في إطار التزامها القوي بالدفاع عن مصالح ساكنة إقليم زاكورة، أبدت السيدة النائبة البرلمانية مجيدة شهيد حرصًا كبيرًا على تحسين الوضع الصحي بالإقليم من خلال مرافعتها الأخيرة أمام السيد وزير الصحة. فقد دعت النائبة إلى توفير سيارات إسعاف مجانية لنقل النساء الحوامل، خاصة في الحالات التي تستدعي نقلهن إلى المستشفيات خارج الإقليم، سعياً لضمان سلامتهن وسلامة الأجنة، وتفادي المخاطر الصحية.
هذا التحرك الذي يعكس قرب السيدة النائبة من هموم وتطلعات الساكنة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتحسين البنية الصحية بإقليم زاكورة، الذي يعاني منذ سنوات من تحديات كبيرة على مستوى الخدمات الصحية، وغياب الإمكانيات الكافية للتدخل العاجل في الحالات الحرجة.
وأكدت السيدة مجيدة شهيد، أن توفير هذه الخدمة بشكل مجاني للنساء الحوامل ليس إلا بداية لمسار طويل من الترافع الهادف إلى تعميم مجانية سيارات الإسعاف على مختلف الحالات المرضية، بما يضمن العدالة في الولوج إلى الرعاية الصحية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تخفيف المعاناة اليومية للكثير من الأسر، خاصة في القرى والمناطق النائية، حيث يصبح التنقل إلى المستشفيات عبئًا ماديًا وجسدياً كبيرًا.
وقد قوبلت هذه المبادرة بتقدير وإشادة واسعة من طرف سكان الإقليم، الذين عبروا عن شكرهم العميق للسيدة النائبة على جهودها المستمرة ووقوفها بجانبهم في مواجهة الصعوبات. كما أبدوا أملهم في أن يتم تنفيذ هذه الخطوة في أقرب وقت، وأن تكون بداية لمسار جديد من الإصلاحات التي تضع صحة المواطن على رأس الأولويات.
بهذه الجهود المباركة، تؤكد السيدة مجيدة شهيد من جديد التزامها القوي بخدمة ساكنة زاكورة، وتحقيق تطلعاتهم نحو نظام صحي أكثر إنصافًا وفعالية، يضمن حق الجميع في الحصول على رعاية صحية تليق بكرامتهم.
عقدت اللجنة المحلية للتنمية البشرية صباح اليوم الأربعاء 22 يناير 2025، اجتماعًا بمقر قيادة تازارين عمالة زاكورة، في إطار الإعداد لبرنامج عمل السنة الجارية. حضر اللقاء رجال السلطة المحلية، ورؤساء الجماعات الخمسة بدائرة المعيدر، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وممثلي قطاعي التعليم والصحة.
خلال هذا الاجتماع، تم التطرق إلى الأولويات التنموية للمنطقة، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة، إضافة إلى دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الهادفة إلى تحسين ظروف عيش الساكنة.
كما شهد اللقاء تقديم مقترحات من طرف الحاضرين لتحديد البرامج والمشاريع ذات الأولوية، مع السعي لضمان مشاركة فعّالة لكافة الأطراف في تحقيق أهداف التنمية البشرية بالمنطقة.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين كافة الفاعلين المحليين لإنجاح برنامج عمل 2025، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
في إطار المجهودات المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية لمحاربة الجريمة والتصدي لظاهرة تجارة المخدرات، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أكدز، ليلة أمس الإثنين، من توقيف مروج للمخدرات بمركز تمزموط، بعد عملية أمنية ناجحة نفذتها خلال دورية ليلية.
جاءت عملية توقيف المشتبه فيه بعد مراقبة دقيقة وتحريات مكثفة قامت بها عناصر الدرك الملكي بأكدز. وقد أسفرت هذه الجهود عن ضبط المشتبه فيه داخل إحدى المقاهي بمركز تمزموط، حيث كان بحوزته كمية من المخدرات المعدة للترويج. تم اقتياد المتهم إلى مركز الدرك الملكي بأكدز من أجل تعميق البحث معه.
تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، وفقًا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، حيث يجري الاستماع إليه، بالإضافة إلى التحقيق مع صاحب المقهى الذي ضبط المشتبه فيه داخلها. وتأتي هذه الخطوة في انتظار إحالة الموقوف على النيابة العامة المختصة بمدينة زاكورة للمتابعة.
تندرج هذه العملية ضمن إطار الجهود التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بأكدز للحد من انتشار تجارة المخدرات بالإقليم. وتهدف هذه العمليات إلى تعزيز الأمن وحماية الساكنة من التأثيرات السلبية لهذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع.
وقد عبر سكان المنطقة عن إشادتهم بالمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بأكدز لمحاربة الجريمة، وخاصة تجارة المخدرات، مشيرين إلى الدور الهام الذي تلعبه هذه العمليات في تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الأمنية تواصل تنفيذ خطط محكمة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة في المنطقة
أثار النائب البرلماني عن إقليم زاكورة، السيد ميمون عميري، مساء اليوم الإثنين 20 يناير 2025، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بوادي درعة وواحة معيدر على مختلف المكونات الاقتصادية والاجتماعية للإقليم، مع التركيز على السواقي التقليدية والأراضي الزراعية والضيعات الفلاحية.
وفي مداخلته، شدد السيد عميري على أن الفيضانات التي شهدتها المنطقة لم تكن مجرد ظاهرة طبيعية عابرة، بل تسببت في أضرار جسيمة على الواحات التي تشكل العمود الفقري للأنشطة الفلاحية والاقتصاد المحلي. وأوضح أن السواقي التقليدية، التي تعتبر شريان الحياة بالنسبة للفلاحين الصغار والمتوسطين، تعرضت لتدمير واسع، مما عرقل عمليات الري وأثر سلبًا على الإنتاج الزراعي.
كما أشار النائب إلى تضرر مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، حيث غمرت المياه المحاصيل ودمرت عدداً من الضيعات الفلاحية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم. وأضاف أن هذه الكارثة البيئية تفاقمت بسبب البنية التحتية الهشة وغياب التدابير الاستباقية لمواجهة مثل هذه الأزمات.
وطالب السيد ميمون عميري سيد الوزير باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المتضررين وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، مع الدعوة إلى تعزيز البنية التحتية في الإقليم لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً. كما دعا إلى وضع خطة مستدامة لحماية الواحات وضمان استمرارية الأنشطة الفلاحية التي تشكل أساس الحياة في زاكورة.
واختتم النائب مداخلته بالتأكيد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الواحات وترميم السواقي المتضررة، مع توفير دعم تقني ومالي للفلاحين لتجاوز هذه الأزمة التي تهدد استقرار الإقليم وأمنه الغذائي.
نظمت جمعية أستاذة التعليم الإبتدائي للتربية والتكوين بشراكة مع الجماعة الترابية لتزارين، صباح اليوم الأحد 19 يناير 2025، حفل تكريم لقدماء رجال التعليم بالمنطقة، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تزارين.
حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، منهم ممثلو عناصر الدرك الملكي، ممثلون عن القوات المساعدة، رئيس الجماعة، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية بالمنطقة.
افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها النشيد الوطني المغربي. ثم ألقى رئيس الجمعية كلمة نيابة عن أعضاء الجمعية، قدم فيها الشكر لجميع الحاضرين، وأكد على أهمية هذا التكريم وضرورة الاعتراف بفضل قدماء رجال التعليم الذين ساهموا في بناء الأجيال. كما ألقى رئيس الجماعة كلمة نوه فيها بمجهودات الجمعية، مثمنًا هذا العمل الذي يعكس الوفاء والتقدير لرجال التعليم.
تلا ذلك كلمة مؤثرة من الأستاذ المكرم الحسين باعمال نيابة عن باقي المكرمين، حيث قدم شكره للجمعية على هذه الالتفاتة الطيبة، مشيدًا بالجهود المبذولة في تكريم الذين أفنوا حياتهم في خدمة التعليم.
توالت بعدها كلمات الحاضرين التي أكدت على الجهود الكبيرة التي بذلها المكرمون في مجال التربية والتكوين، وعبرت عن تقديرهم لهم. كما تم عرض شريط فيديو مميز استعرض مسار الأساتذة المكرمين، حيث تحدثوا عن تجاربهم التعليمية واللحظات التي عاشوها في مسارهم الطويل في مجال التعليم، مما أضاف بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا للحفل.
وفي ختام الحفل، تم توزيع شواهد تقديرية وتذكارات على المكرمين وهم: الحسين قدميري، الحسين باعمال، محمد بعزاوي، الحسين فريكس، لحسن الجنان، سيدي مبارك قدميري، امحمد اوعيشة، المداني، عبو محمد، وصالح.
اختتم الحفل بتقديم وجبة شاي للضيوف، ثم تم التقاط صورة جماعية تعبيرية للذكرى، بحضور مجموعة من الأساتذة والأطر التربوية الذين شاركوا في هذا الحدث المميز.
افتتحت الأمسية بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني المغربي، وكلمة افتتاحية ألقاها رئيس جمعية النقوب للثقافة والتراث. وأكدت الكلمة على أهمية تعزيز الموروث الثقافي الأمازيغي والحفاظ عليه، ودوره في تعزيز الهوية الثقافية والوحدة المجتمعية.
وأشار إلى أن الشعار الذي حملته الندوة، "موروث الأجداد أمانة في يد الأحفاد", يجسد جوهر الهدف من هذا الاحتفال، حيث يبرز أهمية صون التراث الأمازيغي كجزء لا يتجزأ من الهوية المغربية. وأكد السيد شكري أن الجمعية ستواصل جهودها لتوثيق الموروث الثقافي، وتعزيز التوعية بقيمته من خلال أنشطة علمية وثقافية متنوعة.
كما دعا السيد شكري إلى إشراك الأجيال الشابة في مثل هذه الفعاليات، لتحفيزهم على حمل مشعل الهوية الأمازيغية، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في المجتمع المدني لتحقيق هذه الأهداف النبيلة. واختتم كلمته بتوجيه الشكر لممثلي السلطات المحلية، والأساتذة المشاركين، والجمعيات الشريكة، وجميع الحاضرين، مؤكدًا أن نجاح هذه الندوة هو دليل على وعي المجتمع بأهمية تراثه
تميز الندوة بتنشيط الأستاذ حسن سغاني بأسلوبه التفاعلي وحضوره القوي، حيث خلق تواصلًا مثاليًا بين المشاركين والجمهور، مما أضفى على الندوة جوًا من الحيوية والانسجام. بفضل كفاءته في التنشيط، تمكّن من إدارة فقرات البرنامج بشكل يبرز مكانة المناسبة، مع تعزيز أهمية الموروث الثقافي الأمازيغي.وقد ترك حسن سغاني انطباعًا إيجابيًا لدى الحاضرين بفضل احترامه للبرنامج وإدارته الحكيمة للنقاشات التي تخللت الندوة، مما ساهم في إنجاح هذا الحدث الذي يعتبر خطوة مهمة في مسار تعزيز الهوية الأمازيغية والمحافظة عليها.
لعب الأستاذ حسن اخجام دورًا محوريًا في تسيير فعاليات الندوة بحنكة وتنظيم دقيق، حيث تمكن من خلق أجواء مفعمة بالنقاش البناء والتفاعل المثمر بين المشاركين والحضور. أدار النقاشات بسلاسة، مانحًا الكلمة لكل متدخل في إطار منظم، مما ساهم في الحفاظ على انسيابية البرنامج واحترام الوقت المحدد.
وفي الوقت ذاته، تولى الأستاذ حسن فاضل مهمة المقرر باحترافية عالية، حيث وثق مختلف المداخلات والملاحظات التي أثيرت خلال الندوة. وأبرز الجوانب الجوهرية التي ناقشها الحاضرون، مما أثمر في النهاية عن صياغة مجموعة من التوصيات القيمة.
تميزت إدارة الندوة بتوازن دقيق بين الجانب الأكاديمي والجانب الاحتفالي، وهو ما أضفى طابعًا مميزًا على هذا الحدث الثقافي والعلمي، حيث استطاع المسير أن يربط بين تراث الأجداد وتطلعات الأحفاد.