لشباب الإقليم. بالإضافة الى تكريم شخصيات مهنية ورياضية أعطت للرياضة الوطنية والإقليمية الشيء الكثير.

 

في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتنمية مناطق الواحات، وحرصاً على تثمين مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية والثقافية، سيحتضن إقليم زاكورة فعاليات الملتقى الوطني الأول للواحات وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 أبريل 2026.

وينظم هذا الحدث الوطني بشراكة بين عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية والترابية، من بينها وزارة الداخلية (مديرية الشؤون القروية)، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعمالة إقليم زاكورة، إلى جانب الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، فضلاً عن شركاء مؤسساتيين ومهنيين آخرين.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق دعم دينامية تنمية المجالات الواحية وتعزيز سلاسل الإنتاج، خصوصاً سلسلة التمور، مع تقوية قدرات الفاعلين المحليين، بالنظر إلى المكانة البيئية والاقتصادية التي تحتلها الواحات، في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة الموارد المائية.

ويهدف الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:

تعزيز إشعاع القطاع الواحي ومنتجاته.

إحداث فضاء للتواصل وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين.

تنشيط تسويق المنتوجات المحلية الواحية.

تمكين التعاونيات والجمعيات والمنتجين المحليين من عرض وتسويق منتجاتهم.

تعزيز القدرات التقنية والإدارية للفلاحين.

تنظيم ندوات علمية وتقنية حول الزراعة الواحية وتنمية سلاسل الإنتاج.

دعم التنمية الاقتصادية والسياحية المحلية.

كما يتضمن برنامج الملتقى أربعة محاور رئيسية تشمل فضاءات للعرض والتسويق، وتنظيم ندوات علمية متخصصة حول قضايا تنمية الواحات، إضافة إلى دورات تكوينية لفائدة الفلاحين، وأنشطة ثقافية وفنية موازية تعكس الغنى الثقافي والتراثي الذي تزخر به المنطقة.

ويُرتقب أن يشكل هذا الحدث الوطني محطة مهمة لتلاقي مختلف المتدخلين والمهتمين بقضايا الواحات، من أجل تبادل الخبرات وتعزيز سبل التعاون، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة بالمجالات الواحية وترسيخ مكانة إقليم زاكورة كقطب وطني للواحات.

في إطار الجهود الرامية إلى تأمين التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب بإقليم زاكورة، ونظرًا للأهمية الاستراتيجية لمشروع الربط بسد أكدز في ضمان استقرار الساكنة وتحسين ظروف عيشها، انعقد خلال هذا الأسبوع، بمقر عمالة الإقليم، اجتماع ترأسه السيد عامل الإقليم، خُصص لتتبع مدى تقدم أشغال مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب بعدد من جماعات الإقليم، وذلك بحضور مختلف الشركاء والمتدخلين والمقاولات المعنية.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة لربط جماعات محاميد الغزلان، كتاوة، فزواطة، تاكونيت وتمكروت بسد أكدز، بهدف ضمان تزويد ساكنة هذه الجماعات بالماء الصالح للشرب قبل حلول فصل الصيف، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بندرة الموارد المائية وارتفاع الطلب خلال هذه الفترة.

وقد تم خلال الاجتماع تقديم عروض مفصلة حول الوضعية الراهنة لتقدم الأشغال، سواء على مستوى الإنتاج أو التوزيع، مع استعراض تقدم مشاريع إزالة المعادن وتحسين جودة المياه بالإقليم، إضافة إلى الوقوف على مدى تقدم مشاريع تأهيل أنظمة التزويد بالمراكز والدواوير، وتقديم معطيات محينة حول نسب الإنجاز والإكراهات التقنية المسجلة.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والالتزام بالآجال المحددة، مع الدعوة إلى تكثيف اختبارات الضغط والانطلاق الفوري في الأشغال المتبقية، بما يضمن جاهزية المشاريع في الآجال المقررة. كما تم التشديد على أهمية تعبئة جميع الإمكانيات البشرية واللوجستيكية لتفادي أي تأخير، وضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب في ظروف ملائمة قبل حلول فصل الصيف.

ويأتي هذا المشروع في إطار الرؤية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي بالإقليم ودعم صمود الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصًا مائيًا، بما يساهم في تحسين الاستقرار الاجتماعي ودعم مسار التنمية المحلية.

منذ تثبيت الوحدة الطبية المتنقلة التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمخصّصة لخدمات الفحص الطبي عن بُعد بجماعة تغبالت بإقليم زاكورة، سجّلت هذه المبادرة الإنسانية أثرًا إيجابيًا وملموسًا على مستوى الخدمات الصحية المقدّمة لساكنة المنطقة.

وقد أسهمت هذه الوحدة في تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبة الولوج إلى المؤسسات الصحية. وفي هذا السياق، تم الوقوف على جودة الخدمات المقدّمة من خلال نقاشات مباشرة مع مجموعة من المستفيدين، الذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير لحسن الاستقبال، والتعامل الجيد من طرف الأطر الطبية والتمريضية، إلى جانب الشروحات الوافية التي قُدّمت لهم بخصوص حالاتهم الصحية.

كما أكّد عدد من المستفيدين استفادتهم من بعض الأدوية المتوفرة داخل الوحدة، ما ساهم في التخفيف من معاناتهم وتجنّب عناء التنقل لمسافات طويلة قصد العلاج.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى تعزيز الحق في الصحة وتقليص الفوارق المجالية، عبر اعتماد حلول مبتكرة كالفحص الطبي عن بُعد، بما يضمن خدمات صحية ذات جودة لفائدة الساكنة المحلية.

في بشرى طال انتظارها، تستعد جماعة تغبالت لإخراج مشروع التطهير السائل إلى حيز الوجود، حيث من المرتقب الشروع في تنزيل الشطر الأول من هذا المشروع الحيوي خلال الفترة المقبلة، استجابة لمطالب الساكنة وتحسينًا لظروف العيش بالمنطقة.

ويأتي هذا المشروع ثمرة مجهودات ومتابعة النائب البرلماني عن دائرة زاكورة، السيد الحسين وعلال، ونائب رئيس جهة درعة تافيلالت، السيد أحمد أيت بها، في إطار عمل تنسيقي مشترك يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية بالجماعات الترابية بالإقليم.

وقد تم إخراج هذا الورش الهام بتنسيق محكم مع السلطات المحلية ومجلس جماعة تغبالت، بما يعكس انخراط مختلف المتدخلين في الاستجابة لانتظارات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتحسين الوضع البيئي والصحي والحد من الإشكالات المرتبطة بالتطهير السائل.

ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع، الذي ظل مطلبًا ملحًا لسنوات، في الارتقاء بجودة الحياة بجماعة تغبالت، ودعم مسار التنمية المحلية المستدامة، مع فتح آفاق جديدة لتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين

ورزازات | قام وفد رسمي رفيع المستوى من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بزيارة ميدانية إلى مناطق تدخل مشروع تنمية المناطق القروية بجبال الأطلس، يومي 19 و20 يناير 2026، بهدف الاطلاع على حصيلة إنجازات المشروع وتقييم أثره التنموي على الساكنة المستفيدة بإقليمي ورزازات وتنغير.

وضم الوفد، على الخصوص، نائب الرئيس المساعد المكلف بالعمليات بالصندوق، ونائبة الرئيس المساعدة المكلفة بالعلاقات الخارجية، إلى جانب مسؤولين عن القسم الجهوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، ومنسقة برنامج الصندوق بالمغرب.

واستهلت الزيارة بلقاء مع عامل إقليم ورزازات، أعقبه اجتماع بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات، خُصص لتقديم حصيلة منجزات المشروع المنجز خلال الفترة 2018-2024، بكلفة إجمالية بلغت 273 مليون درهم، لفائدة 14 جماعة ترابية بالمناطق الجبلية لإقليمي ورزازات وتنغير.

ويهدف المشروع إلى تحسين دخل الساكنة المستهدفة بنسبة تتراوح بين 20 و25 في المائة، عبر تأهيل سلاسل الانتاج الفلاحية، وتحسين الولوج إلى الأسواق، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل.

وشملت الجولة الميدانية زيارة عدد من المستفيدين، من بينهم تجمع تابع للجمعية الوطنية للأغنام والماعز بأنزال، وتعاونية متخصصة في تربية الأغنام وتثمين الصوف، حيث تم الوقوف على أثر المشروع في تحسين دخل المربين وظروف عيشهم.

وفي اليوم الموالي، انتقل الوفد إلى جماعتي إغرم نوكدال وتيدلي، حيث عاين منشآت طرقية ربطت الطريق الوطنية رقم 9 بدوار إزوغار على طول 3.5 كيلومترات، مما ساهم في فك العزلة عن حوالي 1500 نسمة.

كما شملت الزيارة ضيعة نموذجية لزراعة التفاح، وقنوات سقي تقليدية، ووحدة لتثمين التفاح بجماعة تيدلي بطاقة تخزين تصل إلى 500 طن، يدبرها تجمع ذات النفع الاقتصادي، بما يتيح تحسين مداخيل المنتجين وتثمين المنتوج المحلي.

واختتمت الزيارة بالاطلاع على مركز تجميع الحليب بتيدلي، الذي استفاد من أشغال التهيئة وتجهيزات إضافية بدعم من المشروع، لتمكين التعاونية المسيرة له من الاستجابة لمعايير السلامة والجودة المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بما يعزز استدامة الأنشطة المدرة للدخل بالمنطقة.

وبالمناسبة أكد السيد عبد العزيز آيت مبيريك، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، أن الزيارة الميدانية التي قام بها وفد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تندرج في إطار تتبع وتقييم مشروع تنموي ممول بشراكة بين الصندوق والحكومة المغربية. ويهم هذا المشروع مجال نفوذ المكتب الجهوي، لاسيما إقليمي ورزازات وتنغير، ويستهدف 14 جماعة ترابية تقع في مناطق جبلية، بين ورزازات وتنغير الذي انطلق سنة 2018 واكتملت أشغاله مع نهاية سنة 2024، مستفيدًا منه أزيد من 21 ألف أسرة من صغار الفلاحين والكسابة.

وأوضح في تصريح للصحافة، أن المشروع شمل حزمة متكاملة من التدخلات المندمجة، همّت تنمية الإنتاجين النباتي والحيواني، وتنويع مصادر الدخل عبر إحداث أنشطة مدرّة للدخل، استهدفت على وجه الخصوص الشباب والنساء القرويات، مشيرا الى ان المشروع تضمن مكونًا مهمًا للبنيات التحتية، من بينها تهيئة المسالك الطرقية وإعادة تأهيل عدد من السواقي، وذلك بغلاف مالي إجمالي بلغ 272 مليون درهم على مستوى الإقليمين.

وأضاف السيد آيت مبيريك أن هذه المنجزات كان لها أثر إيجابي ملموس على الساكنة المحلية، سواء من حيث فك العزلة أو تحسين الدخل وتعزيز سلاسل الإنتاج. وقد ساهم المشروع في الرفع من وفرة الإنتاج ومردوديته، إلى جانب تثمين المنتوجات الفلاحية عبر إحداث وحدات للتثمين ذات قيمة مضافة، وتحسين آليات التسويق وتنظيم عملية البيع، بما يخدم فئة صغار الفلاحين والكسابة بالمنطقة.

 

أكدت فاطمة عميري أن الزيارة التي قام بها السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إلى إقليم زاكورة في أواخر سنة 2023 شكلت محطة مهمة وأسهمت بشكل إيجابي في دفع عجلة التنمية المحلية وتعزيز المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والموارد المائية بالإقليم
وأوضحت عميري في تصريح لها لموقع تلاكلو الإخبارية أن هذه الزيارة مكنت من الوقوف عن قرب على عدد من الإكراهات التي تواجه الإقليم، خاصة في ما يتعلق بندرة المياه، وتأهيل الطرق، وحماية الواحات، مشيرة إلى أن التفاعل الإيجابي للوزير مع انتظارات الساكنة والمنتخبين يعكس اهتمامًا حقيقيًا بقضايا المناطق الواحية.
وأضافت المتحدثة أن اللقاءات الميدانية التي عقدها الوزير والوفد المرافق له ساهمت في إعطاء دفعة قوية لعدد من المشاريع المهيكلة، كما بعثت برسائل طمأنة لساكنة الإقليم بخصوص التزام الوزارة بمواصلة دعم برامج التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المناخية.
وفي ختام تصريحها، شددت فاطمة عميري على أن زيارة نزار بركة لإقليم زاكورة تندرج في إطار مقاربة تشاركية قائمة على الإنصات والتواصل، معتبرة أنها تشكل لبنة أساسية نحو تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لحاجيات الساكنة المحلية وتطلعاتها شاهد الفيديو 👇👇👇

نظّمت جمعية الواحة الخضراء، يوم الثلاثاء 14 يناير 2026، الموافق لفاتح يناير 2976 من السنة الأمازيغية، احتفالًا برأس السنة الأمازيغية إيض يناير، وذلك بوحدة تلاكلو التابعة لمجموعة مدارس تغبالت، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة.

وشهد هذا النشاط الثقافي والتربوي تنظيم عرض تربوي تعريفي أبرز دلالات المناسبة وأهم عادات وتقاليد الاحتفال بها على المستوى المحلي، في أفق ترسيخ قيم الهوية الأمازيغية لدى الناشئة وتعريفهم بموروثهم الثقافي الأصيل.

كما تضمن البرنامج ورشة تلوين لفائدة التلاميذ، لقيت تفاعلًا إيجابيًا من قبل المستفيدين، إضافة إلى تقديم وجبة الباروك التقليدية المكوّنة من سبع خضار، والتي ترمز إلى الوفرة والخير في الثقافة الأمازيغية.

واختُتم هذا الاحتفال بتوثيق مختلف فقراته بصور تذكارية، وذلك بحضور الأطر التربوية والتعليمية، في أجواء احتفالية عكست أهمية الانفتاح على الموروث الثقافي الأمازيغي داخل الوسط المدرسي، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية.

يشكّل ملتقى الوديان بمنطقة بارحو على مستوى وادي تغبالت، حيث يلتقي واد تلغازيت وواد حياراة، مجالًا طبيعيًا ذا أهمية بيئية وفلاحية كبيرة، لما يعرفه من حمولات مائية قوية خلال فترات التساقطات المطرية.

ورغم هذه الإمكانات الطبيعية الهامة، فإن الساكنة المحلية والقطاع الفلاحي لا يستفيدان بالشكل المطلوب من هذه الموارد المائية، حيث تضيع كميات كبيرة من المياه دون استثمارها، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بندرة المياه وتأثيراتها المباشرة على الواحة والمنظومة البيئية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البيئي بضرورة إحداث سد تلي بهذا الموقع الاستراتيجي، لما له من أدوار أساسية في تجميع المياه، تغذية الفرشة المائية، حماية الواحة من الفيضانات، ودعم النشاط الفلاحي، خاصة الزراعات الواحية التي تشكل مورد عيش رئيسي للساكنة.

ويُعد هذا المشروع من الحلول العملية والمستعجلة التي من شأنها المساهمة في تحقيق الأمن المائي المحلي وتعزيز صمود الواحات في مواجهة التغيرات المناخية، مما يستدعي، حسب المتتبعين، إعطاء الأولوية لهذا المشروع ضمن البرامج التنموية المستقبلية.

ويبقى هذا النداء موجّهًا إلى المسؤولين والجهات المعنية من أجل التفاعل الإيجابي مع مطلب الساكنة، وتسريع الدراسات التقنية اللازمة، بما يخدم مصلحة المنطقة ويحافظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.

عقد المجلس الإقليمي لزاكورة دورته العادية لشهر يناير 2026، برئاسة السيد المداني شيخي، رئيس المجلس الإقليمي، وبحضور السيد عامل إقليم زاكورة، والسيد المدير الجهوي للأملاك المخزنية، والسيد المدير الجهوي لمكتب الاستثمار الفلاحي، إلى جانب السيدات والسادة أعضاء وعضوات المجلس.

وقد خُصصت هذه الدورة لتدارس عدد من القضايا ذات الأهمية التنموية بالإقليم، حيث تمحور جدول أعمالها حول دراسة ومناقشة وضعية قطاع الفلاحة بإقليم زاكورة، في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية وتأثيراتها على النشاط الفلاحي والواحات.

كما صادق المجلس على اتفاقية شراكة من أجل تمويل وإنجاز برنامج تأهيل واحات درعة والمعيدر بإقليم زاكورة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية المنظومة الواحية وتعزيز استدامتها البيئية والاقتصادية.

وشملت أشغال الدورة كذلك الدراسة والتصويت على ملحق اتفاقية شراكة تتعلق بإحداث فضاء ترفيهي بالحزام الأخضر بمدينة زاكورة، إضافة إلى المصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي وفدرالية النقل المدرسي بجماعة آيت ولال، دعمًا للتمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي.

وفي السياق ذاته، صادق المجلس على اتفاقية شراكة لبناء خزان مائي بدوار تمارغين بجماعة تزارين، بهدف تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

كما تمت برمجة جزء من الفائض الحقيقي برسم سنة 2025، وفق أولويات تنموية تراعي حاجيات الإقليم، إضافة إلى تقديم عريضة من طرف جمعية المجلس الإقليمي للشباب بزاكورة، التي تندرج في إطار تعزيز المشاركة المواطنة للشباب في تدبير الشأن المحلي.

واختُتمت أشغال الدورة بالتأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تنزيل المشاريع المصادق عليها، بما يخدم التنمية المستدامة ويستجيب لتطلعات ساكنة إقليم زاكورة.

 

يوسف القاضي 

أصدر الباحث والفاعل السياسي يوسف أوزكيط، النائب الثالث لرئيس جهة درعة تافيلالت، مؤلفًا جديدًا يعمّق النقاش حول التحولات المتسارعة التي تعرفها الممارسة السياسية في الفضاء الرقمي بالمغرب، تحت عنوان “تواصل النخب السياسية المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي”. ويأتي هذا العمل امتدادًا لمسار أكاديمي مميّز، إذ يحوز أوزكيط ماسترين، ويُحضر حاليًا الماستر الثالث في العلوم السياسية، الدبلوماسية والعلاقات الدولية، ما يمنحه قدرة تحليلية متعددة الزوايا في فهم الظاهرة الرقمية في بعدها السياسي.

يرى الكاتب في هذا الإصدار أن التحول الرقمي لم يعد مجرد وسيلة تقنية للتواصل، بل أصبح فضاءً يعيد تشكيل آليات التأثير السياسي وصناعة المعنى، إذ يقدّم للقارئ “قراءة هادئة” في كيفية انتقال الخطاب السياسي من المنابر التقليدية إلى المنصات الرقمية، وما يرافق ذلك من تغيرات في لغة الخطاب، وأساليب التفاعل، وطبيعة حضور النخب السياسية أمام الرأي العام.

ويؤكد أوزكيط أن الغاية من هذا العمل ليست حصر الظاهرة في أرقام أو مؤشرات، بل محاولة تفكيك العمق الإنساني الكامن خلف كل منشور سياسي، وكيف يسعى الفاعل الحزبي أو الانتخابي إلى بناء صورته الرقمية، والتقرب من المواطن عبر لغة أكثر بساطة وأحيانًا أكثر مباشرة. فالكتاب، بحسب صاحبه، يلامس البعد الثقافي والاجتماعي للخطاب السياسي، ويرصد تأثير التعدد اللغوي بالمغرب على صياغة الرسائل السياسية في العالم الافتراضي.

ويستثمر الكاتب خبرته الإعلامية ومساره السياسي لفهم أدقّ للتحولات الرقمية، مستفيدًا من سنوات انخراطه في العمل الميداني ومتابعته للشأن العام، ما يجعل هذا الكتاب يتجاوز الطابع الأكاديمي النظري ليقدم للقارئ مقاربة تركيبية تجمع بين التحليل العلمي والملاحظة الميدانية.

كما يشير أوزكيط إلى أن علاقة النخب السياسية بمواقع التواصل أصبحت اليوم نافذة أساسية لفهم ديناميات المجتمع المغربي، خاصة في سياق صعود أجيال رقمية جديدة تبحث عن الاعتراف والصوت والمشاركة. لذلك يروم هذا المؤلف الإسهام في النقاش العمومي حول مكانة السياسة الرقمية وتأثيرها في إعادة تشكيل علاقة المواطنين بالمؤسسات والفاعلين السياسيين.

ويرتقب أن يشكل هذا العمل إضافة نوعية للمكتبة السياسية المغربية، بالنظر إلى راهنية موضوعه وعمق مقاربته وجرأته في طرح أسئلة تتجاوز الأجوبة الجاهزة، داعيًا القارئ إلى التفكير في مستقبل السياسة في زمن تتداخل فيه الصورة والخطاب والتفاعل لحظة بلحظة.

تواصل مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020 جهودها الحثيثة، حيث عقدت صباح يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لقاءات موسعة مع أبرز الفاعلين المؤسساتيين في مجال كرة القدم.

وترأس اللقاءات السيد النائب عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية، بحضور رؤساء العصب الوطنية، وهم:

  • السيد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية؛
  • السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية؛
  • السيد رضوان جيد، رئيس المديرية الوطنية للتحكيم؛
  • السيد طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة؛
  • السيد جمال كعواشي، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم هواة.

خلال هذه الجلسات، تم التطرق لمختلف مراحل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة، مع تقييم النتائج المحققة، ورصد التحديات والصعوبات التي اعترضت سبيل تفعيلها على أرض الواقع.

وتسعى اللجنة من خلال هذه اللقاءات إلى فتح نقاش موسع مع كافة المتدخلين، لإثراء النقاش حول حاضر الرياضة الوطنية واستشراف مستقبلها، بما يسهم في رسم خارطة طريق جديدة تجعل من الرياضة قاطرة للتنمية ومجالاً لرفع راية المغرب عالياً في المحافل القارية والدولية.

وتندرج هذه الدينامية ضمن مقاربة تشاركية تعتمدها اللجنة الموضوعاتية، بهدف بلورة توصيات واقعية وقابلة للتنفيذ، تعزز من مكانة المغرب كوجهة رياضية متميزة إقليمياً  وعالميا.

تلاكلو الإخبارية tlagloualikhbarya.com

متابعة ذ. العزيزي عبدالمجيد 

شهد الماراطون الدولي لمدينة مراكش في دورته الـ35 حضورًا مميزًا للبطل العالمي السابق حميد مرزاق، الذي كان ضيفًا على استوديو القناة الرياضية لتحليل مجريات السباق وتقديم رؤيته حول التنظيم والمنافسة.

قبل انطلاق السباق، عبّر حميد مرزاق عن إعجابه الكبير بالتنظيم المحكم الذي أشرفت عليه اللجنة المنظمة، مشيرًا إلى العوامل التي ساهمت في نجاح هذا الحدث الرياضي البارز:

العوامل التاريخية: إذ تُعد مراكش مدينة ذات إرث حضاري غني، ما يمنح الماراطون طابعًا خاصًا بفضل معالمها العمرانية والتاريخية.

العوامل الطبيعية: حيث تتميز مراكش بأرضية منبسطة ومناخ معتدل، ما يجعلها موقعًا مثاليًا لاستضافة مثل هذه التظاهرات الرياضية.

العوامل التنظيمية: من خلال التعزيزات الأمنية، والتدابير اللوجستية المحكمة، ودور لجنة التواصل في تسهيل سير الحدث وضمان نجاحه.

أجواء رياضية احترافية ومشاركة واسعة

خلال تحليله من داخل استوديو القناة الرياضية، أشار مرزاق إلى الأجواء المميزة التي طبعت السباق، حيث وصفها بأنها "رائعة وتشرف المغاربة"، مشيدًا بالمشاركة الواسعة لمختلف الفئات، من أساتذة، محامين، طلاب، أطباء، شيوخ، شباب، ومقاولين، مما يعكس انتشار الوعي الرياضي وأهمية الرياضة في المجتمع المغربي.

كما لفت الانتباه إلى التناسق والانسجام بين العداءين، حيث أصبح الجميع متعاونًا داخل الحلبة، مما يعكس التنظيم الجيد لهذا الحدث الرياضي.

رؤية فلسفية وتحليل تقني للمنافسة

في تقييمه للماراطون، أعرب حميد مرزاق عن إعجابه الكبير بالمجهودات المبذولة من طرف جمعية الأطلس الكبير تحت إشراف السيد محمد الكنيدري، حيث أكد أن التنظيم فاق توقعاته، خاصة مع المشهد المذهل لنقطة انطلاق العداءين التي بدت كلوحة فسيفسائية رائعة، ما أثار إعجاب الجمهور محليًا ودوليًا.

كما أشاد بالدور الذي تلعبه الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في دعم هذه التظاهرات وتنظيم سباقات الماراطون والعدو الريفي وفق معايير دولية.

في ختام حديثه، أكد حميد مرزاق أن ألعاب القوى لا تزال تمثل "الأم الثانية" بالنسبة له، معبرًا عن فرحته الكبيرة بنجاح ماراطون مراكش الدولي، ومؤكدًا أن هناك تطورات ملحوظة في مستوى التنظيم والاهتمام بهذه الرياضة، مما يعزز مكانة المغرب على الساحة الدولية في سباقات الماراطون.

 

التطور في المجال الرياضي ورهانات المستقبل: عبد العزيز أيت المغيث نموذجًا يُحتذى به
متابعة  ذ. العزيزي عبدالمجيد

تشكل فئة الشباب ركيزة أساسية في تطوير المجال الرياضي وتحقيق التنمية المجتمعية، حيث يُنظر إلى الرياضة كوسيلة فعالة لتحسين السلوك الأخلاقي والاجتماعي، وتطبيق مقولة "العقل السليم في الجسم السليم". وفي هذا السياق، يبرز نموذج مشرف من الشباب الطموح ذي الرؤية الاستشرافية للمستقبل: عبد العزيز أيت المغيث، الذي نجح في تحقيق نقلة نوعية في المجال الرياضي بمدينة مراكش الحمراء.

عبد العزيز أيت المغيث: الشغف الذي تحول إلى رسالة

ولد عبد العزيز بمدينة مراكش، حيث نمت بداخله منذ صغره علاقة خاصة مع كرة القدم. على الرغم من بداياته الصعبة، حيث اشتغل في الأعمال الشاقة، إلا أن شغفه الكبير بالساحرة المستديرة ظل يرافقه. هذا الشغف كان دافعًا كبيرًا له لتأسيس جمعية التقدم الرياضي المراكشي تاسلطانت، والتي أصبحت منصة تجمع العديد من المواهب الرياضية الصاعدة، من ذكور وإناث ينحدرون من الأحياء الشعبية.

أدوار الجمعية: تكوين وتوجيه

ساهم عبد العزيز من خلال جمعيته في تنشئة العديد من البراعم وتكوينهم رياضيًا، مع التركيز على غرس قيم اللعب النظيف وروح الفريق. وقد أولى اهتمامًا خاصًا للأطفال، حيث قدم لهم تدريبات رياضية حديثة وخلق بيئة تحفزهم على تطوير مهاراتهم. كما اعتمد في عمله على تطبيق بيداغوجية اللعب، التي تهدف إلى تطوير شخصية الطفل إلى جانب قدراته الرياضية.

إنجازات وجوائز محفزة

توجت جهود عبد العزيز بعدد من الجوائز والشهادات التقديرية، التي جاءت اعترافًا بمساهمته الكبيرة في تنمية الرياضة بالأحياء الشعبية. كما شارك في الأقسام الشرفية، وترك بصمته الواضحة من خلال المشاركة في المناسبات الوطنية والدينية، بهدف إبراز المواهب الرياضية والمنافسة في الدوريات المنظمة.


رؤية طموحة نحو المستقبل

يسعى عبد العزيز أيت المغيث إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، حيث يبقى هدفه الأكبر النهوض بمواهب الأطفال وتقديم الدعم لهم ليصبحوا نجومًا في مجال كرة القدم. كما يعمل بلا كلل على تعزيز قيم التسامح والتعاون وروح الفريق بين اللاعبين الصغار، مما يجعل تأثيره يتجاوز الجانب الرياضي ليشمل بناء مجتمع أكثر انسجامًا.

يبقى عبد العزيز أيت المغيث نموذجًا يحتذى به للشباب الطموح، الذي يعمل على تحقيق التنمية الرياضية والاجتماعية في الأحياء الشعبية. نحن بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات التي تحمل رسالة نبيلة وتهدف إلى بناء جيل رياضي يحمل قيمًا إنسانية نبيلة.

 إن التطور في المجال الرياضي رهين بوجود شباب واعٍ وطموح مثل عبد العزيز أيت المغيث، الذي جعل من كرة القدم وسيلة للتغيير الإيجابي وبناء مستقبل مشرق للأطفال والشباب.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.