آخر المنشورات

 

أعلنت جمعية التربية والتنمية – فرع ورزازات عن تنظيم الدورة التاسعة لمهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 نونبر 2026، تحت شعار: “السينما في قلب القضايا الإنسانية”.

وتأتي هذه الدورة امتداداً لمسار ثقافي وفني راكمه المهرجان على مدى ثماني سنوات، من خلال دعمه للإبداع السينمائي الشبابي، ومساهمته في ترسيخ الثقافة السينمائية بإقليم ورزازات، إلى جانب تعزيز مكانة المدينة كوجهة فنية وسينمائية ذات إشعاع وطني ودولي.

ويعكس شعار الدورة الجديدة الوعي المتزايد بالدور الذي أصبح يلعبه الفيلم القصير في معالجة القضايا الإنسانية الراهنة والتعبير عنها بلغة فنية مؤثرة. فالفيلم القصير، بما يتميز به من تكثيف للسرد وقوة في التعبير، أضحى من أبرز الأجناس السينمائية القادرة على طرح قضايا ترتبط بالعدالة الاجتماعية والهجرة والطفولة وقضايا المرأة والتنوع الثقافي والتغيرات المناخية وحقوق الإنسان.

وأكدت الجمعية المنظمة أن هذه الدورة تضع الشباب في صلب اهتماماتها، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تجديد الخطاب السينمائي وإنتاج رؤى جديدة حول قضايا المجتمع، مشيرة إلى أن السينما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت أداة للتفكير والحوار والتغيير.

وستتميز الدورة التاسعة بإطلاق تصور تنظيمي جديد يقوم على إحداث سبع فضاءات موضوعاتية تحمل اسم “القصبات السينمائية”، في استلهام للتراث المعماري والثقافي الذي تشتهر به مدينة ورزازات.

وسيضم البرنامج “قصبة سينما الإبداع” الخاصة بعروض المسابقة الرسمية وحفل الافتتاح والاختتام، و”قصبة سينما تبادل التجارب” المخصصة للماستر كلاس واللقاءات المفتوحة مع المخرجين والنقاد، إضافة إلى “قصبة سينما الطفل” التي تهدف إلى تقريب الأطفال من الثقافة السينمائية عبر عروض وأنشطة تربوية وفنية.

كما تشمل الفضاءات “قصبة سينما حفظ الذاكرة” للاحتفاء بالشخصيات السينمائية وتوثيق الذاكرة المحلية، و”قصبة سينما التكوين وتنمية القدرات” لتأهيل الشباب في مجالات الإخراج والسيناريو والتصوير والمونتاج، إلى جانب “قصبة سينما الفكر والمعرفة” التي ستحتضن ندوات فكرية ونقدية حول السينما والقضايا الإنسانية.

وسيخصص فضاء “قصبة سينما كنوز بلادي” للتعريف بالمؤهلات الثقافية والسياحية والسينمائية لإقليم ورزازات، من خلال تنظيم زيارات للمواقع الأثرية والقصبات التاريخية والاستوديوهات السينمائية التي تزخر بها المنطقة.

وأكدت إدارة المهرجان أن الدورة التاسعة تسعى كذلك إلى تعزيز البعد الدولي للتظاهرة، عبر الانفتاح على التجارب السينمائية المختلفة وتشجيع التبادل الثقافي والفني بين المبدعين، بما يرسخ قيم الحوار والتنوع والتفاهم بين الشعوب.

وتروم هذه الدورة ترسيخ الثقافة السينمائية، ودعم الإبداع الشبابي، وتعزيز التكوين السينمائي، وتثمين الذاكرة السينمائية المحلية والوطنية، فضلاً عن الترافع من خلال الفن السابع حول القضايا الإنسانية والترويج للمؤهلات الثقافية والسياحية لإقليم ورزازات.

ويؤكد المنظمون أن مهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات لم يعد مجرد موعد فني سنوي، بل تحول إلى مشروع ثقافي وإنساني متكامل يراهن على الصورة كجسر للحوار والانفتاح، وعلى الشباب كطاقة للإبداع والتغيير، وعلى ورزازات كأرض للسينما والذاكرة والإنسان.


تستعد جماعة آيت ولال بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك أيام 24 و25 و26 يوليوز 2026، تحت شعار: “مغاربة العالم.. نحو جيل جديد من الاستثمار والتنمية”، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتثمين مساهمتهم في مسار التنمية الشاملة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي، بحسب بلاغ، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وجعلها شريكاً أساسياً في الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج ونقل الخبرات والمعارف وتبادل التجارب.

ومن المرتقب أن يشكل الملتقى، حسب المصدر، فضاء للحوار والتفكير الجماعي حول آفاق مساهمة مغاربة العالم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة على المستوى الجهوي، حيث ستتم مناقشة سبل الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى منطق الاستثمار المستدام القادر على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل وتعزيز التنمية الترابية.

كما يراهن منظمو الملتقى على إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والفلاحية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، وتشجيع أبناء الجالية المغربية على الانخراط في مشاريع استثمارية تسهم في تنمية المنطقة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.

ويتضمن برنامج الدورة مجموعة من الندوات العلمية واللقاءات الفكرية التي سيؤطرها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مؤسسات وطنية وشخصيات من مغاربة العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا الاستثمار، والتنمية الجهوية، ودور الكفاءات المغربية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات التي يعرفها المغرب.

وعلى هامش الملتقى، سيتم تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني لتثمين سلالة الدمان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف التعريف بالأهمية الاقتصادية والبيئية لهذه السلالة المحلية، وتشجيع الابتكار في المجال الفلاحي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وينتظر أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم ومختلف الفاعلين التنمويين بجهة درعة تافيلالت، وأن تساهم في بلورة مبادرات ومشاريع جديدة تستثمر الطاقات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لخدمة التنمية المستدامة بالإقليم والجهة.

وأضاف بلاغ الجمعية المنظمة، أن الملتقى استطاع، على مدى دوراته السابقة ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع أبناء الجالية المغربية بمؤسسات الوطن وفاعليه الاقتصاديين والاجتماعيين، كما أصبح منصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز إشعاع جهة درعة تافيلالت كوجهة واعدة للاستثمار والتنمية والابتكار.

ترأس السيد  محمد العلمي ودان عامل إقليم زاكورة، يوم امس اجتماعاً موسعاً خُصص لتقديم حصيلة تقدم أشغال برنامج تأهيل وتهيئة واحات زاكورة برسم الفترة 2026-2029، وذلك بحضور مجموع الشركاء بما فيهم المنتخبون، ورجال السلطة، ورؤساء وممثلي المصالح اللاممركزة. ويهدف هذا البرنامج، الذي رُصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 623.9 مليون درهم، إلى تأهيل المنظومة الواحية بالإقليم، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة.

وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض حول برنامج العمل السنوي لسنة 2026، الذي يستهدف ثلاث واحات نموذجية، وهي واحة تسركات بجماعة تانسيفت، وواحة تيسركات بجماعة ترناتة، وواحة بني صبيح بجماعة تاكونيت، بغلاف مالي يقدر بـ 120.35 مليون درهم.

كما تم استعراض عدد من المشاريع المبرمجة، من قبيل إنجاز وتجهيز الآبار، وتهيئة السواقي، وحماية الواحات من زحف الرمال، وإحداث المسالك الواحية، ودعم الفلاحين والكسابة والنحالين، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب والنساء، فضلاً عن إنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة الساكنة.

وفي ختام الاجتماع، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التعبئة الجماعية لضمان التنزيل الأمثل لهذا الورش التنموي الهام، داعياً جميع المتدخلين إلى تكثيف جهودهم وتسريع وتيرة الإنجاز، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية منتظمة، وتعزيز التنسيق فيما بينهم، والإسراع بإطلاق الصفقات والشروع الفعلي في تنفيذ المشاريع المبرمجة داخل الآجال المحددة.

ترأس السيد عامل إقليم زاكورة، يوم الخميس 04 يونيو 2026 بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لتقييم نتائج عمل اللجن المحلية لمحاربة نواقل العدوى برسم الموسم 2025-2026، وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر إلى شهر أبريل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا وتعزيز الوقاية الصحية على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة الأمراض المنقولة عبر نواقل العدوى، وفي مقدمتها داء الليشمانيا، الذي يستدعي تعبئة جماعية وتنسيقا محكما بين مختلف القطاعات المعنية.

وقد حضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين والمتدخلين، حيث تم خلاله التطرق إلى الوضعية المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا ببعض مناطق الإقليم، مع تقييم التدخلات المنجزة من طرف اللجن المحلية خلال الأشهر الماضية، والوقوف على مكامن القوة والنقائص المسجلة، قصد اعتماد برنامج عملي أكثر نجاعة خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، شدد السيد عامل الإقليم على ضرورة التقيد الصارم باستراتيجية العمل والبرنامج المسطر لمحاربة هذه الآفة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك من خلال محاربة مسبباته ونواقل العدوى، والشروع في تنقية المستنقعات، ومعالجة النقط السوداء، والاهتمام بالنظافة العامة، وإزالة العوامل التي تساعد على تكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للمرض.

كما أبرز السيد العامل، في هذا الإطار، أهمية إعداد بطاقة تقنية دقيقة للمناطق التي تعرف انتشارا كبيرا للمرض، قصد تشخيص الوضعية بشكل علمي وميداني، وتتبع مصادر الداء، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة بكل منطقة حسب خصوصياتها وحجم انتشار الحالات بها.

ولضمان نجاعة هذه التدخلات، دعا السيد العامل إلى إحداث لجان تقنية تضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح صحية، ورؤساء الجماعات، ومصالح الفلاحة، وباقي المصالح المعنية، وذلك من أجل تتبع الوضعية ميدانيا، وتنسيق العمليات، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية والعلاجية.

كما تم التأكيد على ضرورة إعداد وتنظيم حملات واسعة للتوعية والتحسيس لفائدة الساكنة من طرف مسؤولي المراكز الصحية، قصد التعريف بخطورة داء الليشمانيا، وشرح طرق الوقاية منه، والتنبيه إلى أهمية النظافة ومحاربة النقط التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر نواقل العدوى.

وفي ختام الاجتماع، حث السيد عامل إقليم زاكورة كافة المتدخلين على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل البرنامج العملي لمحاربة هذه الآفة، داعيا إلى الشروع في تنظيم اجتماعات تنسيقية بين مختلف المصالح المعنية ابتداء من الأسبوع القادم، من أجل تتبع تنفيذ الإجراءات المتخذة وتقييم فعاليتها ميدانيا.

في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان السير العادي والشفاف لأسواق بيع أضاحي العيد، وحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، شهد عدد من الأسواق الأسبوعية ونقط بيع الأضاحي بإقليم زاكورة، اليوم الإثنين 25 ماي 2026، حملة ميدانية واسعة لمراقبة عمليات البيع والتصدي لمختلف مظاهر المضاربة والاحتكار.

وقد أشرفت على هذه العملية لجنة مختلطة ضمت السلطات المحلية والإقليمية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، إلى جانب المصالح الجماعية وممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك في إطار التدابير الاستثنائية المتخذة بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ / 2026.

وتهدف هذه الحملة إلى مراقبة جودة الأضاحي، وضبط الأسعار، والتأكد من احترام القوانين المنظمة لعمليات البيع داخل الأسواق، فضلاً عن محاربة كافة الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على السير الطبيعي للأسواق أو تضر بالقدرة الشرائية للمواطنين.

وأسفرت عمليات المراقبة، بحسب المعطيات المتوفرة، عن تسجيل عدد من المخالفات المرتبطة بالمضاربة في أسعار الأضاحي، وممارسة البيع خارج الفضاءات المرخص لها، إضافة إلى عدم احترام الضوابط التنظيمية الجاري بها العمل، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين وفق المساطر المعمول بها.

وأكدت السلطات الإقليمية بزاكورة أنها ماضية في مواصلة حملات المراقبة والتتبع بمختلف الأسواق ونقط البيع، مع التشديد على التصدي بحزم لكل السلوكات التي تمس بمبادئ المنافسة الشريفة وشفافية المعاملات التجارية، وذلك حفاظاً على مصالح المواطنين وضمان تموين الأسواق في ظروف سليمة وآمنة.

ذ. عبدالمجيد عزيزي 

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفعت إدارة المحطة الطرقية باب دكالة بمدينة مراكش درجة التعبئة والاستعداد لمواكبة الحركة المتزايدة للمسافرين، وذلك في إطار خطة تنظيمية متكاملة يشرف عليها مدير المحطة ميدانياً، بهدف ضمان انسيابية التنقل وتوفير ظروف استقبال ملائمة لآلاف المرتفقين الذين يتوافدون على المحطة خلال هذه المناسبة الدينية التي تشهد سنوياً ضغطاً كبيراً على خدمات النقل الطرقي.

ويحرص مدير المحطة الطرقية باب دكالة على التواجد المستمر داخل فضاءات المحطة لمتابعة مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية، والسهر على حسن سير العمل وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تدبيراً محكماً لحركة المسافرين والحافلات خلال فترة الذروة.

وتشمل هذه الاستعدادات تنظيم فضاءات الاستقبال والانتظار، وتعزيز عمليات التوجيه والإرشاد، إلى جانب الحرص على النظافة والصيانة ومراقبة المرافق والخدمات الأساسية، مع العمل على الحد من مظاهر الازدحام التي ترافق عادة المناسبات والأعياد الكبرى.

كما تعمل إدارة المحطة على توفير الظروف المناسبة لمرور الرحلات في أفضل الأحوال، عبر تتبع مواعيد الانطلاق والوصول والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات محتملة، بما يضمن راحة المسافرين ويحافظ على انسيابية الحركة داخل هذا المرفق الحيوي الذي يعد من أهم محطات النقل بمدينة مراكش.

ويؤكد عدد من المرتفقين أن الحضور الميداني المتواصل لمدير المحطة والأطر الإدارية يعكس روح المسؤولية والجدية في تدبير هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل التوافد الكبير للمواطنين الراغبين في قضاء عيد الأضحى رفقة أسرهم بمختلف مدن ومناطق المملكة.

وتبقى المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش واحدة من أبرز منشآت النقل الطرقي بالمدينة، بالنظر إلى دورها الحيوي في ربط مراكش بعدد من الوجهات الوطنية، ما يجعل نجاح تدبيرها خلال المواسم الاستثنائية رهيناً بتظافر الجهود وحسن التنظيم لضمان سفر آمن ومريح للمواطنين.

تستعد جماعة النقوب بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات النسخة الأولى من مهرجان “تيغرماتين للتراث”، الذي تنظمه جمعية النقوب للثقافة والتراث بشراكة مع الجماعة الترابية النقوب، وذلك يومي 11 و12 يوليوز 2026 بمركز النقوب، تحت شعار: “تراثنا هويتنا… ومواهبنا مستقبلنا”.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والتراثية في إطار تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمنطقة النقوب، المعروفة بكونها “بلدة القصبات”، حيث يسعى المهرجان إلى التعريف بالموروث الثقافي المادي واللامادي المحلي، وتثمين المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب خلق دينامية ثقافية واقتصادية وتنموية بالمنطقة.

كما يهدف المهرجان إلى إبراز وتشجيع الطاقات الفنية والإبداعية المحلية، وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بموروث الأجداد، بما يساهم في صون التراث والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية.

ويمثل مهرجان “تيغرماتين للتراث” فرصة للتلاقي والتواصل بين أبناء المنطقة، وجسراً للتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية والتراثية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة الأولى مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها سهرات فنية، وندوات ثقافية، وكرنفال تراثي وثقافي، وسباق رياضي، بالإضافة إلى أنشطة موازية تستهدف مختلف الفئات العمرية، في أجواء احتفالية تروم إحياء التراث المحلي وإبراز غناه وتنوعه.

في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاعتراف، نظم عدد كبير من طلبة شعبة القانون بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، حفل تكريم على شرف الدكتور حسن بداوي، أستاذ التعليم العالي بالكلية ونائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، وذلك احتفاءً بتتويجه بلقب “شخصية السنة في مجال التعليم العالي”، تقديراً لمساره الأكاديمي وإسهاماته في تطوير المنظومة الجامعية وخدمة الطلبة.

وشكل هذا التكريم مناسبة عبّر خلالها الطلبة عن امتنانهم للدور البارز الذي يضطلع به الدكتور حسن بداوي داخل المؤسسة الجامعية، سواء من خلال عطائه الأكاديمي والتأطيري، أو عبر مساهمته في تدبير الشؤون البيداغوجية، بما يعزز جودة التكوين الجامعي ويرسخ قيم الجدية والانفتاح والتواصل مع الطلبة.

وأكد عدد من الطلبة، في تصريحات متفرقة على هامش المبادرة، أن هذا التكريم يأتي اعترافاً بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها الأستاذ المحتفى به في سبيل الارتقاء بمستوى التكوين القانوني، ومواكبة الطلبة أكاديمياً، فضلاً عن انخراطه في معالجة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن البيداغوجي داخل الكلية، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى مختلف مكونات المؤسسة.

وأضاف المتحدثون أن اختيار الدكتور حسن بداوي شخصيةً للسنة في مجال التعليم العالي لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس حجم التقدير الذي يحظى به على المستوى الأكاديمي، بالنظر إلى كفاءته العلمية ومساره المهني وإسهاماته في تطوير البحث العلمي والتأطير الجامعي، إلى جانب حرصه المستمر على تحسين ظروف التحصيل الأكاديمي للطلبة.

وشهد حفل التكريم حضور عدد مهم من الطلبة الذين عبروا عن اعتزازهم بهذا التتويج، معتبرين أن تكريم شخصية أكاديمية من داخل الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية يمثل مصدر فخر للمؤسسة وللجسم الطلابي، كما يجسد ثقافة الاعتراف بالكفاءات الجامعية التي تسهم في بناء جامعة مواطنة ومنفتحة على محيطها.

ويُنظر إلى هذا التكريم، بحسب متابعين للشأن الجامعي، باعتباره رسالة رمزية تعكس عمق العلاقة التي تجمع الأستاذ بطلبته، كما يؤكد أهمية تثمين الكفاءات الأكاديمية الوطنية التي تساهم في تطوير منظومة التعليم العالي والرفع من جودة التكوين داخل الجامعة المغربية.

زاكورة – تلاكلو الإخبارية

أعلنت مؤسسة مهرجان زاكورة الدولي للسينما عن تنظيم الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما بزاكورة، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 نونبر 2026، وذلك في إطار الدينامية الثقافية والفنية التي تعرفها المملكة المغربية، وتعزيزاً لدور الثقافة في التنمية والإبداع الفني.

وأوضح بلاغ صادر عن المؤسسة أن هذه الدورة تأتي بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث يسعى المهرجان إلى ترسيخ مكانته كموعد سينمائي وثقافي بارز بالجنوب الشرقي للمملكة، وفضاء للحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين مختلف التجارب السينمائية العالمية، في أجواء تمزج بين سحر الفن السابع وجمالية الصحراء المغربية.

وستعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من المخرجين والفنانين والمنتجين والنقاد وصناع الأفلام من عدة دول، إلى جانب حضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وازنة من داخل المغرب وخارجه، بما يعزز البعد الدولي للمهرجان ويكرس إشعاعه الثقافي والفني.

وأشار البلاغ إلى أن الجمهورية الفرنسية ستحل ضيف شرف لهذه الدورة، في خطوة تروم تعزيز التعاون الثقافي والفني بين المغرب وفرنسا، وتوطيد جسور التبادل السينمائي بين البلدين، من خلال عروض ولقاءات فنية تستحضر مساهمة السينما في التقارب بين الشعوب.

ويتضمن البرنامج الفني للمهرجان ثلاث مسابقات رسمية، تشمل:

المسابقة الدولية للأفلام الوثائقية.

مسابقة الفيلم الروائي القصير.

المسابقة الجهوية “سينما المدارس”.

كما سيشهد المهرجان تنظيم عروض بانورامية، وورشات تكوينية، و”ماستر كلاس”، وندوات فكرية، إلى جانب تجربة فريدة للعروض السينمائية في قلب الصحراء.

وأكدت إدارة المهرجان حرصها على تخليد ذكرى عيد الاستقلال المجيد الموافق لـ18 نونبر، عبر فقرات وأنشطة ثقافية وفنية تستحضر الذاكرة الوطنية، وتكرس قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية المغربية الأصيلة.

ويهدف مهرجان زاكورة الدولي للسينما إلى دعم الإبداع السينمائي وتشجيع الطاقات الصاعدة، فضلاً عن تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمنطقة، وتعزيز مكانة زاكورة كوجهة ثقافية وسينمائية ذات بعد وطني ودولي.

ودعت إدارة المهرجان مختلف المهتمين وعشاق السينما ووسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى مواكبة فعاليات هذه الدورة، التي تعد بتقديم تجربة سينمائية متميزة تكرس قيم الإبداع والانفتاح والتنوع الثقافي.

     

   إسماعيل بكي – تلاكلو الإخبارية

من قلب دوار تلاكلو بجماعة تغبالت إقليم زاكورة، يواصل الشاب المغربي مبارك باعزيز كتابة قصة نجاح ملهمة في المهجر، بعدما تمكن من فرض اسمه ضمن الكفاءات المغربية البارزة في مجال الطاقات المتجددة والصناعات الكيميائية بجنوب إسبانيا.

ويقود مبارك باعزيز، الحاصل على شهادة الماجستير في الطاقات المتجددة من المعهد الأوروبي للدراسات التجارية، فريقاً متخصصاً يشتغل على إنجاز واحد من أضخم مشاريع الكيمياء الخضراء والوقود الحيوي للجيل الثاني بجنوب أوروبا، باستثمار يفوق ملياراً ومائتي مليون يورو، وموجه لإنتاج وقود الطيران المستدام والهيدروجين الأخضر، إلى جانب إنشاء الوحدات الكيميائية ومنشآت التخزين وأنابيب التوزيع.

ويُعد هذا المشروع الصناعي الكبير من أبرز المشاريع الحديثة بجنوب إسبانيا، حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى مئات الآلاف من الأطنان سنوياً، في خطوة تعكس التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة وتقليص الانبعاثات الكربونية.

وبدأت مسيرة مبارك باعزيز المهنية من خلال تأسيس مقاولة متخصصة بمدينة تاراغونا الإسبانية، كانت تضم في بدايتها عشرة عمال فقط، قبل أن تحقق نمواً متسارعاً بفضل الجدية والكفاءة وروح التحدي، لتصبح اليوم شركة تضم حوالي 250 عاملاً من مختلف الجنسيات، وتشتغل بشراكة مع كبريات الشركات الإسبانية في مجالات البناء والأوراش الكيميائية والصناعية.

وأكد مبارك باعزيز، في تصريح له ، أن سر النجاح يكمن في “العمل الجاد، والتكوين المستمر، وبناء فريق متخصص قادر على مواكبة المشاريع الكبرى”، مضيفاً أن طموحه المستقبلي يتمثل في توسيع نشاط الشركة نحو عدة دول، خاصة المغرب، وبلوغ أكثر من ألف عامل خلال السنوات المقبلة.

ويشكل نجاح مبارك باعزيز نموذجاً مشرفاً لكفاءات إقليم زاكورة ومغاربة العالم، الذين يواصلون التألق في مختلف المجالات الدولية، مؤكدين أن الطاقات المغربية قادرة على المنافسة والإبداع في أكبر المشاريع الصناعية والاقتصادية عبر العالم.


ورزازات  -  أشادت جمعية إنصاف لحماية المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، باتفاقية الشراكة والتعاون التي وقعتها الجامعة مع الوسيط البنكي للمملكة المغربية يوم 7 ماي 2026 بمدينة الرباط، معتبرة هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تعزيز حماية حقوق المستهلك وترسيخ ثقافة الوساطة والحلول الودية في معالجة النزاعات البنكية.

وأكدت الجمعية، في بلاغ صحفي صادر من مدينة ورزازات، أن الاتفاقية تشكل مكسبا نوعيا للحركة الاستهلاكية بالمغرب، لما تحمله من أبعاد حقوقية ومؤسساتية تهدف إلى تقريب خدمات الوساطة البنكية من المواطنين، وتسريع معالجة الشكايات المرتبطة بمؤسسات الائتمان، بما يعزز الثقة في المؤسسات وآليات الإنصاف.

وثمنت الجمعية المجهودات التي تبذلها الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، برئاسة بوعزة الخراطي، إلى جانب مختلف الجمعيات المنضوية تحت لوائها، مؤكدة أن توقيع الاتفاقية يأتي ثمرة لمسار طويل من العمل الترافعي والتأطيري الرامي إلى نشر ثقافة استهلاكية واعية والدفاع عن حقوق المستهلكين.

كما أبرزت جمعية إنصاف لحماية المستهلك انخراطها الكامل في تنزيل مضامين هذه الاتفاقية على مستوى إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، من خلال مواصلة جهودها في توجيه ومواكبة المستهلكين وتقريب آليات الوساطة البنكية منهم، خاصة عبر “شبابيك المستهلك” التي تشرف عليها الجمعيات التابعة للجامعة بمختلف مناطق المملكة.

وفي السياق ذاته، نوهت الجمعية بالدور الذي يضطلع به الوسيط البنكي للمملكة المغربية في معالجة الشكايات البنكية وتعزيز الحلول الودية، معتبرة أن هذا التعاون أسهم في ترسيخ ثقة المواطنين في آليات الوساطة البنكية كخيار عادل وفعال لحل النزاعات.

واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الشفافية والعدالة وتعزيز التوازن في العلاقات التعاقدية، بما يخدم مصلحة المستهلك المغربي ويحمي حقوقه المشروعة.

في إطار دعم وتنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي وتعزيز دينامية التنمية بالمناطق الواحية، تشارك المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة درعة تافيلالت في فعاليات المعرض الدولي للورد العطري في دورته 61، المنظم بمدينة قلعة مكونة بإقليم تنغير، خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار: "سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات".

وتندرج هذه المشاركة في إطار مواكبة الفلاحين والكسابة، وتعزيز دور الاستشارة الفلاحية في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية، حيث ستعمل المديرية على إحداث فضاء خاص للاستشارة الفلاحية رهن إشارة الزوار، بهدف التفاعل المباشر مع استفساراتهم وتلبية حاجياتهم في مختلف مجالات القطاع الفلاحي.

وسيضم هذا الفضاء شباكين متخصصين، الأول مخصص لمواكبة سلاسل الإنتاج الفلاحي، والثاني يعنى بـتشجيع ريادة الأعمال الفلاحية، بما يساهم في دعم المبادرات المحلية وتحفيز الاستثمار في المجال الفلاحي.

كما ستنظم المديرية يوماً تكوينياً لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة، وذلك يوم السبت 09 ماي 2026 ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحاً، حيث سيتم التطرق إلى مجموعة من المواضيع التقنية والتنظيمية المرتبطة بسلسلة الورد العطري، بمساهمة عدد من الشركاء المؤسساتيين.

وتعكس هذه المبادرة التزام المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بمواصلة جهودها الرامية إلى تأطير ومواكبة الفلاحين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتنظيمية، بما يساهم في تحقيق تنمية فلاحية مستدامة ومندمجة بالمناطق الواحية.

احتضنت الكلية متعددة التخصصات بتازة، مؤخرا، ندوة علمية وطنية متميزة في موضوع: “القضاء الإداري بين الثابت والمتغير”، وذلك تكريماً للأستاذ الدكتور محمد الأعرج، الأستاذ الجامعي ووزير الثقافة والاتصال السابق، في مبادرة أكاديمية تعكس ثقافة الاعتراف بالمسارات العلمية الرائدة في مجال القانون العام.

وقد عرفت هذه التظاهرة العلمية حضوراً وازناً لقامات أكاديمية وفقهية وقضائية بارزة، إلى جانب نخبة من الباحثين وطلبة الدكتوراه، فضلاً عن مشاركة عدد من طلبة الأستاذ المحتفى به الذين أصبحوا اليوم أساتذة جامعيين وأطرًا إدارية مرموقة، في صورة تعكس الامتداد العلمي والفكري لمدرسته الأكاديمية.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بأجواء علمية رفيعة، حيث تم تقديم قراءة في مؤلفات الأستاذ محمد الأعرج، خاصة في مجال قضاء المسؤولية الإدارية، من طرف الأستاذ أحمد بوعشيق، مدير المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، إلى جانب الأستاذ خالد بوشمال والأستاذ أمين السعيد، الذين أبرزوا القيمة العلمية لإنتاجه الفكري وإسهاماته في تطوير الدرس القانوني الإداري بالمغرب.

كما ألقى الأستاذ المحتفى به مداخلة علمية وازنة بعنوان: “قضاء المسؤولية الإدارية بين الثابت والمتغير”، استعرض من خلالها أبرز التحولات التي يعرفها القضاء الإداري، والتحديات المرتبطة بتطور أدوار القاضي الإداري في ظل التحولات الدستورية والمؤسساتية.

وقد شكلت أشغال الندوة مناسبة علمية متميزة لمناقشة التحولات التي يعرفها القضاء الإداري بالمغرب، في ظل التوازن بين متطلبات المصلحة العامة وضمان حماية الحقوق والحريات، حيث تم الوقوف عند الإشكالات المرتبطة بتطور الرقابة القضائية على أعمال الإدارة، ودور القضاء الإداري في تكريس دولة الحق والقانون وتعزيز الأمن القضائي.

كما تناولت النقاشات قضايا راهنة تهم إصلاح منظومة القضاء الإداري، وسبل مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تجويد الأداء القضائي وتقوية ثقة المتقاضين في العدالة.

وعرفت هذه التظاهرة لحظة احتفالية مؤثرة، حيث قام السيد عميد كلية الحقوق بفاس الاستاذ محمد بوزلافة بتقديم درع التكريم للأستاذ الدكتور محمد الأعرج، تقديراً لمساره العلمي والإداري الحافل. كما تم تكريم عدد من الأساتذة والقضاة الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء العلمي، وفي مقدمتهم الأستاذ عز العرب الحمومي، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، عرفاناً بدورهم في خدمة العدالة الإدارية وتعزيز إشعاعها.

واختُتمت أشغال الندوة في أجواء علمية واحتفالية متميزة، طبعتها روح الوفاء والاعتراف، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الأكاديمية التي تسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز النقاش العمومي حول قضايا القانون الإداري، بما يخدم بناء دولة الحق والقانون.

التوصيات:

وفي ختام أشغالها، أصدرت الندوة جملة من التوصيات، من أبرزها:

* الدعوة إلى تسريع إصلاح منظومة القضاء الإداري، بما يعزز استقلاليته ونجاعته.

* االتفكير في إحداث مجلس دولة كهيئة قضائية عليا مستقلة، لتكريس الازدواجية القضائية بشكل كامل.

* تعزيز آليات تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة في مواجهة الإدارة، بما يضمن احترام حجية الأحكام القضائية.

* دعم التكوين المستمر للقضاة الإداريين، بما يمكنهم من مواكبة التحولات القانونية والتكنولوجية.

* تشجيع البحث العلمي في مجال القضاء الإداري، والانفتاح على التجارب المقارنة.

* تطوير الرقمنة داخل المحاكم الإدارية، بما يسهم في تسريع البت في القضايا وتحقيق النجاعة القضائية.

* تكريس دور القاضي الإداري في حماية الحقوق والحريات، وتعزيز الأمن القضائي للمتقاضين.

يُعدّ عبدالحليم السباعي واحدًا من الوجوه الشابة البارزة بإقليم زاكورة وجهة درعة تافيلالت، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة في مجالي العمل الجمعوي والتنشيط السياحي، بفضل رؤيته الطموحة وإيمانه العميق بدور الثقافة والفن في التنمية المحلية.

ويشغل عبدالحليم السباعي إدارة مؤسسة مدرسة جذور الصحراء لتعلم الموسيقى بالمحاميد الغزلان، وهي مبادرة متميزة تهدف إلى صقل مواهب الشباب والأطفال في المجال الموسيقي، والحفاظ على التراث الثقافي الصحراوي، في انسجام مع روح الإبداع والانفتاح على مختلف الأنماط الفنية. وقد أصبحت هذه المؤسسة فضاءً حيويًا يحتضن الطاقات الصاعدة، ويمنحها فرصة التعبير والتألق.

ولم يقتصر دور عبدالحليم على المجال التربوي والفني فقط، بل برز أيضًا كفاعل جمعوي نشيط، ساهم في تنظيم العديد من المبادرات الثقافية والسياحية التي تهدف إلى التعريف بمؤهلات منطقة المحاميد الغزلان، وجعلها وجهة متميزة لعشاق الثقافة الصحراوية والسياحة الإيكولوجية.

كما يُعد عبدالحليم السباعي مديرًا لمهرجان “زمان”، الذي أضحى محطة ثقافية مهمة تستقطب المهتمين بالفن والتراث، ويساهم في خلق دينامية اقتصادية وسياحية بالمنطقة، ويعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المحلي.

إن ما يميز مسار عبدالحليم السباعي هو روح المبادرة والإصرار على النجاح، رغم التحديات التي تواجه العمل الجمعوي في المناطق البعيدة. فهو نموذج للشباب الذي اختار أن يكون فاعلًا ومؤثرًا، واضعًا بصمته الخاصة في خدمة مجتمعه.

كل التشجيع والدعم لعبدالحليم السباعي لمواصلة هذا المسار المتميز، ومزيد من التألق في خدمة الثقافة والسياحة والتنمية المحلية، فهو مثال يُحتذى به للشباب الطموح الذي يؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة وإرادة.

في خطوة تعكس انشغاله بقضايا الساكنة، وجّه ممثل ساكنة دوار تلاكلو، السيد أحمد وهرو، عضو مجلس الجماعة الترابية تغبالت، مراسلة إلى المجلس الإقليمي بزاكورة، يطالب من خلالها بتوفير الآليات اللازمة لتعبيد الطريق المؤدية إلى واحة الدموسى.

ويأتي هذا الطلب في سياق تداعيات الحريق الذي شهدته الواحة مؤخراً، حيث أبرزت الواقعة بشكل واضح أهمية فك العزلة عن هذا الفضاء الطبيعي، الذي يُعد المتنفس الوحيد لساكنة المنطقة. كما كشفت صعوبة الولوج إلى عين المكان عن إكراهات حقيقية، خاصة بعد تسجيل تأخر في وصول عناصر الوقاية المدنية بسبب غياب طريق معبدة، ما زاد من حدة الأضرار.

وأكدت مصادر محلية أن تعبيد هذا المقطع الطرقي من شأنه أن يساهم في تسهيل ولوج الساكنة والزوار، فضلاً عن تمكين مختلف المصالح، خصوصاً فرق التدخل السريع، من أداء مهامها في ظروف ملائمة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من المرافعات التي يقودها ممثل الساكنة، دفاعاً عن تحسين البنيات التحتية وفك العزلة عن الدواوير، في أفق تحقيق تنمية محلية متوازنة.

ويثمن عدد من الفاعلين المحليين هذا التحرك، معتبرين أنه يعكس روح المسؤولية والالتزام بقضايا المواطنين، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتأهيل المسالك الطرقية وتعزيز السلامة البيئية.

ويبقى الأمل معقوداً على تفاعل المجلس الإقليمي بزاكورة بشكل إيجابي مع هذا المطلب، لما له من أثر مباشر على حماية الواحة وضمان سلامة الساكنة، وكذا دعم جاذبية المنطقة كفضاء طبيعي يستحق العناية والتثمين.

 

افتتح السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للكتاب، المنظمة بمدينة زاكورة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 22 أبريل 2026، تحت شعار: "من واحات درعة يشرق نور القراءة"، وذلك بحضور عدد من الفاعلين المهتمين بالشأن الثقافي.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع عمالة زاكورة، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع القراءة، ودعم الكتاب والمبدعين، وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب، فضلا عن التعريف بدور النشر الوطنية ومستجدات الإصدارات المغربية.

وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم فقرات فنية وثقافية عكست غنى الموروث المحلي، كما قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة مختلف أروقة المعرض، حيث اطلعوا على الإصدارات المعروضة ومحتويات الأجنحة المشاركة، التي تضم مؤسسات حكومية وغير حكومية ودور نشر وطنية وكتبيين محليين.

كما شمل هدا برنامج زيارة معرض للفن التشكيلي معرض للفن التشكيلي، و عدد من الأنشطة التربوية والتفاعلية الموجهة للثلاميد.
وعرف الحفل كذلك تكريم عدد من التلاميذ المتألقين في مجالات القراءة والخطابة، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة التميز والاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف الناشئة، وتشجيعهم على مزيد من التحصيل والإبداع.
ويشارك في هذه الدورة أزيد من 34 عارضا، كما يتضمن المعرض برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا يشمل ندوات فكرية، وتوقيع إصدارات جديدة، وأمسيات شعرية، وأنشطة موازية داخل وخارج فضاء المعرض، بما في ذلك فقرات ثقافية بالمؤسسة السجنية بزاكورة، تكريسا لدور الثقافة في الإدماج وإعادة التأهيل.

 

نظمت صباح اليوم الخميس 16 أبريل 2026 اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة درعة تافيلالت ندوة جهوية هامة حول موضوع: “آليات إعمال الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وواقع تنزيلها على مستوى جهة درعة تافيلالت”، وذلك بمدينة زاكورة، بمشاركة واسعة لمختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين


وعرفت هذه الندوة حضور ممثلي المصالح الخارجية، والسلطة القضائية، إلى جانب باحثين وطلبة وحقوقيين وفعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى وسائل الإعلام، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز النقاش حول سبل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وافتتحت أشغال الندوة بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية هذا اللقاء الجهوي في تتبع تنفيذ الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي.

وتوزعت أشغال الندوة على جلستين علميتين، حيث تناولت الجلسة الأولى مجموعة من المحاور الأساسية، همّت دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تتبع إعمال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ودور القضاء في حمايتها وضمان الولوج إلى العدالة، إضافة إلى دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين أوضاع هذه الفئة، وكذا تنزيل برنامج التربية الدامجة والتحديات المرتبطة به على مستوى الجهة.


أما الجلسة العلمية الثانية، فقد ركزت على تنزيل السياسات العمومية في مجال الإعاقة على المستوى الترابي من خلال تجربة جهة درعة تافيلالت، إلى جانب مناقشة مدى التقائية الاتفاقيات الدولية مع السياسات العمومية جهوياً، فضلاً عن استعراض الإكراهات والتحديات التي تعيق التفعيل الأمثل لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة.


وشهدت الندوة تقديم مداخلات متنوعة أطرها ممثلو مؤسسات رسمية وخبراء وفاعلون حقوقيون، من بينهم ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثل المحكمة الابتدائية بزاكورة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم زاكورة، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى ممثل المديرية الجهوية للتعاون الوطني، وفاعلين جمعويين.

كما تميز اللقاء بحسن التسيير الذي أشرف عليه الأستاذ جواد شهيد، بحضور رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، حيث فُتح باب النقاش أمام الحضور، الذين ساهموا بتدخلاتهم في إغناء محاور الندوة وطرح مجموعة من الإشكالات العملية والتوصيات الرامية إلى تحسين أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.



وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز حقوق الإنسان على المستوى الجهوي، وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ينسجم مع الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.


زاكورة – الثلاثاء 14 أبريل 2026

انسجاماً مع مخرجات الملتقى الوطني الأول للواحات، قام السيد محمد العلمي ودان، عامل إقليم زاكورة، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى تعاونية حليب الواحات، للوقوف عن قرب على سير عملية تأهيل الوحدة وتوسيع نشاطها ليشمل إنتاج حليب الماعز ومشتقاته.

وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين هذه الوحدة وعدد من التعاونيات النسائية الأخرى، حيث سيتم بموجبها بناء وتجهيز ثلاثة مراكز لتجميع حليب الماعز بكل من واحات ترناتة وتنسيفت وتكونيت، إضافة إلى بناء مركز خاص بالأجبان بجانب تعاونية حليب الواحات بمدينة زاكورة.

ومن شأن هذا المشروع أن يرفع من القدرات الإنتاجية والتنظيمية للتعاونيات المعنية، بما يسهم في تثمين منتجات حليب الماعز ومشتقاته، وخلق فرص الشغل بالمجال الواحي، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين مستوى عيش رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بهذه الربوع من المملكة الشريفة

اختُتمت مساء يوم الأحد 05 أبريل الجاري بمدينة تنغير فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، في حفل رسمي احتضنه المركز الثقافي بحضور السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير والوفد الرسمي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن السياحي والتنموي. وقد جاءت هذه الدورة في إطار تنظيم المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، الذي يسعى إلى تعزيز مكانة الإقليم كوجهة سياحية واعدة وإبراز مؤهلاته الطبيعية والثقافية.  

وعرفت فقرات الحفل الختامي أجواء احتفالية متميزة عكست النجاح الذي حققته هذه التظاهرة سواء على مستوى التنظيم أو من حيث تنوع وغنى الأنشطة والندوات التي شهدها المنتدى. وشكّل التكريم إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم الاحتفاء بعدد من الشخصيات التي تألقت في القطاعين الرياضي والسياحي تقديراً لعطائها وإسهاماتها المتميزة، ويتعلق الأمر بالمرشد السياحي حمو آيت لحو، والعداءة عزيزة الراجي بطلة ماراثون الرمال، وسالم الحوزي اللاعب السابق لفريق المغرب الفاسي، إضافة إلى تكريم اللاعب الدولي الراحل عبد العزيز برادة في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت قيم الوفاء والاعتراف.  

كما تخلل الحفل تتويج الفائزين في مسابقة أفضل فكرة مشروع التي هدفت إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب، حيث أسفرت النتائج عن فوز مشروع "S’OUFOUSS Atelier" بالمرتبة الأولى من خلال تقديم تجارب سياحية تفاعلية تُشرك الزائر في التراث المحلي عبر ورشات عملية مثل الرسم على الحجر وصناعة الصابون بالورد وتشكيل الفخار والخبز الأمازيغي وسط الواحة، فيما نال مشروع "ALNIF ECO-EXPLORATION" المرتبة الثانية بفضل رؤيته الرامية إلى تحويل التراث الأحفوري والثقافة الواحية إلى رافعة للتنمية المستدامة عبر أنشطة رياضية وبيئية وبنية تحتية صديقة للبيئة، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب مشروع "EXPERIENCIA"، وهو تطبيق رقمي مبتكر يربط السياح المحليين والأجانب بمقدمي تجارب أصيلة في مدينة تنغير مما يساهم في تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة.  

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن نتائج مسابقة "ريلز & ستوري" التي ركزت على إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الواحات والمناطق الجبلية بإقليم تنغير، حيث تميزت المشاركات بروح الإبداع والابتكار، وأسفرت عن تتويج كل من: حسن أوعيسى في المرتبة الأولى، ورضى الراضي في المرتبة الثانية، وإبراهيم جبوري في المرتبة الثالثة، تقديراً لمساهماتهم في الترويج السياحي الرقمي للمنطقة.  

وفي ختام الحفل، تلا رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن أسمى آيات الوفاء والارتباط المتين بالعرش العلوي المجيد. واختُتمت فعاليات المنتدى بإشادة واسعة بنجاح هذه الدورة، مع طموح متجدد نحو تنظيم دورات قادمة أكثر إشعاعاً وتأثيراً بما يعزز مكانة إقليم تنغير كوجهة سياحية واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.