آخر المنشورات

شهدت مدينة تنغير، صباح الجمعة 2 ماي 2025، انطلاق فعاليات المنتدى الأول للواحات والمضايق، تحت شعار: "المضايق والواحات: روافع التنمية الترابية المستدامة بالإقليم"، في خطوة ترمي إلى تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، وفتح آفاق جديدة للتنمية البيئية والاقتصادية.

وأشرف عامل إقليم تنغير على حفل افتتاح المنتدى، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والإقليميين، وشخصيات من مختلف المجالات العلمية والثقافية والرياضية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وساكنة المنطقة، التي أبدت تفاعلًا كبيرًا مع هذا الحدث.

ويهدف المنتدى، في نسخته الأولى، إلى تعزيز مكانة الواحات والمضايق باعتبارها مكونات أساسية في المشهد البيئي والتراثي المحلي، وركائز للتنوع البيولوجي والاستقرار الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة اعتماد سياسات تنموية تراعي الخصوصيات المحلية وتواجه التحديات البيئية.

يمتد الحدث على مدى ثلاثة أيام، ويضم فقرات متنوعة تشمل ندوات علمية، معارض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية، وأروقة خاصة بالتراث اللامادي، إلى جانب أنشطة فنية وسباقات رياضية. وكان اليوم الأول مناسبة لتكريم عدد من الأسماء البارزة في مجال الرياضة، من ضمنهم العداء المغربي هشام الكروج، الذي شارك في سباق على الطريق إلى جانب أبطال وطنيين ودوليين.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أوضح محمد بن ديدي، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، أن المنتدى يمثل بداية مسار تنموي جديد يجعل من السياحة المستدامة قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، مؤكدًا أن السياحة لم تعد نشاطًا ظرفيًا، بل أداة استراتيجية للنهوض بالمجال.

بدوره، دعا ممثل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان إلى توحيد الجهود لمواجهة التغيرات المناخية والضغوط البيئية التي تواجه الواحات، معتبرا أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي يتطلب رؤية مندمجة ومسؤولة.

من جانبه، أكد محمد قشا، رئيس جماعة بومالن دادس، أن اختيار الجماعة لاحتضان عدد من فقرات المنتدى، مثل الهاكاثون، والندوات، والمعارض، والأنشطة الرياضية، يعكس انخراطها في مقاربة تشاركية تهدف إلى تثمين المجال الجبلي والواحي، وتعزيز التنمية المجالية الشاملة.

ويشكل المنتدى فرصة للتلاقي بين الفكر والمجال، والتراث والمستقبل، في أفق صياغة نموذج تنموي متوازن يراعي هوية الإقليم ويستجيب لتطلعات ساكنته.

بومالن دادس – أشرف السيد عامل إقليم تنغير، يومه الإثنين 28 أبريل 2025 بحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ومنتخبي الإقليم، على تدشين مجموعة من المشاريع التنموية بمدينة بومالن دادس، شملت المحطة الطرقية الجديدة، فضاءً للألعاب، وملاعب للقرب، وذلك في إطار الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

ويأتي تدشين هذه المشاريع تتويجًا لمجهودات السلطات الإقليمية، بقيادة السيد العامل، الرامية إلى تحسين البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية لفائدة المواطنين، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى لتنمية أقاليم جهة درعة تافيلالت.

وقد تم إنجاز مشروع المحطة الطرقية بغلاف مالي بلغ 9 ملايين درهم، حيث تم تزويدها بمرافق حديثة تستجيب لحاجيات المسافرين والمهنيين، من محلات تجارية، وشبابيك لبيع التذاكر، ومقاهٍ، ومرافق صحية، ومكاتب إدارية، مما يجعل منها بنية أساسية متكاملة من شأنها تحسين جودة خدمات النقل بالمدينة.

ويُعد هذا المشروع ثمرة عمل متواصل من قبل السلطات المحلية التي عملت، بتوجيهات مباشرة من السيد عامل الإقليم، على تذليل كافة الصعوبات التي اعترضت سير الأشغال، ما مكن من استكمال المشروع وفق المعايير المطلوبة.

وفي إطار دعم البنيات التحتية الرياضية والترفيهية، تم كذلك تدشين فضاء للألعاب وملاعب للقرب، أنجزت بشراكة بين شركة العمران درعة تافيلالت، عمالة إقليم تنغير، وجماعة بومالن دادس، بتكلفة إجمالية بلغت 9 ملايين درهم. وشمل المشروع تهيئة ملعبين للقرب بالعشب الاصطناعي عالي الجودة، إلى جانب فضاء ترفيهي للأطفال مجهز بأحدث المعدات.

وتهدف هذه المنشآت الجديدة إلى توفير فضاءات ملائمة لممارسة الرياضة والترفيه لفائدة شباب وأطفال المنطقة، بما يساهم في تعزيز الدينامية الاجتماعية والرياضية، ويعكس الرؤية الاستراتيجية للسلطات الإقليمية لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

وتعكس هذه الأوراش التنموية الإرادة الراسخة للمسؤولين المحليين في الدفع بعجلة التنمية بالإقليم، وتحسين جاذبيته للاستثمار والسياحة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة نحو مستقبل أفضل.

تواصل مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020 جهودها الحثيثة، حيث عقدت صباح يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لقاءات موسعة مع أبرز الفاعلين المؤسساتيين في مجال كرة القدم.

وترأس اللقاءات السيد النائب عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية، بحضور رؤساء العصب الوطنية، وهم:

  • السيد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية؛
  • السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية؛
  • السيد رضوان جيد، رئيس المديرية الوطنية للتحكيم؛
  • السيد طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة؛
  • السيد جمال كعواشي، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم هواة.

خلال هذه الجلسات، تم التطرق لمختلف مراحل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة، مع تقييم النتائج المحققة، ورصد التحديات والصعوبات التي اعترضت سبيل تفعيلها على أرض الواقع.

وتسعى اللجنة من خلال هذه اللقاءات إلى فتح نقاش موسع مع كافة المتدخلين، لإثراء النقاش حول حاضر الرياضة الوطنية واستشراف مستقبلها، بما يسهم في رسم خارطة طريق جديدة تجعل من الرياضة قاطرة للتنمية ومجالاً لرفع راية المغرب عالياً في المحافل القارية والدولية.

وتندرج هذه الدينامية ضمن مقاربة تشاركية تعتمدها اللجنة الموضوعاتية، بهدف بلورة توصيات واقعية وقابلة للتنفيذ، تعزز من مكانة المغرب كوجهة رياضية متميزة إقليمياً  وعالميا.

تلاكلو الإخبارية tlagloualikhbarya.com

شهدت مدينة تنغير، صباح اليوم الأحد 20 أبريل 2025، تنظيم ندوة صحفية بفندق صاغرو، خصصت لتقديم تفاصيل منتدى المضايق والواحات، المزمع تنظيمه من 2 إلى 4 ماي المقبل، تحت شعار: "المضايق والواحات.. روائع التنمية الترابية والمستدامة بالإقليم".

الندوة، التي نظمها المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، بشراكة مع عمالة الإقليم وعدد من الفاعلين المحليين والجهويين، عرفت حضور ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد محمد بنديدي، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، أن المنتدى يهدف إلى إبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية والاقتصادية التي تزخر بها مناطق الواحات والمضايق، وفتح نقاش جماعي حول إمكانيات تثمينها عبر مقاربة تنموية مستدامة مؤكداً أن الميزانية المرصودة لهذا الحدث تبلغ 150 مليون سنتيم.

من جهته، قدم السيد مصطفى الودري، منسق اللجنة التنظيمية، نظرة شاملة عن البرنامج العام للمنتدى، الذي يرتكز على ندوات فكرية، لقاءات موضوعاتية، وأنشطة ثقافية وفنية،

وتخللت الندوة الصحفية نقاشات مثمرة، تم خلالها التطرق إلى السياق الوطني والجهوي الذي يأتي فيه تنظيم المنتدى، خاصة ما يتعلق بتحديات التغيرات المناخية، تراجع الموارد المائية، ومخاطر الهجرة القروية، التي باتت تهدد الاستقرار المجتمعي والاقتصادي لهذه المجالات الهشة.

ويُرتقب أن يشكل المنتدى منصة لتقاسم الرؤى وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين، من أجل بلورة حلول واقعية ومبتكرة تخدم التنمية الترابية المستدامة بإقليم تنغير.

النائب البرلماني ميمون عميري 

في تدخل برلماني جديد يعكس التزامه المتواصل بقضايا إقليم زاكورة، جاء التعقيب الإضافي للنائب البرلماني ميمون عميري عن حزب الاستقلال، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة اليوم الإثنين 14 أبريل 2025، ليسلط الضوء مجددًا على مآل مشروع المحطة الصناعية بزاكورة.

وفي تعقيبه، ذكّر عميري بأن جماعة زاكورة قد خصصت مساحة مهمة تُقدر بـ 8 هكتارات من أجل هذا المشروع الحيوي، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في تنفيذه لما له من أهمية كبرى للإقليم، وخاصة لفائدة فئات التجار، والصناع التقليديين، والحرفيين. كما شدد النائب البرلماني على أن المشروع يمثل فرصة حقيقية لخلق مناصب شغل لفائدة شباب المنطقة، مما سيُسهم في التخفيف من حدة البطالة وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية محليًا.

وأضاف أن إقليم زاكورة طالما عانى من التهميش في مجال الاستثمار الصناعي، وأن الوقت قد حان لتمكينه من حقه في مشاريع تنموية فعلية تعود بالنفع على ساكنته، خاصة في ظل توفر الإرادة المحلية والدعم الشعبي للمشروع.

من جانبه، رد وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، بأن الوزارة تتابع هذا المشروع عن كثب، وأنها ملتزمة بتسريعه وإخراجه إلى أرض الواقع في أقرب الآجال، مؤكدًا على أهمية المشروع في دعم البنية الاقتصادية للإقليم.

ويُعد هذا التدخل الجديد من ميمون عميري استمرارًا لدوره الرقابي والدفاعي عن مصالح إقليم زاكورة، حيث لا يفوت فرصة دون التذكير بحاجيات المنطقة وضرورة إدماجها في المسار الوطني للتنمية الصناعية.

ترقب كبير يسود في أوساط ساكنة زاكورة، حيث يعلقون آمالاً واسعة على هذه المحطة الصناعية باعتبارها بوابة نحو تحسين ظروف العيش، وخلق فرص شغل كفيلة بالحد من الهجرة نحو المدن الكبرى.

tlagloualikhbarya.com

 

نائب برلماني عن زاكورة يلتقي وزير التجهيز لبحث مشاريع البنية التحتية والماء بالإقليم

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية ودعم التنمية المحلية بالمناطق القروية، قام النائب البرلماني عن إقليم زاكورة، السيد ميمون عميري، عن حزب الاستقلال، بزيارة رسمية إلى وزارة التجهيز والنقل والماء، رفقة كل من النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، السيد رشيد عندنا، والنائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، السيد مولاي الحسين الرشيدي.

وقد خصص هذا اللقاء لمناقشة سبل تنفيذ اتفاقيات إصلاح وإنجاز الطرق القروية غير المصنفة بإقليم زاكورة، وبجهة درعة تافيلالت في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى فك العزلة عن العالم القروي وتحسين ظروف تنقل الساكنة المحلية، بما يساهم في تسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية.

كما تطرّق اللقاء إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع السدود التلية بالإقليم، نظراً لدورها الحيوي في تعزيز تدبير الموارد المائية، لا سيما في ظل التحديات المناخية المتزايدة والنقص الحاد في المياه الذي تعرفه المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء ليؤكد انخراط السيد ميمون عميري المتواصل في الدفاع عن قضايا الساكنة المحلية، وحرصه على الترافع من أجل تحقيق مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات المواطنين، وتسهم في النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وستساهم هذه المبادرات في تعزيز البنية التحتية وتقوية الربط بين المراكز الحضرية والمناطق القروية، ما سيفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة بجهة درعة تافيلالت.


tlagloualikhbarya.com

 

النائب البرلماني عن إقليم زاكورة السيد الحسين وعلال 

في خطوة تعكس التزامه الدائم بقضايا ساكنة إقليم زاكورة، وجّه النائب البرلماني السيد الحسين وعلال، عن حزب التجمع الوطني للأحرار والنائب البرلماني عن إقليم زاكورة، سؤالًا كتابيًا إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن الخصاص المهول في ملاعب القرب بعدد من جماعات الإقليم.

وأكد النائب البرلماني في سؤاله أن ملاعب القرب ليست مجرد منشآت رياضية، بل تُعد فضاءات ضرورية لتأطير الشباب وصقل مواهبهم وتوجيه طاقاتهم نحو ما هو إيجابي وبنّاء. كما أشار إلى أن هذا النقص ينعكس سلبًا على فرص الأطفال والشباب في ممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهم، خاصة في ظل غياب بدائل ترفيهية وتربوية في عدد من المناطق القروية والنائية.

وأضاف السيد الحسين وعلال أن الرياضة لم تعد ترفًا، بل أضحت حقًا من حقوق المواطنة، ووسيلة فعالة لمحاربة الهدر المدرسي والانحراف، مطالبًا بضرورة إدراج مشاريع لبناء وتأهيل ملاعب القرب ضمن أولويات الوزارة، خصوصًا في المناطق المهمشة التي تعرف ضعفًا في البنية التحتية الرياضية.

ويُذكر أن النائب البرلماني الحسين وعلال عُرف بمرافعاته المتواصلة حول هموم ومشاكل ساكنة إقليم زاكورة، سواء داخل قبة البرلمان أو عبر القنوات المؤسساتية، مؤكدًا في كل مناسبة على ضرورة تحقيق العدالة المجالية وتمكين شباب المناطق الداخلية من حقهم في التنمية والفرص.


تلاكلو الإخبارية//tlagloualikhbarya.com

 

في خطوة تعكس روح الانفتاح والتميّز الذي باتت تتميز به المؤسسات التعليمية الوطنية، أعطيت صباح يومه الثلاثاء 08 أبريل 2025، انطلاقة المرحلة الأولى من الدراسة الرئيسية للبرنامج الدولي لتقويم التلاميذ PISA 2025 بثانوية أفلا ندرا الإعدادية المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة، بمشاركة 42 تلميذا وتلميذة من المؤسسة.
وقد مرت هذه المرحلة في أجواء تربوية محفزة، طبعها التفاعل الإيجابي والانخراط الواعي والمسؤول من طرف التلميذات والتلاميذ، الذين أبانوا عن حس عالٍ من الالتزام والجدية، مما يعكس مستوى الوعي بأهمية هذا البرنامج وأثره في تقييم كفاياتهم ومهاراتهم مقارنة بنظرائهم من مختلف دول العالم.
من جهتهم، أظهر أعضاء الفريق المحلي – من أطر إدارية وتربوية – يقظة تنظيمية ومهنية عالية، حيث تم توفير كافة الشروط التقنية واللوجستية لضمان سير العملية في أحسن الظروف، سواء على مستوى إعداد الفضاءات، أو مواكبة المشاركين بالدعم والتوجيه اللازمين.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج PISA، الذي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE)، يعد من أهم المحطات التقييمية العالمية التي تهدف إلى قياس قدرات التلاميذ في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، وكذا مدى تمكنهم من توظيف مكتسباتهم في وضعيات حياتية معقدة.

وبمشاركة ثانوية أفلا ندرا في هذه التجربة الدولية الرفيعة، تكون المؤسسة قد خطت خطوة نوعية في مسار ترسيخ الجودة والانفتاح على معايير التقييم العالمية، في أفق بناء مدرسة مغربية رائدة، ترتكز على التميز والتكافؤ والابتكر

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.