عبدالحليم السباعي… شغف الفن وروح المبادرة في خدمة زاكورة ودرعة تافيلالت

يُعدّ عبدالحليم السباعي واحدًا من الوجوه الشابة البارزة بإقليم زاكورة وجهة درعة تافيلالت، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة في مجالي العمل الجمعوي والتنشيط السياحي، بفضل رؤيته الطموحة وإيمانه العميق بدور الثقافة والفن في التنمية المحلية.

ويشغل عبدالحليم السباعي إدارة مؤسسة مدرسة جذور الصحراء لتعلم الموسيقى بالمحاميد الغزلان، وهي مبادرة متميزة تهدف إلى صقل مواهب الشباب والأطفال في المجال الموسيقي، والحفاظ على التراث الثقافي الصحراوي، في انسجام مع روح الإبداع والانفتاح على مختلف الأنماط الفنية. وقد أصبحت هذه المؤسسة فضاءً حيويًا يحتضن الطاقات الصاعدة، ويمنحها فرصة التعبير والتألق.

ولم يقتصر دور عبدالحليم على المجال التربوي والفني فقط، بل برز أيضًا كفاعل جمعوي نشيط، ساهم في تنظيم العديد من المبادرات الثقافية والسياحية التي تهدف إلى التعريف بمؤهلات منطقة المحاميد الغزلان، وجعلها وجهة متميزة لعشاق الثقافة الصحراوية والسياحة الإيكولوجية.

كما يُعد عبدالحليم السباعي مديرًا لمهرجان “زمان”، الذي أضحى محطة ثقافية مهمة تستقطب المهتمين بالفن والتراث، ويساهم في خلق دينامية اقتصادية وسياحية بالمنطقة، ويعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المحلي.

إن ما يميز مسار عبدالحليم السباعي هو روح المبادرة والإصرار على النجاح، رغم التحديات التي تواجه العمل الجمعوي في المناطق البعيدة. فهو نموذج للشباب الذي اختار أن يكون فاعلًا ومؤثرًا، واضعًا بصمته الخاصة في خدمة مجتمعه.

كل التشجيع والدعم لعبدالحليم السباعي لمواصلة هذا المسار المتميز، ومزيد من التألق في خدمة الثقافة والسياحة والتنمية المحلية، فهو مثال يُحتذى به للشباب الطموح الذي يؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة وإرادة.

This is the most recent post.
رسالة أقدم

إرسال تعليق

[facebook][blogger]

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.