ملتقى كانديلا ارت للمسرح وفنون الشارع بالفنيدق، يفتح آفاق التكوين والادماج للتلاميذ والشباب 2025

تحت شعار:" لنجعل الفنون أفقا للحوار والتعايش" واحتفالا بالذكرى50 للمسيرة الخضراء،  وفي اطار ملتقى كانديلا ارت للمسرح وفنون الشارع بكل من الفنيدق والمضيق ومارتيل و الممتد من 30 اكتوبر الى 02 نونبر2025، المنظم من طرف جمعية “كانديلا أرت للتربية والثقافة والفنون" استقبلت مختلف المؤسسات التعليمية  بالفنيدق والمضيق ورشات  مسرحية تكوينية، ومنها ورشة:  "المسرح والضغط النفسي" تأطير الفنان : عادل أحسيسن، بثانوية ابن خلدون التأهيلية، و"رشة التعبير الجسدي" تأطير الفنان إدريس الخطابي، بثانوية المنصور الذهبي بالمضيق، 

ورشة المسرح التفاعلي، تأطير الفنان والاستاذ عبد الكريم ابرنوص بالمركز الثقافي مرتيل ومكتبة أحريق، ورشة"المسرح التفاعلي: آليات التعبير والحوار باعداديتي الحي الجديد وعبد الكريم الخطابي، ورشة "رحلة الجسد نحو الإبداع"، من تأطير الفنان مروان مزوار بدار الفنون، ورشة "المبادئ الأولى للتشخيص المسرحي" تأطير الفنان عبد السلام أمجوظ بدار الفنون، وورشة "المسرح والجسد" تأطير الفنان أيمن الازدي، بثانوية يعقوب المنصور، وورشة"الالقاء ولغة الجسد" تأطير الفنان محمد بوغلاد، بثانوية أبي الربيع السبتي.

هذا و​استهدفت هذه الورشات بمختلف المؤسسات التعليمية ودار الفنون ، ودار الشباب بالفنيدق، ومسرح لالة عائشة بالمضيق، والمركز الثقافي ومكتبة احريق بمرتيل إلى إحداث تحوّل شامل في نظرة المشاركين إلى المسرح من خلال تقديم منهجية رائدة وأدوات حركة وتعبيرات مبتكرة تتجاوز الانشطة التقليدية وتؤسس لجماليات تكوينية جديدة. الغاية الأساسية منا هو إطلاق العنان لأقصى الإمكانات الإبداعية للتلاميذ، مع تركيز عميق على الجانب النفسي واليقظة الروحية.و​تقوية العلاقة العميقة بين العقل والجسد والروح باستخدام الارتجال كأداة للتحرر والتعبير. من خلال استراتيجيات الحركة، التمارين العملية، والتفاعلات الاجتماعية.

 تُعد هذه الورشات رحلة متعمّقة لاكتشاف الذات. هدفها الأسمى هو تسخير الجسد والصوت، الخيال، الارتجال لتصبح أدوات مباشرة لإظهار المكنونات الداخلية وتحويلها إلى مشاهد مسرحية وقصص حيّة ومكتملةوبذلك اردنا من هذه الورشات ان تكون أداة علاجية قوية، لربط المتعلمين بالمدرسة، وخلق علاقة وجدانية معها، تستهدف محاربة الهدر المدرسي،وإعادة الأمل للتلاميذ  وادماجهم في الوسط الفني، بغية محاربة الهجرة السرية.واعادة الثقة في العمل الجمعوي الجاد.

لذلك عملت هذه الورشات على تحقيق التوازن الروحي والنفسي و الجسدي ، تفريغ التوتر العاطفي، تقوية الوعي الذاتي، وتعزيز القيمة الذاتية.


إرسال تعليق

[facebook][blogger]

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.